Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

صرف ابن مقله عن الوزارة وولايه ابن مخلد

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري · page 5940, entry [1691]

تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري — ابن جرير الطبري

Open narrator profile: صرف ابن مقله عن الوزارة وولايه ابن مخلد
page 5940, entry [1691]Open original source
ذكر صرف ابن مقله عن الوزارة وولايه ابن مخلد وفي جمادى الاولى يوم الأربعاء لاربع عشره ليله بقيت منه صرف محمد بن على ابن مقله عن الوزارة، ووكل به في الدار، وحبس فيها، واحضر محمد بن ياقوت صاحب الشرطه أبا القاسم سليمان بن الحسن بن مخلد، فوصل الى الخليفة وقلده وزارته، وخلع عليه، ومضى في الخلع التي كانت عليه الى الدار التي كان يسكنها ابن الفرات والوزراء بعده ثم نزل منها الى طيارة، ومضى الى منزله، فاقر عبيد الله الكلواذى على دواوين السواد والاهواز وفارس وكرمان، واقر كثيرا ممن كان على سائر الدواوين وقلد ابنه احمد بن سليمان ديوان المشرق، واستخلف له عليه من يتولاه له، وقلد ابنه أبا محمد ديوان الفراتيه، وقلد أبا العباس احمد بن عبيد الله الخصيبى الاشراف على اعمال فارس وكرمان، ورد التدبير اليه فكان يعزل ويولى، وقلد أبا بكر محمد بن على الماذرائى اعمال مصر، فسار سيره جميله، وعضده على بن عيسى برايه، وكان على يجلس للمظالم منذ خرج من الحبس الى وقته ذلك، ثم اتصل قعوده مده. وفي جمادى الآخرة من هذا العام شغب الفرسان وصاروا الى دار على بن عيسى، فنهبوا اصطبله وقتلوا عبد الله بن سلامه حاجبه ٤. ثم ان الرجاله السودان طلبوا الزيادة على ما كان رسم لهم، وشغبوا وحملوا السلاح، فسار اليهم محمد بن ياقوت ورفق بهم، ودارى امرهم فلم يقنعهم ذلك، وبقوا على حالهم، وامتدوا الى الفرسان وقاتلوهم فتقدم اليهم سعيد بن حمدان وجماعه من اصحاب ابن ياقوت، ورشقوهم بالنشاب وادخلوا الى منازلهم النار فهربوا الى النهروان وقطعوا الجسر بعد ان قتل منهم خلق كثير، ثم ساروا الى واسط، وتجمع اليهم خلق كثير من البيضان، ولحق بهم جماعه من قوادهم، وراسهم نصر الساجي، وطالبوا عمال ذلكالجانب بالأموال، فندب السلطان للشخوص اليهم مؤنسا المظفر، فخرج اليهم ورفق بهم ودعاهم الى القناعه بما رسمه السلطان لهم، فأبوا ولجوا في غيهم، واجتمعوا في مصلى واسط من الجانب الغربي، وحفروا الابار حوالى عسكرهم، وفجروا المياه، وأقاموا النخل المقطوع منصوبه في الطريق المسلوكه اليهم ليمنع الخيل من التقحم عليهم، فعبر مؤنس حتى نزل بقربهم، ثم سار اليهم بمن كان معه على الظهر وفي الماء على مخاضه وجدوها، ووضعوا فيهم السيف، فقتل اكثرهم، وغرق بعضهم واسر رئيسهم نصر الساجي، وأخذ ابن ابى الحسين الديراني واستامن بعض السودان، فنقلهم مؤنس وفرقهم في النواحي، واقر على بن يلبق على شرطه واسط وكانت هذه الوقيعه لخمس بقين من رجب، ورجع مؤنس الى بغداد لعشر بقين من شعبان.
Parsing and provenance details
Local passage ID
250198
Book record
shamela-9783
Source record
339468
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate