full passagepage 1507, entry [2460]38,868 chars
٢٣٤٣ - جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي • جابر بن يزيد الجعفي. تركه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي. قال أبو نعيم مات سنة ثمان وعشرين ومائة. يروي عن القاسم وعطاء والشعبي. قال علي: أراه أبو يزيد. قال بندار: سمعت يحيى بن سعيد يقول: تركنا جابراً قبل أن يقدم علينا الثَّوْرِيّ. وقال أبو سعيد الحداد…
▸ expand full passage (38,868 chars)▾ collapse
٢٣٤٣ - جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي • جابر بن يزيد الجعفي. تركه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي. قال أبو نعيم مات سنة ثمان وعشرين ومائة. يروي عن القاسم وعطاء والشعبي. قال علي: أراه أبو يزيد. قال بندار: سمعت يحيى بن سعيد يقول: تركنا جابراً قبل أن يقدم علينا الثَّوْرِيّ. وقال أبو سعيد الحداد: سمعت يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي خالد قال: قال الشعبي: يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله ﷺ، قال: فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٥٠)]. • جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي. جابر بن يزيد: كذاب. سالت عنه ابن حنبل فقال: «تركه ابن مهدي فاستراح». حدثنا أحمد بن يونس قال: ثنا زهير، قال: سمعت جابر بن يزيد يقول: «عندي خمسون الف حديث ما حدثت منها بحديث، فحدث يوماً بحديث فقال: هذا من الخمسين الف». [أحوال الرجال (ص ٥٥)]. • جَابِرٌ الجُعْفِيُّ. [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٣٦)]. • جابر بن يزيد الجعفي. متروك، كوفي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ١٠٠)]. • جابِر بن يَزيد الجُعفيُّ. حدثنا الحُسين بن أَحمد بن مَنصور، قال: حَدثنا داوُد بن رُشَيد، قال: حَدثنا ابن عُلَيَّة، قال: حَدثنا أَيوبُ، قال: قُلت لسَعيد بن جُبَيرٍ: إِن جابِر بن يَزيد يقول كَذا وكَذا، فقال: كَذَب جابِرٌ. حدثنا أَحمد بن عَلي، قال: حَدثنا إِبراهيم بن زياد سَبَلان (ح) وحدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا إبراهيم بن سعيد، قالا: حَدثنا يحيى بن سعيد الأموي،قال: حَدثنا إِسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت الشَّعبي يقول لجابِر الجُعفيِّ: والله لا تَمُوت حَتَّى تَأتيَهُم بِالكَذِب، فَما مات حَتَّى أَتاهُم بِالكَذِب، وقال إِبراهيم بن زيادٍ: والله لا يَمُوت حَتَّى يَكذِب على الله وعلى رَسُوله. قال إِسماعيل: ما مَضَت الأَيام واللَّيالي حَتَّى اتُّهِم بِالكَذِبِ. أخبرنا يُوسُف بن يَزيد، قال: حَدثنا نُعيم بن حَماد، قال: حَدثنا أبو مُعاوية الضريرُ، قال: جاء الأَشعَث بن سَوار الى الأَعمش، فَسَاله عن حَديث، فقال: الست الذي تَروي عن جابِر الجُعفيِّ؟ قال: لا، ولا نِصف حَديث. حدثنا أَحمد بن عَلي، قال: حَدثنا أبو غَسانَ، مُحمد بن عَمرو، قال: سمعتُ جَريرًا يقول: جابِر الجُعفي لَم أَكتُب عنه، وكان يُؤمِن بِالرَّجعَةِ. حدثنا أَحمد بن عَلي، وعَبد الله بن أَحمد، قالا: حَدثنا إِبراهيم بن زياد، قال: حَدثنا إِسماعيل بن إِبراهيم، قال: حَدثنا أبو الوليد، سَلام بن أبي مُطيع، قال: سمعت الجُعفي يقول: إِن عندي خَمسين الف حَديث عن النَّبي ﵇ ما حَدَّثت بِها أَحَدًا، فَذَكرت ذَلك لأيُّوب السَّختيانيّ، فقال: كَذَب جابِرٌ. حدثنا محمد بن إسماعيل، حَدثنا الحسن بن علي، حَدثنا أبو يحيى الحماني، عن حبيب بن حسان، قال: سمعتُ جابرًا يقول، عندي خمسون الف حديث عن النبي ﷺ، ما حدثت منها بحديث واحد. حدثنا بِشر بن مُوسى، قال: حَدثنا الحُميدي، قال: حَدثنا سُفيان، قال: سمعتُ جابِرًا يقول: عندي ثَلاثُون الف حَديث، ما سَالني عنها أَحَد بَعدُ. حدثنا بِشر بن مُوسى، قال: حَدثنا الحُميدي، قال: حَدثنا سُفيان، قال: سمعتُ جابِرًا يُحَدِّث بنحو مِن ثَلاثين حَديثًا ما أَستَحِل أَن أَذكُر منها شَيئًا، أَو: ما أُحِب أَنّي ذَكَرت منها شَيئًا، وأَن لي كَذا وكَذا. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي الحُلْواني، قال: حَدثنا أبو يَحيَى الحِماني، قال: حَدثنا قَبيصَة وأَخُوه، أَنهما سَمِعا الجَراح بن مَليح يقول: سمعت جابِرًا يقول: عندي سَبعُون الف حَديث، عن أَبي جَعفَر، عن النَّبي ﵇ كُلُّها. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس بن مُحمد، قال: حَدثني يَحيَى بن يَعلَى المُحارِبي، عن زائِدَة، قال: كان جابِر الجُعفي كَذابًا، يُؤمِن بِالرَّجعَةِ. حدثنا حَبان بن إِسحاق المَروزي، قال: حَدثنا إِسحاق بن ناجويه التِّرمِذي، قال: حَدثنا يَحيَى بن يَعلَى، قال: سمعتُ زائِدَة يقول: جابِر الجُعفيّ، رافِضي يَشتُم أَصحاب النَّبي ﵈، وأَمرَنا زائِدَة أَن نَترُك حَديثهُ. حدثنا مُحمد بن عُثمان بن أبي شَيبة، قال: حَدثنا أَبي، قال: حَدثنا جَرير، عن ثَعلَبَة بن سُهَيل الطُّهَوي، قال: قال لي لَيثٌ: لا تَقرَبن جابِرًا الجُعفي، ولا تَسمَع منهُ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا الحَسن، حَدثنا يَحيَى بن آدَم، حَدثنا مِسعَر، قال: حَدثنا جابِر الجُعفي قَبل أَن يُحدِث ما أَحدَثَ. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا مُحمد بن الصَّباح الجُرجَرائي، قال: حَدثنا أبو يَحيَى الحِماني، قال: سمعت الرَّبيع بن المُنذِر يقول لسُفيان الثَّوريِّ: اتَّق الله يا سُفيان، ولا تَرو عن جابِر شَيئًا. