Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

جعفر بن محمد بن أحمد بن حدار الكاتب

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب · page 790, entry [301]

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت

Open narrator profile: جعفر بن محمد بن أحمد بن حدار الكاتب
page 790, entry [301]Open original source
جعفر بن محمد بن أحمد بن حدار الكاتب ، أبو القاسم: ذكره الصولي في «كتاب أخبار شعراء مصر» قال: لم يكن بمصر مثله في وقته، كثير الشعر حسن البلاغة عالم له ديوان شعر ومكاتبات كثيرة حسنة. قال: وكان العباس بن أحمد بن طولون قد خرج على أبيه في نواحي برقة عند غيبة أبيه بالشام، وتابعه أكثر الناس، ثم غدر به قوم وخرج عليه آخرون من نواحي القيروان فظفر به أبوه، وكان جعفر بن حدار وزير العباس وصاحب أمره. قال ابن زولاق مؤرخ مصر: قبض على العباس بنواحي الاسكندرية وأدخل إلى الفسطاط على قتب على بغل مقيدا في سنة سبع وستين ومائتين ونصب لكتّابه ومن خرج بهم إلى ما خرج إليه دكة عظيمة رفيعة السّمك في يوم الأربعاء، لا أعرف موقعه من الشهر، وجلس أحمد بن طولون في علو يوازيها، وشرع من ذلك العلو إليها طريقا، وكان العباس قائما بين يدي أبيه في خفتان ملحم وعمامة وخفّ، وبيده سيف مشهور، فضرب ابن حدار ثلاثمائة سوط، وتقدم إليه العباس فقطع يديه ورجليه من خلاف، وألقي من الدكة إلى الأرض، وفعل مثل ذلك بالمنتوف وبأبي معشر، واقتصر بغيرهم على ضرب السوط فلم تمض أيام حتى ماتوا. وقال الصولي: مثّل أحمد بن طولون بابن حدار لما قتله، يروى أنه تولّى قطع يديه ورجليه بيده. ومن شعر ابن حدار إلى صديق له من أبيات:يا كسرويا في القديم ... وهاشميا في الولاء يا ابن المقفّع في البيا ... ن ويا إياسا في الذكاء يا ناظرا في المشكلا ... ت المعضلات ويا ضيائي إيها جعلت فداك فيم ... طويتني طيّ الرداء وتركتني بين الحجاب ... أعوم في بحر الجفاء ورغبت عما كنت تر ... غب فيه من لطف الإخاء من بعد اني كنت عندك ... وابن أمك بالسواء فوحقّ كفك إنها ... كفّ كأخلاق السماء لأخلّينّك والهوى ... ولأصبرنّ عن اللقاء ولأشكونّك ما استطعت ... إلى حفاظك والوفاء ولأصبرنّ على رقيّك ... في ذرى درج العلاء فهناك أجني ما غرست ... إليك من ثمر الرجاء ومن شعره أيضا: جاءت بوجه كأنه قمر ... على قوام كأنه غصن ترنو بعينين من يعاينها ... من وسن في جفونها وسن حتى إذا ما استوت بمجلسها ... وصار فيه من حسنها وثن غنّت فلم تبق فيّ جارحة ... إلا تمنيت أنها أذن ومن شعره أيضا: زارني زور ثكلتهم ... وأصيبوا حيث ما سلكوا أكلوا حتى إذا شبعوا ... حملوا الفضل الذي تركوا[٢٨٦]
Parsing and provenance details
Local passage ID
252282
Book record
shamela-9788
Source record
339946
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
جعفر بن محمد بن أحمد بن حدار الكاتب — shamela-9788 · Hadith Research Library