page 432, entry [145]Open original source
أحمد بن محمد بن يوسف الاصبهاني : قال حمزة في «كتاب أصبهان» وذكره في جملة الأدباء الذين كانوا بها وقال: له كتاب في طبقات البلغاء. وكتاب في طبقات الخطباء لم يسبق إلى مثلهما. وكتاب أدب الكتاب [٣] . وأنشد الأصبهاني في القاضي الوليد بن أبي الوليد: لعمرك ما حمدنا غبّ ودّ ... بذلنا الصفو منه للوليد رجونا أن يكون لنا ثمالا ... إذا ما المحل أذوى كلّ عود ويحيي أحمد بن أبي دواد ... سليل المجد والشرف العتيد فزرناه فلم نحصل لديه ... على غير التهدّد والوعيدتورّد حوضه الآمال منّا ... فآبت غير حامدة الورود يظلّ عدوّه يحظى لديه ... بنيل الحظّ من دون الودود رضينا بالسلامة من جداه ... وأعفيناه من كرم وجود وقال في مثل للفرس قلبه إلى العربية شعرا: إني إذا ما رأيت فرخ زنى ... فليس يخفى عليّ جوهره لو في جدار يخطّ صورته ... لماج في كفّ من يصوره وقال في رجل عدل عن انتحال علم الاسلام إلى علم الفلسفة: فارقت علم الشافعيّ ومالك ... وشرعت في الإسلام رأي برقلس وأراك في دين الجماعة زاهدا ... ترنو إليه بمثل طرف الأشوس وكتب إلى بعض إخوانه: نفسي فداؤك من خليل مصقب ... لم يشفني منه اللقاء الشافي عندي غدا فئة تقوم بمثلها ... لله حجّته على الأصناف مثل النجوم يلذّ حسن حديثهم ... ليسوا بأوباش ولا أجناف أو روضة زهراء معشبة الثرى ... كال الربيع لها بكيل واف من بين ذي علم يصول بعلمه ... أو شاعر يعصى بحد قواف منهم أبو حسن برقلس دهره ... وأبو الهذيل وليس بالعلّاف والهرمزانيّ الذي يسمو به ... شرف أناف به على الأشراف فاجعل حديثك عندنا يشفي الجوى ... فنفوسنا ولهى إلى الإيلاف وكن الجواب فليس يعجبني أخ ... في الدين شاب وفاقه بخلاف- ١٣٩-