Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خبر حصار الامين ببغداد

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري · page 4791, entry [1185]

تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري — ابن جرير الطبري

Open narrator profile: خبر حصار الامين ببغداد
page 4791, entry [1185]Open original source
ذكر خبر حصار الامين ببغداد وفيها حاصر طاهر وهرثمة وزهير بْن المسيب محمد بْن هارون ببغداد. ذكر الخبر عما آل إليه أمر حصارهم في هذه السنة، وكيف كان الحصار فيها: ذكر محمد بْن يزيد التميمي وغيره أن زهير بْن المسيب الضبي نزل قصر رقة كلواذى، ونصب المجانيق والعرادات واحتفر الخنادق، وجعل يخرج في الأيام عند اشتغال الجند بحرب طاهر، فيرمي بالعرادات من أقبل وأدبر، ويعشر أموال التجار ويجبي السفن، وبلغ من الناس كل مبلغ، وبلغ أمره طاهرا وأتاه الناس فشكوا إليه ما نزل بهم من زهير بْن المسيب، وبلغ ذلك هرثمة، فأمده بالجند، وقد كاد يؤخذ، فأمسك عنه الناس، فقال الشاعر من أهل الجانب الشرقي- لم يعرف اسمه- في زهير وقتله الناس بالمجانيق: لا تقرب المنجنيق والحجرا ... فقد رأيت القتيل إذ قبرا باكر كي لا يفوته خبر ... راح قتيلا وخلف الخبرا ماذا به كان من نشاط ومن ... صحة جسم به إذا ابتكرا أراد ألا يقال كان له ... أمر فلم يدر من به امرايا صاحب المنجنيق ما فعلت ... كفاك، لم تبقيا ولم تذرا كان هواه سوى الذي قدرا ... هيهات لن يغلب الهوى القدرا ونزل هرثمة نهر بين، وجعل عليه حائطا وخندقا، وأعد المجانيق والعرادات، وأنزل عبيد الله بْن الوضاح الشماسية، ونزل طاهر البستان بباب الأنبار، فذكر عن الحسين الخليع أنه قَالَ: لما تولى طاهر البستان بباب الأنبار، دخل محمدا أمر عظيم من دخوله بغداد، وتفرق ما كان في يده من الأموال، وضاق ذرعا، وتحرق صدرا، فأمر ببيع كل ما في الخزائن من الأمتعة، وضرب آنية الذهب والفضة دنانير ودراهم، وحملها إليه لأصحابه وفي نفقاته، وأمر حينئذ برمي الحربية بالنفط والنيران والمجانيق والعرادات، يقتل بها المقبل والمدبر، ففي ذلك يقول عمرو بْن عبد الملك العتري الوراق: يا رماة المنجنيق ... كلكم غير شفيق ما تبالون صديقا ... كان او غير صديق ويلكم تدرون ما ... ترمون مرار الطريق رب خود ذات دل ... وهي كالغصن الوريق اخرجت من جوف دنياها ... ومن عيش أنيق لم تجد من ذاك بدا ... أبرزت يوم الحريق وذكر عن محمد بْن منصور الباوردي، قَالَ: لما اشتدت شوكة طاهر على محمد، وهزمت عساكره، وتفرق قواده كان فيمن استأمن إلى طاهر سعيد بْن مالك بْن قادم، فلحق به، فولاه ناحية البغيين والأسواق هنالك وشاطئ دجلة، وما اتصل به أمامه إلى جسور دجلة، وأمره بحفر الخنادق وبناء الحيطان في كل ما غلب عليه من الدور والدروب، وأمده بالنفقات والفعلة والسلاح، وأمر الحربية بلزومه على النوائب، ووكل بطريق دار الرقيق وباب الشام واحدا بعد واحد، وأمر بمثل الذي أمر به سعيد بْن مالك، وكثر الخرابوالهدم حتى درست محاسن بغداد، ففي ذلك يقول العتري: من ذا أصابك يا بغداد بالعين ... ألم تكوني زمانا قرة العين! ألم يكن فيك قوم كان مسكنهم ... وكان قربهم زينا من الزين صاح الغراب بهم بالبين فافترقوا ... ماذا لقيت بهم من لوعة البين! أستودع الله قوما ما ذكرتهم ... إلا تحدر ماء العين من عيني كانوا ففرقهم دهر وصدعهم ... والدهر يصدع ما بين الفريقين قَالَ: ووكل محمد عليا فراهمرد، فيمن ضم إليه من المقاتلة، بقصر صالح وقصر سليمان بْن أبي جعفر إلى قصور دجلة وما والاها، فألح في إحراق الدور والدروب وهدمها بالمجانيق والعرادات على يدي رجل كان يعرف بالسمرقندي، فكان يرمي بالمنجنيق، وفعل طاهر مثل ذلك، وأرسل إلى أهل الأرباض من طريق الأنبار وباب الكوفة وما يليها، وكلما أجابه أهل ناحية خندق عليهم، ووضع مسالحه وأعلامه، ومن أبى إجابته والدخول في طاعته ناصبه وقاتله، وأحرق منزله، فكان كذلك يغدو ويروح بقواده وفرسانه ورجالته، حتى أوحشت بغداد، وخاف الناس أن تبقى خرابا، وفي ذلك يقول الحسين الخليع: اتسرع الرجله إغذاذا ... عن جانبي بغداذ أم ماذا! ألم تر الفتنة قد ألفت ... الى اولى الفتنة شذاذا وانتقضت بغداذ عمرانها ... عن رأي لا ذاك ولا هذا هدما وحرقا قد أبيد أهلها ... عقوبة لاذت بمن لاذا ما أحسن الحالات إن لم تعد ... بغداذ في القلة