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا الحَسن، قال: حَدثنا أبو أَحمد، قال: سمعتُ سُفيان يقول: إِذا قال لَك جابِرٌ: حَدثني وسمعتُ، فَذاك وإِذا قال: قال فُلان، وقال فُلان، فَلا. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثنا عَبد الله بن عُمر، عن أَبي نُعيم، قال: سمعتُ سُفيان يقول: إِذا قال لَك جابِر حَدثني، أَو سمعتُ، أَو سالت فَذاك، وإِذا،قال: قال فُلان، فَلا. حدثنا بِشر بن مُوسى، حَدثنا الحُميدي، حَدثنا سُفيان، قال: رَأَيت جابِرًا حين فَرَغ المُؤَذِّن مِن: قَد قامت الصَّلاة، كَبَّر فَمَقَتُّهُ. بِشر بن مُوسى، قال: حَدثنا الحُميدي، قال: حَدثنا سُفيان، قال: سمعتُ رَجُلاً سَال جابِر عن قَوله: ﴿فَلَن أَبرَح الأَرض حَتَّى يَأذَن لي أَبي أَو يَحكُم الله لي وهو خَير الحاكِمينَ﴾ قال جابِرٌ: لَم يَأْتِ تَأويل هَذه الآيَة بَعدُ، قال سُفيان: وكَذَب، قال الحُميديُّ: فَقُلنا لسُفيان: وما أَراد بِهذا؟ فقال: إِن الرافِضَة تَقولُ: إِن عَليًّا في السَّحاب فَلا يَخرُج مع مَن خَرَج مِن ولَد حَتَّى يُنادي مُناد مِن السَّماء، يُريد أَنَّ عَليًّا يُنادي مِن السَّحابِ: اخرُجُوا مع فُلان، يقول: فَهَذا تَأويل هَذه الآيَة، وكَذَب، هَذه كانت في إخوة يُوسُف. حدثنا بِشر، قال: حَدثنا الحُميدي، قال: سمعتُ ابن أَكثَم الخُراساني قال لسُفيان: أَرَأَيت يا أَبا مُحمد الذين عأبوا على جابِر الجُعفي قَولَه: حَدثني وصي الأَوصياءِ؟ فقال سُفيان: هَذا أَهونُهُ. حدثنا أَحمد بن مَحمود الهَرَوي، قال: حَدثنا أبو بَكر الأَعيُنُ، قال: حَدثنا أبو سَعيد الحَدادُ، قال: حَدثني مَن سَمِع سُفيان بن عُيَينة يقول: قال جابِرٌ: عَلي دابَّة الأَرضِ. حدثنا بِشر، قال: حَدثنا الحُميدي، قال: حَدثنا سُفيان قال: كان الناس يَحمِلُون عن جابِر قَبل أَن يُظهِر ما أَظهَرَ، فَلَما أَظهَر ما أَظهَرَ، اتَّهَمَه الناس في حَديثه، وتَرَكَه بَعض الناس، فَقيل لَه: وما أَظهَرَ؟ قال: الإيمان بِالرَّجعَةِ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا إِبراهيم بن سَعيد الجَوهَري، قال: حَدثنا سُفيان بن عُيَينة، قال: أَتَيت جابِرًا الجُعفيَّ، فَسمعت منه ذاك الكَلامَ، يَعني الإيمان بِالرَّجعَةِ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا شَبابَة، قال: حَدثنا ورقاءُ، أَو: غَيرُه عن جابِر، قال: دَخَلت على أَبي جَعفَر، قال: فَسَقاني في قَعب جَيَشاني، حَفِظت به أَربَعين الف حَديث. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: كان يَحيَى، وعَبد الرَّحمَن لا يُحَدِّثان عن جابر بن يَزيد الجُعفي، وكان عَبد الرَّحمَن يُحَدِّثُنا عنه قَبل ذَلكَ، ثُم تَرَكَهُ. حدثنا زكريا بن يحيى، حَدثنا محمد بن المثنى، قال: ما سمعت يحيى، ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان، عن جابر بن يزيد الجعفي شيئًا قط. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: سمعتُ أَبي يَذكُر، أَنَّ عَبد الرَّحمَن بن مَهدي حَدَّثهُ، عن سُفيان، أَو شَيبان عن جابِر، ثُم تَرَكَه بِأَخَرَةٍ، فَتَرَك يَحيَى حَديث جابِر. حدثنا عَبد الله في مَوضِع آخَر، قال: قال أَبي: تَرَك عَبد الرَّحمَن بن مَهدي حَديث قَيس وجابِر. حدثنا عَبد الرَّحمَن بن الفَضل، قال: حَدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا بَيان، قال: سمعتُ يَحيَى بن سَعيد القَطان يقول: تَرَكنا جابِرًا قَبل أَن يَقدُم عَلَينا الثَّوريُّ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح بن أَحمد، قال: قال عَلي بن المَدينيُّ: سمعت يَحيَى يقول: سالت سُفيان عن حَديث حَماد عن إِبراهيم: في الرَّجُل يَتَزَوَّج المَجُوسيَّة، فَجعل لا يُحَدِّثُني به، وقال يَحيَى مَرَّةً أُخرَى: فَمَطَلَني به أَيامًا، ثُم قال: إِنما حَدثني به جابِر، عن حَماد ما تَرجُو به؟ حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَباس، قال: حَدثنا يَحيَى بن يعلى، قال: سمعتُ زائِدَة يقول: جابِر الجُعفي لا يُكتَب حَديثهُ، ولا كَرامَةٌ. حدثنا مُحمد بن عُثمان بن أبي شَيبة، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يُسْال عن جابِر الجُعفي فقال: كان يُضَعَّفُ، فَقيل ليَحيَى: إِن شُعبة يُحَدِّث عنه، فقال يَحيَى: كان جابِر ضَعيفًا ضَعيفًا.حدثنا محمد بن عبد الحميد السهمي، حَدثنا أحمد بن محمد الحضرمي، قال: سالت يحيى بن معين عن جابر الجعفي؟ فقال لي: غير ثقة. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يقول: لَم يَدَع جابِرًا الجُعفي مِمَّن رَآه الاَّ زائِدَة، وكان جابِر الجُعفي كَذابًا. حدثنا مُحمد بن عَبد الرَّحمَن، قال: حَدثنا عَبد المَلك بن عَبد الحَميد المَيموني، قال: سمعتُ أَحمد يقول: كان يَحيَى بن سَعيد، وعَبد الرَّحمَن لا يُحَدِّثان عن جابِر الجُعفي بِشَيء، قال أَحمد: وكان جابِر أَهل ذاكَ. حدثني الخَضر بن داوُد، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحَمد بن هانِئ، قال: قيل لِأَبي عَبد الله: حَديث جابِر كَيف هو عِندَك، نَفس حَديثه؟ قال: لَيس لَه حُكم يُضطَر اليه، ويَروي مَسائِل، يقول: سالتُ، وسالت، ولَعَلَّه قَد سَال، فقال أبو بَكر الأَحولُ، أَحمد بن الحَكم، لِأَبي عَبد الله: كَتَبت هَذا عن عَلي بن بَحر، أَنا وأَنت، عن مُحَمد بن الحَسن الواسِطي، عن مِسعَر، قال: كُنت عِند جابِر، فَجاءَه رسول أَبي حَنيفَة، فقال: ما تَقول في كَذا وكَذا؟ فقال: سمعت القاسِم بن مُحمد، وفُلانًا، وفُلانًا … حَتَّى عَد سَبعَةً، يقولون: كَذا وكَذا، فَلَما مَضى الرَّسُول قال: إِن كانوا قالوا، فَقيل لِأَبي عَبد الله بعد هَذا: ما تَقول فيه؟ فقال: ما كان هَذا عندي بِمَرَّة، هَذا شَديد واستَعظَمَهُ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس بن مُحمد، قال: حَدثنا أبو يَحيَى الحِماني، عن أَبي حَنيفَة، قال: ما رَأَيت أَحَدًا أَكذَب مِن جابِر الجُعفيِّ. حدثنا الحَسن بن عَلي الرازي، قال: حَدثنا يَحيَى بن المُغيرَة، قال: حَدثنا جَريرُ، قال: أَرَدت أَن آتي جابِرًا الجُعفيَّ، فَمَرَرت بِرَجُل مِن بني أَسَد، يُقال لَه: هُدبَةُ، فقال لي: أَين تُريدُ؟ فَقلتُ: أُريد جابِرًا الجُعفي، قال: لا تَأتِه، إِنّي سمعتُه يقول: الحارِث بن شريح في كِتاب الله، فقال لَه رَجُل مِن قَومِهِ: والله ما في كِتاب الله شريح، وتَهَجَّاه، فَكَيف سريج. [ضعفاء العقيلي (١/ ٥١٤)]. • جَابر بن يَزِيد الجعْفِيّ. من أهل الكُوفَة، كنيته أبو يَزِيد، وَقَدْ قيل: أبو مُحَمَّد. يَرْوِي عَن عَطَاء، وَالشعْبِيّ. روى عَنْه الثَّوْرِي، وَشعْبَة. مَات سنة ثَمَان وَعشرين وَمِائَة، وَكَانَ سبئياً من أَصْحَاب عَبْد اللَّهِ بن سبأ، وَكَانَ يَقُول: إِن علياً ﵇ يرجع الى الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن أَحْمَدَ القَطَّانُ بِتِنِّيسَ، ثَنَا عَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِينٍ يَقُولُ: جَابِرٌ الجُعْفِيُّ لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلا كَرَامَةً، حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ، ثَنَا جَعْفَرُ بن أَبَانٍ، سَمِعْتُ أَبَا الوَلِيدِ الطَّيَالسي يَقُول: سَلَّامَ بن أبي مُطِيعٍ يَقُولُ: سَمِعت جَابر الجُعْفِيَّ يَقُولُ: عِنْدِي خَمْسُونَ الفَ حَدِيثٍ لَمْ أُحَدِّثْ مِنْهَا بِشَيْءٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ السَّلامِ، وأحمد بن عَليّ بن الحسن المَدَائِنِي بِمِصر، قَال: حَدَّثَنَا أبو أُمَيَّةَ، قَال: ثَنَا أبو سَلَمَةَ عَنْ سَلَّامِ بن مِسْكِينٍ، قَال: قَال لِي جَابِرٌ الجُعْفِيُّ عِنْدِي خَمْسُونَ الفَ بَابٍ مِنَ العِلْمِ لَمْ أُخْبِرْ بِشَيْءٍ مِنْهَا قَال: فَذَكَرْتُ ذَلِك لأبوب فَقَال: أَمَّا هُوَ الآنَ فَكَذَّابٌ، ثَنَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان ابن فَارِسٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بن إِسْمَاعِيلَ البُخَارِيُّ، ثَنَا الحُمَيْدِيُّ، سَمِعْتُ سُفْيَان بن عُيَيْنَةَ يَقُولُ: جَابِرٌ الجُعْفِيُّ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ، ثَنَا يَحْيَى بن يَعْلَى، قَال: قَال زَائِدَةُ: أَمَّا جَابر الجعْفِيّ فَكَانَ وَالله كَذَّاب يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ. ثَنَا القَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَال: ثَنَا أَحْمَدُ بن أبي الجَوَارِي، سَمِعت أَبَا يحيى الجماني، سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ فِيمَنْ لَقِيتُ أَفْضَلَ مِنْ عَطَاءٍ، وَلا لَقِيتُ فِيمَنْ لَقِيتُ أَكْذَبَ مِنْ جَابِرٍ الجُعْفِيِّ، مَا أَتَيْتُهُ بِشَيْءٍ قَطُّ مِنْ رَأْيٍ الا جَاءَنِي فِيهِ بحَدِيثٍ وَزَعَمَ أَنه عِنْدَهُ كَذَا وَكَذَا الفَ حَدِيثٍ عَن رَسُول الله ﷺ لَمْ يَنْطِقْ بِهَا.قَال أبو حَاتِم: هَذَا زعيم أهل الرَّأْي وَقَائِدهمْ وإمامهم فِي مَذْهَبهم يُطلق عَلَى جَابِر الجعْفِيّ الكَذِب ضد قَوْل من انتحل مذْهبه وَزعم أَن إِطْلَاق مثله غيبَة فَإِن احْتج مُحْتَج بِأَن شُعْبَة وَالثَّوْري رويا عَنْهُ فَإِن الثَّوْرِي لَيْسَ من مذْهبه ترك الرِّوَايَة عَن الضُّعَفَاء، بَل كَانَ يُؤَدِّي الحَدِيث عَلَى مَا سمع لِأَن يرغب النَّاس فِي كِتَابَة الأَخْبَار ويطلبوها فِي المدن والأمصار، وَأَمَّا شُعْبَة وَغَيره من شُيُوخنَا فَإِنَّهُم رَأَوْا عِنْده أَشَياء لَمْ يصبروا عَنْهَا وكتبوها ليعرفوها، فَرُبمَا ذكر أحدهم عَنْه الشَّيْء بَعْد الشَّيْء عَلَى جِهَة التَّعَجُّب فتداوله النَّاس، وَالدَّلِيل عَلَى صِحَة مَا قُلْنَا أَن مُحَمَّد بن المُنْذر قَال: ثَنَا أَحْمَدُ بن مَنْصُورٍ، ثَنَا نعيم بن حَمَّاد قَال: سَمِعت وكيعاً يَقُول: قلت لشعبة: مَالك تَرَكْتَ فُلانًا وَفُلانًا وَرَوَيْتَ عَنْ جَابِرٍ الجُعْفِيِّ؟ قَال: رَوَى أَشْيَاءَ لم نصبر عَنْهَا حَدثنَا بن فَارِسٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بن ارْفَعْ قَال: رَأَيْتُ أَحْمَدُ بن حَنْبَلٍ فِي مَجْلِسِ يَزِيد بن هَارُونَ وَمَعَهُ كِتَابُ زُهَيْرٍ عَنْ جَابِرٍ وَهُوَ يَكْتُبُهُ فَقَال: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تَنْهَوْنَنَا عَنْ حَدِيثِ جَابر وتكتبونه؟ قَال: نعرفه. [المجروحين لابن حبان (١/ ٢٠٨)]. • جَابر بن يزِيد الجعْفِيّ. قَالَ ابن حِبَّانَ: أبو سَلمَة، عَن سَلام بن مِسْكين، قَالَ: قَالَ لي جَابر الجعْفِيّ: عِنْدِي خَمْسُونَ الف بَاب من العلم، لم أخبر بِشَيْء مِنْهُ. قَالَ أبو الحَسَنِ: سَلام بن مِسْكين خطأ، وَإِنَّمَا هُوَ ابن أبي مُطِيع. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٦٤)]. • جابر بن يزيد الجعفي، كوفي، يقال: كنيته أبو زيد، ويقال: أبو عَبد الله. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا أبو أمية مُحَمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، حَدَّثَنا سلام بن أبي مطيع، قَال: قَال لي جابر الجعفي: عندي خمسون الف باب من العلم ما حدثت به أحدًا، قال: فأتيت أيوب فذكرت له ذلك فقال: أما إنه الآن فهو كذاب. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: قَال السعدي: حَدَّثَنا أحمد بن يُونُس، حَدَّثَنا زهير سمعت جابر بن يزيد يقول: عندي خمسون الف حديث ما حدثت منها بحديث، فحدثنا يومًا بحديث فقال: هذا من الخمسين الفا. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد، قَال: سَمِعْتُ عَبد الرحمن بن شريك بن عَبد الله يقول: كان عند أبي عشرة الاف مسالة عن جابر الجعفي. حَدَّثَنَا ابن حماد قال، وقال أبو سَعِيد الحداد، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد الأموي، عن إسماعيل بن أبي خالد، قَال: قَال الشعبي: يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله ﷺ، قَال إسماعيل: فما مضت الأيام والليالي حتى اتهِمَ بالكذب. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا أحمد بن أبي الحواري سمعت أبا يَحْيى الحماني يقول: سَمعتُ أبا حنيفة يقول: ما رأيت فيمن رأيت أفضل من عطاء، ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته قط بشَيْءٍ من رأي الا جاءني فيه بحديث، وزعم أن عنده كذا وكذا الف حديث عن رسول الله ﷺ لم يظهرها. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا محمود بن غيلان، حَدَّثَنا عَبد الحميد الحماني سمعت أبا سعد الصاغاني يقول: جاء رجل الى أبي حنيفة فقال: ما ترى في الأخذ عن الثَّوْريّ؟ فقال: اكتب عنه ما خلا حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي، وحديث جابر الجعفي. سمعت عَبد الله يقول: قال عَبد الحميد الحماني، عَن أبي حنيفة قَال: مَا رأيتُ أكذب من جابر. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس (ح) وَحَدَّثنا ابن حماد، قَال: قَال عباس: حَدَّثَنا عَبد الحميد بن بشمين،عَن أبي حنيفة قَال: مَا رأيتُ أحدًا أكذب من جابر الجعفي. حَدَّثَنَا عمران بن موسى، حَدَّثَنا أبو معمر، قَال: حَدَّثَنا جرير عن ثعلبة قال: أردت جابر الجعفي فقال لي ليث بن أبي سليم: لا تأته فإنه كذاب. حَدَّثَنَاهُ أحمد بن حفص، حَدَّثَنا أبو معمر، حَدَّثَنا جرير عن ثعلبة، قَال: قَال ليث بن أبي سليم: لا تأت جابرا الجعفي فإنه كذاب. وقال النسائي: جابر بن يزيد الجعفي كوفي متروك الحديث. حَدَّثَنَا الحسين بن يوسف، حَدَّثَنا أبو عيسى التِّرمِذِيّ سمعت مُحَمد بن بشار يقول: سَمعتُ عَبد الرحمن بن مهدي يقول: الا تعجبون من سفيان بن عُيَينة لقد تركت جابر الجعفي بقوله لما حكى عنه أكثر من الف حديث ثم هو يحدث عنه. قال مُحَمد بن بشار: ترك عَبد الرحمن بن مهدي حديث جابر الجعفي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا يوسف بن يزيد أبو يزيد، حَدَّثَنا نعيم بن حماد، حَدَّثَنا أبو معاوية الضرير قال: جاء الأشعث بن سوار الى الأَعْمَش فساله عن حديث فقال: الست الذي تروي عن جابر الجعفي؟ قال: لا، ولا نصف حديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد بن حنبل، حَدَّثني عَبد الله بن عُمَر بن أبان، حَدَّثَنا أبو معاوية، قَال: سَمِعْت الأَعْمَش قال: اليس أشعث بن سوار سالني عن حديث فقلت لا، ولا نصف حديث؟ اليس أنت الذي تحدث عن رجل عن جابر الجعفي؟. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا جرير قال: وسمعتُه يقول: أدركت جابراً الجعفي وطلبت الحديث وَهو حي، فلم أستحل أن أسمع منه. حَدَّثَنَا أحمد، حَدَّثَنا عثمان، حَدَّثني أبي، عن جَدِّي، قَال: إن كنت لآتي جابر الجعفي في وقت ليس فيه خيار، ولا قثاء فيتحول حول خوخة، ثم يخرج الي بخيار وقثاء فيقول: هذا في بستاني. حَدَّثَنَا المرزباني، حَدَّثَنا يوسف بن موسى، سمعت يَحْيى بن يَعْلَى المحاربي يقول: طرح زائدة حديث جابر الجعفي. حَدَّثَنَا ابن حماد قال عباس: سمعت يَحْيى بن يَعْلَى المُحاربي، عَن زائدة، قَال: كان جابر الجعفي كذابا يؤمن بالرجعة. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، حَدَّثَنا يَحْيى بن يَعْلَى، عن زائدة، مثله. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: لم يدع جابر الجعفي من رآه الا زائدة، وكان جابر الجعفي كذاباً لا يُكتَب حديثُهُ، ولا كرامة ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا يعقوب بن إسحاق، وابن أبي بكر، قالا: حَدَّثَنا عباس، قَال: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: جابر الجعفي لا يُكتَب حديثُهُ، ولا كرامة. أَخْبَرنا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، سمعت يَحْيى يقول: جابر الجعفي ليس بشَيْءٍ ولم يدع جابرا ممن رآه الا زائدة، وكان جابر كذاباً. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن زنجويه، حَدَّثَنا أبو أمية مُحَمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا شهاب بن عباد قَال: سمعت أبا الأحوص يقول: كنت إذا مررت بجابر الجعفي سالت ربي العافية، وذكر شهاب، سمعتُ ابن عُيَينة يقول: تركت جابرا الجعفي وما سمعت منه، قال: دعا رسول الله ﷺ عَليًّا يعلمه ما يعلمه، ثم دعا علي الحسن فعلمه ما يعلم، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه ما يعلم، حتى بلغ جعفر بن مُحَمد، قال: فتركته لذلك، ولم أسمع منه.حَدَّثَنَا علي بن الحسن بن خلف بن قديد المصري، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن يزيد بن العوام، قَال: سَمِعْتُ إسحاق بن مطهر يقول: سَمعت الحميدي يقول: سَمعتُ سفيان الثَّوْريّ يقول: سَمعتُ جابر الجعفي يقول: انتقل العلم الذي كان في النبي ﷺ الى علي، ثم انتقل من علي الى الحسن بن علي، ثم لم يزل حتى بلغ جفر بن مُحَمد قال: وقد رأيت جعفر بن مُحَمد. حَدَّثَنَا الحسين بن مُحَمد بن الضحاك، ويحيى بن زكريا بن حيويه، وَمُحمد بن يَحْيى بن آدم، وإسماعيل بن وردان، كلهم بمصر، قالوا: حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن عَبد الحكم، قَال: سَمِعْت الشافعي يقول: سَمعتُ ابن عُيَينة يقول: سَمعتُ من جابر الجعفي كلاما بادرت خفت أن يقع علينا السقف. حَدَّثَنَا أسامة بن أحمد التجيبي، حَدَّثني مُحَمد بن عَبد الله بن عَبد الحكم، أَخْبَرنا الشافعي أخبرني سفيان بن عُيَينة قَال: كُنا فوق منزل جابر الجعفي فتكلم بشَيْءٍ فنزلت أنا قد خفت أن يقع علي السقف. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا مُحَمد بن خالد، حَدَّثَنا المقدمي عن الشافعي، قَال: قَال لي ابن عُيَينة: حَدَّثني جابر الجعفي عن عَبد الله بن نجي، وكان جابر يؤمن بالرجعة. سَمعت الساجي يقول: سَمعتُ ابن المثنى يقول: ما سمعت يَحْيى ولا عَبد الرحمن حدثا عن جابر الجعفي شيئا قط. كتب الي مُحَمد بن الحسن، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قال: وكان يَحْيى وَعَبد الرحمن لا يحدثنان عن جابر الجعفي، وكان عَبد الرحمن قبل ذلك يحدثنا عنه ثم تركه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد، عَن أبيه، قال: ترك يَحْيى القطان جابرا الجعفي، وحدثنا عنه ابن مهدي، حَدَّثَنا عن سفيان وشيبان، عن جابر ثم تركه بأخرة، وترك يَحْيى حديث جابر بأخرة. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: جابر بن يزيد الجعفي تركه يَحْيى بن سَعِيد، وَعَبد الرحمن بن مهدي، قال علي: أراه أبو يزيد، قال أبو نعيم: مات سنة ثمان وعشرين ومائة. وقال يَحْيى بن سَعِيد: تركنا جابرا قبل أن يقدم علينا الثَّوْريّ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: جابر بن يزيد كذاب، سالت عنه أحمد بن حنبل فقال: تركه ابن مهدي فاستراح. سمعت الساجي يقول: سَمعتُ بندار يقول: ضرب عَبد الرحمن بن مهدي على نيف وثمانين شيخا حدث عنهم الثَّوْريّ، كان يَحْيى القطان يقول: تركت جابر الجعفي قبل أن يقدم علينا الثَّوْريّ. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين القمي، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي: ترك يَحْيى أحاديث جابر الجعفي، وَحَدَّثنا عنه ابن مهدي ثم تركه بعده. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا إسماعيل بن إسحاق، حَدَّثَنا علي، قَال: لا أروي عن جابر الجعفي، وجدت في كتاب عَبد الرحمن بن أبي بكر الرازي: حَدَّثَنا أبي، سمعت زكريا بن عدي يقول: ما أحب أن أروي عن جابر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد الدارمي قلت ليحيى بن مَعِين: فجابر الجعفي لم يضعف؟ قال: يضعفونه. كتب الي ابن أيوب، حَدَّثَنا أبو غسان، قَال: سَمِعْتُ جريرا يقول: لقيت جابر الجعفي فلم أكتب عنه لأنه كان يؤمن بالرجعة. أخبرنا الحسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا إسحاق بن موسى سمعت سفيان بن عُيَينة يقول: كان جابر الجعفي يؤمن بالرجعة. أخبرنا الحسين، حَدَّثَنا إسحاق سمعت أبا جميلةيقول: قلت: فجابر كيف يسلم على المهدي؟ قَال: إن قلت لك كفرت. حَدَّثَنَا الساجي وأحمد بن مُحَمد بن عُمَر، قالا: حَدَّثَنا سلمة بن شبيب، حَدَّثَنا الحميدي، عنِ ابن عُيَينة، قَال: سَمِعْتُ رجلاً سال جابر الجعفي عن قوله ﴿فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي﴾ قال جابر: لم يجئ تأويلها، وقال ابن عُيَينة: كذب قلت: وما أراد بها؟ قال: الرافضة تقول إن عَليًّا في السماء لا يخرج مع من خرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء: اخرجوا مع فلان، يقول جابر: هذا تأويل هذا، لأنه كان يؤمن بالرجعة، زاد ابن عُمَر: وكذب جابر، كانوا إِخوة يوسف. حَدَّثَنَا عمران بن موسى بن مجاشع، وأحمد بن حفص السعدي، قالا: حَدَّثَنا أبو معمر، حَدَّثَنا جرير، عن ثعلبة قال: أردت جابرا الجعفي فقال ليث بن أبي سليم: لا تأته فإنه كذاب. واللفظ لعمران. حَدَّثَنَا مُحَمد بن خلف بن المرزبان، حَدَّثَنا الرمادي، حَدَّثَنا نعيم بن حماد، قَال: سَمِعْتُ وكيعا يقول: قيل لشعبة: تركت رجالا كثيرا ورويت عن جابر الجعفي قال: روى أشياء لم أصبر عنها. سَمعت الساجي يقول: سَمعتُ ابن المثنى يقول: مات جابر الجعفي سنة ثمان وعشرين ومائة. أخبرنا عَبد الله بن العباس الطيالسي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو بن العباس، حَدَّثَنا أبو داود الطيالسي أخبرنا شُعْبَة قال: ذاكرت الحجاج أمر جابر الجعفي فقال: إن كان لظاهرا. أخبرنا عَبد الله بن العباس، حَدَّثني مُحَمد بن عَمْرو بن العباس الباهلي (ح) وحَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز البغوي، حَدَّثني محمود بن غيلان، قالا: حَدَّثَنا أبو داود الطيالسي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن مهدي سمعت سفيان يقول: ما رأيت أورع في الحديث من جابر الجعفي. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز البغوي، حَدَّثَنا محمود بن غيلان، حَدَّثَنا داود عن وكيع قال سفيان االثوري: ما رأيت أحد أورع في الحديث من جابر الجعفي، ولا منصور. أخبرنا الحسين بن مُحَمد بن الضحاك ويحيى بن زكريا بن حيويه وإسماعيل بن وردان، قالوا: حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن عَبد الحكم، سمعت الشافعي يقول: قال سفيان الثَّوْريّ لشعبة: فإن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمنَّ فيك. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الإمام، حَدَّثَنا مؤمل بن إهاب، قَال: سَمِعْتُ أبا داود يقول: سَمعتُ شُعْبَة يقول: أيش جاءهم جابر به؟ جاءهم بالشعبي، لولا السفر لجئناهم بالشعبي. حَدَّثَنَا عَبد الله بن العباس، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو بن العباس، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا شُعْبَة قال: رأيت زكريا بن أبي زائدة يزاحمنا عند جابر فقال لي الثَّوْريّ: نحن شباب، هذا الشيخ ما يزاحمنا ها هنا. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد البغوي، حَدَّثني محمود بن غيلان، حَدَّثَنا أبو داود قال شُعْبَة: لا تنظرون الى هؤلاء المجانين الذين يقعون في جابر، هل جاءكم من أحد لم يلقه؟. أخبرنا الحسن بن سفيان النسوي، حَدَّثَنا حجاج الشاعر، قَال: حَدَّثَنا سريج بن يُونُس، حَدَّثَنا عباس الأحول، حَدَّثَنا ابن علية عن شُعْبَة؛ أن جابرا لم يكن يكذب. قال ابن عدي: كتب الي مُحَمد بن أيوب أخبرني عَبد السلام بن عاصم، حَدَّثني عثمان بن سَعِيد بن مرة، قَال: سَمِعْتُ زهير أبا خيثمة قَال: كُنا جلوسا عند جابر الجعفي فأقبل سفيان الثَّوْريّ فقال لنا جابر زعم أن سَعِيد بن مسروق هذا أنه سمع مني عشرة الاف حديث. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد البغوي، حَدَّثَنا محمودبن غيلان، حَدَّثَنا أبو نعيم، قَال: قَال زهير: إذا قال جابر: سالت وسمعت فلا عليك أن تسمع من غيره. حَدَّثَنَا عَبد الملك بن مُحَمد، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا أبو سَعِيد الجعفي، قَال: سَمِعْتُ ابن إدريس يقول: ذهب بي أبي الى جابر الجعفي فأجلسني قريبًا منه فقال لأبي: هذا ابنك الذي علمته القرآن؟ قَال: نَعم. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن مسلم، حَدَّثَنا الصغاني، حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي بُكَير، حَدَّثَنا شُعْبَة، عن جابر سمعت مجاهدا يقول: إن الله ﷿ لا يحب الفرحين الأشرين البطرين المرحين، فقال له رجل: يا أبا بسطام، جابر؟ فقال: جابر، كان جابر إذا قَال حَدَّثَنا وسمعت فهو من أوثق الناس. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا مُحَمد بن عامر، قَال: سَمِعْتُ إبراهيم بن مهدي يقول (ح) وحدثنا أحمد بن علي، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن الدورقي، حَدَّثَنا إبراهيم بن مهدي، قَال: سَمِعْتُ ابن علية يقول: سَمعتُ شُعْبَة يقول: أما جابر، وَمُحمد بن إسحاق فصدوقان. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، قَال: حَدَّثني أبي، حَدَّثني إبراهيم بن مهدي، عنِ ابن علية، قَال: قَال لي شُعْبَة: أما جابر الجعفي، وَمُحمد بن إسحاق صدوقان في الحديث. حَدَّثَنَا علي بن أحمد المصري، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، حَدَّثَنا نعيم، حَدَّثَنا وكيع، عن شُعْبَة، قَال: قِيل له: لم طرحت فلانا وفلانا، ورويت عن جابر؟ قال: لأنه جاء بأحاديث لم يصبر عنها. كتب الي مُحَمد بن أيوب، أخبرني مُحَمد بن إبراهيم، قَال: سَمِعْتُ وكيعا يقُول: مَن يقول في جابر الجعفي بَعْدَ مَا أخذ عنه سفيان وشعبة؟. أَخْبَرنا مُحَمد بن عثمان بن أبي سويد، حَدَّثَنا عَمْرو بن مرزوق، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن جابر عن عمار الدهني عن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من بنى لله مسجدا ولو مثل مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة. حَدَّثَنَا موسى بن هارون التوزي، حَدَّثَنا مُحَمد بن المثنى، حَدَّثَنا يوسف بن يعقوب الضبعي، حَدَّثَنَا سفيان الثَّوْريّ، وشُعبة بن الحجاج عن جابر الجعفي، عَن أبي عازب عن النعمان بن بشير قَال رَسُول اللهِ ﷺ: كل شيء خطأ الا السيف، وفي كل شيء خطأ أرش. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن نصر بن طويط الرملي، حَدَّثَنا مُحَمد بن علي بن الحسن بن شقيق، سمعت أبي يقول: أخبرنا أبو حمزة عن جابر الجعفي، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، وابن عُمَر، وأبي هريرة، قالوا: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لا يزني الزاني حين يزني وَهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وَهو مؤمن .. الحديث. أخبرنا إبراهيم بن شريك، حَدَّثَنا أحمد بن يُونُس، حَدَّثَنا الحسن بن صالح، عن جابر، عَن أبي الزبير، عن جابر عن النبي ﷺ، قَال: من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة. أخبرنا إبراهيم، حَدَّثَنا أحمد، حَدَّثَنا الحسن عن جابر عن نافع، عنِ ابن عُمَر مثله. حَدَّثَنا معاوية بن العباس، حَدَّثَنا مُحَمد بن خالد بن خلي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا سلمة بن عَبد الملك العوصي، عن الحسن بن صالح، عن جابر، عَن أبي الزبير عن جابر، عن النبي ﷺ، مثله. