page 5763, entry [1610]Open original source
ذكر باقى الكائن من الأمور الجليله في سنه تسع وثمانين ومائتين فمما كان من ذلك فيها لتسع بقين من شعبان منها، ورد كتاب من اسماعيل بن احمد صاحب خراسان على السلطان بخبر وقعه كانت بين اصحابه وبين ابن جستان الديلمى بطبرستان، وان اصحابه هزموه، وقرئ بذلك كتابه بمسجدى الجامع ببغداد وفيها لحق رجل يقال له إسحاق الفرغاني من اصحاب بدر لما قتل بدر الى ناحيه البادية في جماعه من اصحابه على الخلاف على السلطان، فكانت بينه هنالك وبين ابى الأغر وقعه، هزم فيها ابو الأغر، وقتل من اصحابه ومن قواده عده، ثم اشخص مؤنس الخازن في جمع كثيف الى الكوفه لحرب إسحاق الفرغاني ولسلخ ذي القعده خلع على خاقان المفلحى، وولى معونه الري، وضم اليه خمسه آلاف رجل وفيها ظهر بالشام رجل جمع جموعا كثيره من الاعراب وغيرهم فاتى بهم دمشق، وبها طغج بن جف من قبل هارون بن خمارويه بن احمد بن طولون على المعونة، وذلك في آخر هذه السنه، فكانت بين طغج، وبينه وقعات كثيره قتل فيها- فيما ذكر- خلق كثير .