بغداذا قَالَ: وسمى طاهر الأرباض التي خالفه أهلها ومدينة أبي جعفر الشرقية، وأسواق الكرخ والخلد وما والاها دار النكث، وقبض ضياع منلم ينحز إليه من بني هاشم والقواد والموالي وغلاتهم، حيث كانت من عمله، فذلوا وانكسروا وانقادوا، وذلت الأجناد وتواكلت عن القتال، إلا باعة الطريق والعراة وأهل السجون والأوباش والرعاع والطرارين وأهل السوق وكان حاتم بْن الصقر قد أباحهم النهب، وخرج الهرش والأفارقة، فكان طاهر يقاتلهم لا يفتر عن ذلك ولا يمله، ولا ينى فيه فقال الخريمى يذكر بغداد، ويصف ما كان فيها: قالوا: ولم يلعب الزمان ببغداد ... وتعثر بها عواثرها إذ هي مثل العروس باطنها ... مشوق للفتى وظاهرها جنه خلد ودار مغبطه ... قل من النائبات واترها درت خلوف الدنيا لساكنها ... وقل معسورها وعاسرها وانفرجت بالنعيم وانتجعت ... فيها بلذاتها حواضرها فالقوم منها في روضه انف ... اشرق غب القطار زاهرها من غره العيش في بلهنية ... لو أن دنيا يدوم عامرها دار ملوك رست قواعدها ... فيها وقرت بها منابرها اهل العلا والندى وأندية الفخر ... إذا عددت مفاخرها أفراخ نعمى في إرث مملكة ... شد عراها لها أكابرها فلم يزل والزمان ذو غير ... يقدح في ملكها أصاغرها حتى تساقت كأسا مثملة ... من فتنة لا يقال عاثرها وافترقت بعد ألفة شيعا ... مقطوعه بينها اواصرها يا هل رأيت الأملاك ما صنعت ... إذ لم يرعها بالنصح زاجرها أورد أملاكنا نفوسهم ... هوة غي اعيت مصادرهاما ضرها لو وفت بموثقها ... واستحكمت في التقى بصائرها ولم تسافك دماء شيعتها ... وتبتعث فتية تكابرها وأقنعتها الدنيا التي جمعت ... لها ورعب النفوس ضائرها ما زال حوض الاملاك يحفره ... مسجورها بالهوى وساجرها تبغى فضول الدنيا مكاثرة ... حتى أبيحت كرها ذخائرها تبيع ما جمع الأبوة ... للأبناء لا أربحت متاجرها يا هل رأيت الجنان زاهرة ... يروق عين البصير زاهرها! وهل رأيت القصور شارعة ... تكن مثل الدمى مقاصرها وهل رأيت القرى التي غرس ... الأملاك مخضرة دساكرها محفوفة بالكروم والنخل و ... الريحان ما يستغل طائرها فإنها اصبحت خلايا من ... الإنسان قد ادميت محاجرها قفرا خلاء تعوي الكلاب بها ... ينكر منها الرسوم زائرها وأصبح البؤس ما يفارقها ... إلفا لها والسرور هاجرها بزندورد والياسرية والشطين ... حيث انتهت معابرها ويا ترلحى والخيزرانية العليا ... التي أشرفت قناطرها وقصر عبدويه عبره وهدى ... لكل نفس زكت سرائرها فأين حراسها وحارسها ... وأين مجبورها وجابرها! وأين خصيانها وحشوتها ... وأين سكانها وعامرها أين الجرادية الصقالب والأحبش ... تعدو هدلا مشافرها ينصدع الجند عن مواكبها ... تعدو بها سربا ضوامرها.بالسند والهند والصقالب و ... النوبه شيبت بها برابرها طيرا أبابيل أرسلت عبثا ... يقدم سودانها أحامرها أين الظباء الأبكار في روضة الملك ... تهادى بها غرائرها! أين غضاراتها ولذتها ... وأين محبورها وحابرها! بالمسك والعنبر اليمان و ... اليلنجوج مشبوبه مجامرها يرفلن في الخز والمجاسد و ... الموشى محطومه مزامرها فأين رقاصها وزامرها ... يجبن حيث انتهت حناجرها تكاد اسماعهم تسك إذا ... عارض عيدانها مزاهرها أمست كجوف الحمار خالية ... يسعرها بالجحيم ساعرها كأنما أصبحت بساحتهم ... عاد ومستهم صراصرها لا تعلم النفس ما يبايتها ... من حادث الدهر أو يباكرها تضحي وتمسي درية غرضا ... حيث استقرت بها شراشرها لأسهم الدهر وهو يرشقها ... محنطها مرة وباقرها يا بؤس بغداد دار مملكة ... دارت على أهلها دوائرها أمهلها الله ثم عاقبها ... لما أحاطت بها كبائرها بالخسف والقذف والحريق و ... بالحرب التي أصبحت تساورها كم قد رأينا من المعاصي ببغداد ... فهل ذو الجلال غافرها! حلت ببغداد وهي آمنة ... داهية لم تكن تحاذرها طالعها السوء من مطالعه ... وأدركت أهلها جرائرها رق بها الدين واستخف بذي ... الفضل وعز النساك فاجرها وخطم العبد أنف سيده ... بالرغم واستعبدت حرائرها.وصار رب الجيران فاسقهم ... وابتز أمر الدروب ذاعرها من ير بغداد والجنود بها ... قد ربقت حولها عساكرها كل طحون شهباء باسلة ... تسقط أحبالها زماجرها تلقي بغي الردى أوانسها ... يرهقها للقاء طاهرها والشيخ يعدو حزما كتائبه ... يقدم اعجازها يعاورها ولزهير بالفرك مأسدة ... مرقومة صلبة مكاسرها كتائب الموت تحت ألوية ... أبرح منصورها وناصرها يعلم أن الأقدار واقعة ... وقعا على ما أحب قادرها فتلك بغداد ما يبنى من ... الذلة في دورها عصافرها محفوفة بالردى منطقة ... بالصغر محصورة جبابرها ما بين شط الفرات منه الى ... دجلة حيث انتهت معابرها بارك هادي الشقراء نافره ... تركض من حولها أشاقرها يحرقها ذا وذاك يهدمها ... ويشتفي بالنهاب شاطرها والكرخ أسواقها معطلة ... يستن عيارها وعائرها أخرجت الحرب من سواقطها ... آساد غيل غلبا تساورها من البواري تراسها ومن ... الخوص إذا استلأمت مغافرها تغدو إلى الحرب في جواشنها ... الصوف إذا ما عدت أساورها كتائب الهرش تحت رايته ... ساعد طرارها مقامرها لا الرزق تبغي ولا العطاء ولا ... يحشرها للقاء حاشرها في كل درب وكل ناحية ... خطارة يستهل خاطرها بمثل هام الرجال من فلق ... الصخر يزود المقلاع بائرها.كأنما فوق هامها فرق ... من القطا الكدر هاج نافرها والقوم من تحتها لهم زجل ... وهي ترامي بها خواطرها بل هل رأيت السيوف مصلتة ... أشهرها في الأسواق شاهرها والخيل تستن في أزقتها ... بالترك مسنونة خناجرها والنفط والنار في طرائقها ... وهابيا للدخان عامرها والنهب تعدو به الرجال وقد ... أبدت خلاخيلها حرائرها معصوصبات وسط الأزقة قد ... أبرزها للعيون ساترها كل رقود الضحى مخبأة ... لم تبد في أهلها محاجرها بيضة خدر مكنونة برزت ... للناس منشورة غدائرها تعثر في ثوبها وتعجلها ... كبه خيل ريعت حوافرها تسأل أين الطريق والهة ... والنار من خلفها تبادرها لم تجتل الشمس حسن بهجتها ... حتى اجتلتها حرب تباشرها يا هل رأيت الثكلى مولولة ... في الطرق تسعى والجهد باهرها! في إثر نعش عليه واحدها ... في صدره طعنه يساورها فرغاء ينقى الشنار مربدها ... يهزها بالسنان شاجرها تنظر في وجهه وتهتف بالثكل ... وجارى الدموع حادرها غرغر بالنفس ثم أسلمها ... مطلولة لا يخاف ثائرها وقد رأيت الفتيان في عرصة ... المعرك معفوره مناخرها كل فتى مانع حقيقته ... تشقى به في الوغى مساعرها باتت عليه الكلاب تنهشه ... مخضوبة من دم أظافرها أما رأيت الخيول جائلة ... بالقوم منكوبة دوائرهاتعثر بالأوجه الحسان من ... القتلى وغلت دما أشاعرها يطأن أكباد فتية نجد ... يفلق هاماتهم حوافرها أما رأيت النساء تحت المجانيق ... تعادي شعثا ضفائرها عقائل القوم والعجائز و ... العنس لم تحتبر معاصرها يحملن قوتا من الطحين على ... الأكتاف معصوبه مهاجرها وذات عيش ضنك ومقعسة ... تشدخها صخرة تعاورها تسأل عن أهلها وقد سلبت ... وابتز عن راسها غفائرها يا ليت شعرى والدهر ذو دول ... يرجى وأخرى تخشى بوادرها هل ترجعن أرضنا كما غنيت ... وقد تناهت بنا مصايرها من مبلغ ذا الرياستين رسا ... لات تأتى للنصح شاعرها بأن خير الولاة قد علم ... الناس إذا عددت مآثرها خليفة الله في بريته ... المأمون منتاشها وجابرها سمت إليه آمال أمته ... منقادة برها وفاجرها شاموا حيا العدل من مخايله ... وأصحرت بالتقى بصائرها وأحمدوا منك سيرة جلت ... الشك وأخرى صحت معاذرها واستجمعت طاعة برفقك ... للمأمون نجديها وغائرها وأنت سمع في العالمين له ... ومقلة ما يكل ناظرها فاشكر لذي العرش فضل نعمته ... اوجب فضل المزيد شاكرها واحذر فداء لك الرعية و ... الأجناد مأمورها وآمرها لا تردن غمرة بنفسك لا ... يصدر عنها بالرأي صادرها عليك ضحضاحها فلا تلج الغمرة ... ملتجة زواخرها والقصد أن الطريق ذو شعب ... أشأمها وعثها وجائرهاأصبحت في أمة أوائلها ... قد فارقت هديها أواخرها وأنت سرسورها وسائسها ... فهل على الحق أنت قاسرها! أدب رجالا رأيت سيرتهم ... خالف حكم الكتاب سائرها وامدد إلى الناس كف مرحمة ... تسد منهم بها مفاقرها أمكنك العدل إذ هممت به ... ووافقت مده مقادرها وأبصر الناس قصد وجههم ... وملكت أمة أخايرها تشرع أعناقها إليك إذ ... السادات يوما جمت عشائرها كم عندنا من نصيحة لك في الله ... وقربى عزت زوافرها وحرمه قربت اواصرها ... منك، وأخرى هل أنت ذاكرها! سعي رجال في العلم مطلبهم ... رائحها باكر وباكرها دونك غراء كالوذيلة لا ... تفقد في بلدة سوائرها لا طمعا قلتها ولا بطرا ... لكل نفس هوى يؤامرها سيرها الله بالنصيحة و ... الخشيه فاستدمجت مرائرها جاءتك تحكي لك الأمور كما ... ينشر بز التجار ناشرها حملتها صاحبا أخا ثقة ... يظل عجبا بها يحاضرها وفي هذه السنة استأمن الموكلون بقصر صالح من قبل محمد

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • MajhulMajhul

    بلغ، وبلغ أمره طاهرا وأتاه الناس فشكوا إليه ما نزل بهم من زهير بْن المسيب، وبلغ ذلك هرثمة، فأمده بالجند، وقد كاد يؤخذ، فأمسك عنه الناس، فقال الشاعر من أهل الجانب الشرقي- لم يعرف اسمه- في زهير وقتله الناس بالمجانيق: لا تقرب المنجنيق والحجرا ... فقد رأيت القتيل إذ قبرا باكر كي لا يفوته خبر ... راح قتيلا وخلف الخبرا ماذا به كان من نشاط ومن ... صحة

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • ThiqaThiqa

    ئرها لا طمعا قلتها ولا بطرا ... لكل نفس هوى يؤامرها سيرها الله بالنصيحة و ... الخشيه فاستدمجت مرائرها جاءتك تحكي لك الأمور كما ... ينشر بز التجار ناشرها حملتها صاحبا أخا ثقة ... يظل عجبا بها يحاضرها وفي هذه السنة استأمن الموكلون بقصر صالح من قبل محمد

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • ThiqaThiqa

    اثرها وافترقت بعد ألفة شيعا ... مقطوعه بينها اواصرها يا هل رأيت الأملاك ما صنعت ... إذ لم يرعها بالنصح زاجرها أورد أملاكنا نفوسهم ... هوة غي اعيت مصادرهاما ضرها لو وفت بموثقها ... واستحكمت في التقى بصائرها ولم تسافك دماء شيعتها ... وتبتعث فتية تكابرها وأقنعتها الدنيا التي جمعت ... لها ورعب النفوس ضائرها ما زال حوض الاملاك يحفره ... مسجورها با

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
249726
Book record
shamela-9783
Source record
338996
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
خبر حصار الامين ببغداد — shamela-9783 · Hadith Research Library