page 5737, entry [1599]Open original source
[أخبار متفرقة] وفيها كانت وفاه الخليل بن ريمال بحلوان. ولخمس خلون من جمادى الآخرة ورد الخبر على السلطان ان بكر بن عبد العزيز بن ابى دلف توفى بطبرستان من عله اصابته، ودفن هنالك. فاعطى الذى جاء بالخبر- فيما ذكر- الف دينار وفيها ولى المعتضد محمد بن ابى الساج اعمال اذربيجان وأرمينية، وكان قد تغلب عليها وخالف، وبعث اليه بخلع وحملان. وفيها ورد الخبر لثلاث خلون من شعبان ان راغبا الخادم مولى الموفق غزا في البحر، فاظفره الله بمراكب كثيره، وبجميع من فيها من الروم، فضرب اعناق ثلاثة آلاف من الروم الذين كانوا في المراكب، واحرق المراكب، وفتح حصونا كثيره من حصون الروم، وانصرفوا سالمين. وفي ذي الحجه منها ورد الخبر بوفاه احمد بن عيسى بن شيخ وقيام ابنه محمد بن احمد بن عيسى بما كان في يد ابيه بأمد، وما يليها على سبيل التغلب. ولإحدى عشره بقيت من ذي الحجه منها خرج المعتضد من بغداد قاصدا الى آمد، وخرج معه ابنه ابو محمد والقواد والغلمان، واستخلف ببغداد صالحاالامين الحاجب، وقلده النظر في المظالم وامر الجسرين وغير ذلك. وفيها وجه هارون بن خمارويه بن احمد بن طولون ومن معه من قواد المصريين الى المعتضد وصيف قاطرميز، يسالونه مقاطعتهم عما في ايديهم من مصر والشام، واجرى هارون على ما كان يجرى عليه أبوه، فقدم وصيف بغداد، فرده المعتضد، ووجه معه عبد الله بن الفتح ليشافههم برسائل، ويشترط عليهم شروطا، فخرجا لذلك في آخر هذه السنه. وفيها غزا ابن الاخشاد باهل طرسوس وغيرهم في ذي الحجه، وبلغ سلندو. وفتح عليه، وكان انصرافه الى طرسوس في سنه ست وثمانين ومائتين. وحج بالناس فِي هَذِهِ السنة مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّهِ بن داود الهاشمى.ثم دخلت