page 48, entry [144]Open original source
١٣٩ - جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي قال ابن أبي حاتم: نا محمد بن يحيى، نا محمود بن غيلان، نا أبو داود، عن شعبة قال: لا تنظروا إلى هؤلاء المجانين الذين يقعون في جابر [يعني الجعفي] هل جاءكم عن أحد بشيء لم يلقه (¬٥).قال العقيلي: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت جابرًا يحدث بنحو من ثلاثين حديثًا ما أستحل أن أذكر منها شيئًا، أو ما أحب أني ذكرت منها شيئًا وأن لي كذا وكذا. حدثنا بشر قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: كان الناس يحملون عن جابر قبل أن يظهر ما أظهر، فلما أظهر ما أظهر اتهمه الناس. حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: قال علي إبن المديني: سمعت يحيى يقول: سألت سفيان عن حديث حماد عن إبراهيم في الرجل يتزوج المجوسية، فجعل لا يحدث به، وقال يحيى مرة أخرى فمطلني به أيامًا، ثم قال: إنما حدثني به جابر، عن حماد، ما ترجو به (¬١). قال الميموني: قال أبو عبد اللَّه: وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن جابر الجعفي بشيء. قال أبو عبد اللَّه: وكان جابرًا أهلًا لذاك (¬٢). قال يعقوب بن سفيان: حدثني الفضل قال: سئل أحمد بن حنبل عن جابر الجعفي وليث بن أبي سليم فقال: جابر أقواهما حديثًا وليث أحسنهما رأيًا، وإنما ترك الناس حديث جابر لسوء رأيه كان له رأي سوء، وأما ليث فحديثه مضطرب وهو حسن الرأي. قيل الحجاج؟ قال: حجاج أقواهم حديثًا وهو عندي صالح الحديث، وسئل عن جابر وحجاج أيهما أحب إليك؟ فأطرق ثم قال: لا أدري ما أخبرك (¬٣).قال المروذي: سألت أحمد عن جابر الجعفي، فقال: قد كنت لا أكتب حديثه ثم كتبت أعتبر به (¬١). قال الميموني: قلت لأحمد: جابر الجعفي، قال لي: كان يرى التشيع، قلت: يتهم في حديثه بالكذب؟ فقال لي: من طعن فيه، فإنما يطعن بما يخاف من الكذب، قلت: الكذب؟ فقال: إي واللَّه، وذاك في حديثه بين، إذا نظرت إليها (¬٢). قال الترمذي: ضعف محمد جابر الجعفي جدًّا (¬٣). قال أبو حاتم: جابر الجعفي يكتب حديثه على الاعتبار ولا يحتج به، وقال أبو زرعة: جابر الجعفي لين (¬٤). قال الميموني: سألت خلفًا قلت: قعد أحد عن جابر الجعفي، فقال: لا أعلمه، كان سفيان بن عيينة من أشدهم قولًا فيه، وقد حدث عنه، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث. قلت: صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة؟ قال: لا، ولكنه من شيعة علي، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه، إلا أن هؤلاء ليس يحدثون عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسمًا وسالمًا وجماعة، هكذا سبعة ثمانية، بلى إيش يحدث عنه بهذه الأشياء؟ (¬٥). قال البزار: جابر الجعفي قد تكلم فيه جماعة، ولا نعلم أحدًا قدوة ترك حديثه (¬٦).قال الدارقطني: جابر بن يزيد الجعفي إن أعتبر له بحديث بعد صالح إذا كان عن الأئمة (¬١).