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُمَر بن العلاء، حَدَّثَنا سويد، حَدَّثَنا شريك، عن جابر، عنِ ابن سابط، عن جابر بن عَبد الله، قَال: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: الحسين سيد شباب أهل الجنة. حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثَنا أبو معمر، حَدَّثَنا شريك،عن جابر، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس؛ إن النَّبيّ ﷺ أُتِيَ بجيفة في غزوة الطائف فجعلوا يضربونها بالعصا، ويرون أنها ميتة، فقال النبي ﷺ: ضعوا فيها السكين، واذكروا اسم الله وكلوا. حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثَنا إسماعيل السدي، حَدَّثَنا شريك، عن جابر، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس رفعه قال: كُتِبَ علي النحر ولم يُكْتَب عليكم، وأُمِرْتُ بصلاة الضحى ولم تؤمروا. حَدَّثَنَا عَبد الله بن زيدان، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا خلاد بن يزيد الجعفي، حَدَّثَنا زهير بن معاوية، عَن جابر الجعفي، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس؛ إن النفر الذين أتوا رسول الله ﷺ جن نصيبين، أتوه وَهو بنخلة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين بن حفص، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا معاوية بن هشام عن شيبان النحوي عن جابر الجعفي، عَن أبي الزبير عن جابر قال: لقد استغفر لي رسول الله ﷺ خمسة وعشرين استغفارا، كل ذلك أعدها بيدي يقول: أديت عن أبيك دَيْنَه؟ فأقول: نعم فيقول: يغفر الله لك. حَدَّثَنَا علي بن إسماعيل بن إبراهيم الرقي بالرقة، حَدَّثَنا حكيم بن سيف، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن عَمْرو عن معمر بن راشد عن جابر الجعفي عن عطاء بن أبي رباح عن جابر قَال: كُنا نأكل لحوم الخيل على عهد رسول الله ﷺ ونشرب البانها. قال الشيخ: ولجابر حديث صالح وقد روى عنه الثَّوْريّ الكثير، وشُعبة أقل رواية عنه من الثَّوْريّ، وحدث عنه زهير وشريك وسفيان والحسن بن صالح، وابن عُيَينة وأهل الكوفة وغيرهم، وقد احتمله الناس ورووا عنه وعامة ما قذفوه أنه كان يؤمن بالرجعة. وقد حدث عنه الثَّوْريّ مقدار خمسين حديثًا ولم يتخلف أحد من الرواية عنه ولم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار، وَهو مع هذا كله أقرب الى الضعف منه الى الصدق. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٣٢٧)]. • جَابر بن يزِيد الجعْفِيّ، كُوفِي، أبو زيد، وَيُقَال: أبو عبد الله. قَال سَلام بن أبي مُطِيع: قَال لي جَابر الجعْفِيّ: عِنْدِي خَمْسُونَ الف بَاب من العلم مَا حدثت بِهِ أحداً. فَذكرت لأيوب، فَقَال: أما الآن فَهُوَ كَذَّاب وَقَال زُهَيْر: قَال لي جَابر بن يزِيد: عِنْدِي خَمْسُونَ الف حَدِيث مَا حدثت مِنْهَا بِحَدِيث، فحدثنا يَوْمًا بِحَدِيث، فَقَال: هَذَا من الخمسين الفاً. وَقَال عبد الرَّحْمَن بن شريك بن عبد الله: كَانَ عِنْد أبي عشرة الاف مَسْالة عَن جَابر الجعْفِيّ. وَقَال إِسْمَاعِيل بن أبي خَالد: قَال الشّعبِيّ: يَا جَابر «مَا تَمُوت حَتَّى تكذب على رَسُول الله ﷺ» قَال إِسْمَاعِيل فَمَا مَضَت الأَيَّام والليالي حَتَّى اتهمَ بِالكَذِبِ. وَقَال أبو حنيفَة: مَا رَأَيْت فِيمَن رَأَيْت أفضل من عَطاء، وَلَا لقِيت فِيمَن لقِيت أكذب من جَابر الجعْفِيّ، مَا أَتَيْته بِشَيْء قطّ من (رَأْيِي) الا جَاءَنِي فِيهِ بِحَدِيث وَزعم أَن عِنْده كَذَا وَكَذَا الف حَدِيث عَن رَسُول الله ﷺ لم يظهرها. وَقَال جرير عَن ثَعْلَبَة: أردْت جَابر الجعْفِيّ فَقَال لي لَيْث بن أبي سليم: لَا تأته؛ فَإِنَّهُ كَذَّاب. وَقَال النَّسَائِيّ: جَابر الجعْفِيّ مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَال التِّرْمِذِيّ: سَمِعت مُحَمَّد بن بشار يَقُول: سَمِعت ابن مهْدي يَقُول: لَا تعجبوا من سُفْيَان بن عُيَيْنَة؟! لقد تركت جَابر الجعْفِيّ بقوله لما حُكيَ عَنهُ أَكثر من الف حَدِيث. وَقَال أبو مُعَاوِيَة [الضرير]: جَاءَ الأَشْعَث بنسوار الى الأَعْمَش، فَسَالهُ عَن حَدِيث، فَقَال: السْت الذِي تروي عَن جَابر الجعْفِيّ، لَا؛ وَلَا نصف حَدِيث. وَقَال جرير: أدْركْت جَابر الجعْفِيّ، وَطلبت الحَدِيث وَهُوَ حَيّ، فَلم أستحل أَن أسمع مِنْهُ حَدِيثا. وَقَال يحيى بن يعلى المحَاربي: طرح زَائِدَة حَدِيث جَابر الجعْفِيّ، وَقَال: كَانَ جَابر كذابا يُؤمن بالرجعة. وَقَال ابن معِين: وَكَانَ جَابر الجعْفِيّ كذابا لَا يكْتب حَدِيثه وَلَا كَرَامَة، لَيْسَ بِشَيْء، وَلم يدع جَابِراً مِمَّن رَآه الا زَائِدَة. وَقَال أبو الأَحْوَص: كنت إِذا مَرَرْت بجابر الجعْفِيّ سَالت رَبِّي العَافِيَة. وَقَال ابن عُيَيْنَة: تركت جَابر الجعْفِيّ وَمَا سَمِعت مِنْهُ. وَقَال الشَّافِعِي: سَمِعت ابن عُيَيْنَة يَقُول: سَمِعت من جَابر الجعْفِيّ كلَاما بادرت خفت أَن يَقع علينا السّقف. وَمرَّة قَال: وَكَانَ جَابر يُؤمن بالرجعة. وَقَال ابن المثنى: مَا سَمِعت يحيى، وَلَا عبد الرَّحْمَن حَدثا عَن جَابر الجعْفِيّ بِشَيْء قطّ. وَزَاد الفلاس: وَكَانَ عبد الرَّحْمَن قبل ذَلِك يحدثنا عَنهُ ثمَّ تَركه. وَقَال أَحْمد: ترك يحيى القطَّان جَابر الجعْفِيّ، ثَنَا عَنهُ ابن مهْدي نَا سُفْيَان وشيبان عَن جَابر ثمَّ تَركه بِأخرَة، وَترك يحيى حَدِيث جَابر بِأخرَة. وَقَال البُخَارِيّ: تَركه يحيى بن سعيد وَعبد الرَّحْمَن بن مهْدي. وَقَال أبو نعيم: مَاتَ سنة ١٢٨ هـ. وَقَال يحيى بن سعيد: تركنَا جَابِراً قبل أَن يقدم علينا الثَّوْريّ. وَقَال السَّعْدِيّ: كَذَّاب، سَالت عَنهُ أَحْمد بن حَنْبَل، فَقَال: تَركه ابن مهْدي واستراح. وَقَال زَكَرِيَّا بن عدي: مَا أحب أَن أروي عَن جَابر. وَقَال ابن معِين: يضعفونه. وَقَال (ابن عُيَيْنَة): سَال رجل جَابر الجعْفِيّ عَن قَوْله تَعَالى ﴿فَلَنْ أَبْرَح الأَرْض حَتَّى يَأْذَن لي أبي﴾ [يُوسُف: ٨٠] فَقَال: لم يَجِيء تَأْوِيلهَا. فَقَال ابن عُيَيْنَة: كذب. فَقلت: وَمَا أَرَادَ بِهَذَا؟ قَال: الرافضة تَقول: إِن عليا فِي السَّمَاء، لَا يخرج مَعَ من خرج من وَلَده حَتَّى يُنَادي مُنَاد من السَّمَاء: اخْرُجُوا مَعَ فلَان. يَقُول جَابر: هَذَا تَأْوِيل هَذَا الا ترى كَانَ يُؤمن بالرجعة: وَكذب، كَانُوا إخْوَة يُوسُف. وَقَال وَكِيع: قيل لشعبة: تركت رجَالاً وَرويت عَن جَابر الجعْفِيّ قَال: روى أَشْيَاء لم أَصْبِر عَنْهَا. وَقَال عبد الرَّحْمَن بن مهْدي: [سَمِعت سُفْيَان يَقُول]: مَا سَمِعت فِي الحَدِيث أورع من جَابر الجعْفِيّ. وَقَال الشَّافِعِي: قَال سُفْيَان الثَّوْريّ لشعبة: لِأَن تَكَلَّمت فِي جَابر الجعْفِيّ لأتكلمن فِيك. وَقَال شُعْبَة: لَا تنْظرُون الى هَؤُلَاءِ المجانين الذين يقعون فِي جَابر، هَل جَاءَكُم من أحد لم يلقه؟. وَقَال ابن علية عَن شُعْبَة: إِن جَابِراً لم يكن يكذب. وَقَال زُهَيْر: إِذا قَال جَابر: سَالت وَسمعت. فَلَا عَلَيْك أَن تسمع من غَيره. وَقَال شُعْبَة: كَانَ جَابر إِذا قَال: حَدثنَا - أَو - سَمِعت. فَهُوَ من أوثق النَّاس. وَمرَّة قَال: أما جَابر وَمُحَمّد بن إِسْحَاق فصدوقان فِي الحَدِيث. وَقَال وَكِيع: من يَقُول فِي جَابر الجعْفِيّ بعد مَا أَخذ عَنهُ سُفْيَان وَشعْبَة؟. وَقَال ابن عدي: ولجابر حَدِيث صَالح، وَقد روى عَنه الثَّوْريّ الكَبِير، وَشعْبَة أقل (ص) رِوَايَة عَنهُ منالثَّوْريّ، وَحدث عَنهُ زُهَيْر، وَشريك، وَسنَان، وَالحسن بن صَالح، وَابن عُيَيْنَة، وَأهل الكُوفَة وَغَيرهم. وَقد احتمله النَّاس وَرووا عَنهُ، وَعَامة مَا قَذَفُوهُ بِهِ أَنه كَانَ يُؤمن بالرجعة، وَقد حدث عَنه الثَّوْريّ مِقْدَار خمسين حَدِيثاً، وَلم يتَخَلَّف أحد من الرِّوَايَة عَنهُ، وَلم أر لَهُ أَحَادِيث جَاوَزت المِقْدَار فِي الإِنْكَار، وَهُوَ مَعَ هَذَا كُله الى الضعْف أقرب مِنْه الى الصدْق. [مختصر الكامل (ص ٢١٣)]. • جابر بن يزيد الجعفي. إن اعتبر له بحديث بعد حديث، صالح إذا كان عن الأئمة. [الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٤٢)]. • جابِر بن يَزيد الجُعفيُّ. جابر الجُعْفي، روى عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: «المضمضة والاستنشاق من الوضوء الذي لا يتمّ الوضوء الاَّ بهما، والأُذُنان من الرَّأس». قال الدارقطني: جابر ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن من الضعفاء والمتروكين والمجهولين (ترجمة رقم ٦٠)]. • جابِر بن يَزيد الجُعفيُّ. وجابر الجعفي، ليس بشيء. وفي رواية أخرى، عن ابن معين قال: جابر الجعفي، لا يكتب حديثه ولا كرامة. وروى عن زائدة أنه قال: كان جابر الجعفي كذابًا، يؤمن بالرجعة. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٨٥)]. • جابر بن يزيد أبو يزيد، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله الجعفي الكوفي. يروي عن القاسم، وعطاء، كذبه أيوب السختياني، وزائدة. وقال أبو حنيفة: ما لقيت أكذب منه. وقال جرير: لا أستحل أن أروي عنه. وقال يحيى بن معين: لا يكتب حديثه، ولا كرامة ليس بشيء، وقد وثقه الثوري، وشعبة. وروى أبو داود عن أحمد بن حنبل قال: لم يتكلم في جابر في حديثه إنما تكلم فيه لرأيه. قال أبو داود: وليس عنده بالقوي في حديثه. وقال النسائي: متروك. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٦٤)]. • جابر بن يزيد الجعفي. شيعي، غال، وثقه شعبة، والثوري، وقال أبو داود: ليس عندي بالقوي، وقال النسائي: متروك. [ديوان الضعفاء (ص ٥٩)]. • جابر بن يزيد الجعفي. مشهور، عالم، قد وثقه شعبة، والثوري، وغيرهما. وقال أبو داود: ليس عندي بالقوي. وقال النسائي: متروك، وكذبه بعضهم. وقال ابن معين: لا يكتب حديثه. توفي سنة ثمان وعشرين ومائة. [المغني في الضعفاء (د ت ق (١/ ١٩٧)]. • جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي [د، ت، ق]. أحد علماء الشيعة. له عن أبى الطفيل، والشعبى، وخلق. وعنه شعبة، وأبو عوانة، وعدة. قال ابن مهدى، عن سفيان: كان جابر الجعفي ورعاً في الحديث، ما رأيت أورع منه في الحديث. وقال شعبة: صدوق. وقال يحيى بن أبي بكير، عن شعبة: كان جابر إذا قال: أخبرنا، وحدثنا، وسمعت فهو من أوثق الناس. وقال وكيع: ما شككتم في شئ فلا تشكوا أن جابرا الجعفي ثقة. وقال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: قال سفيان الثوري لشعبة: لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك.زهير بن معاوية، سمعت جابر بن يزيد يقول: عندي خمسون الف حديث ما حدثت منها بحديث، ثم حدث يوماً بحديث، فقال: هذا من الخمسين الالف. وقال سلام بن أبي مطيع: قال لى جابر الجعفي: عندي خمسون الف باب من العلم ما حدثت به أحداً، فأتيت أيوب فذكرت هذا له، فقال: أما الآن فهو كذاب. وقال عبد الرحمن بن شريك: كان عند أبى عن جابر الجعفي عشرة الاف مسألة. وروى إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبى أنه قال: يا جابر لا تموت حتى تكذب على النبي ﷺ. قال إسماعيل: فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب. عبد الله بن أحمد، عن أبيه، قال: ترك يحيى القطان جابرا الجعفي، وحدثنا عنه عبد الرحمن قديما، ثم تركه بأخرة، وترك يحيى حديث جابر بأخرة. أبويحيى الحمانى، سمعت أبا حنيفة يقول: ما رأيت فيمن رأيت أفضل من عطاء، ولا أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشئ الا جاءني فيه بحديث، وزعم أن عنده كذا وكذا الف حديث لم يظهرها. جرير بن عبد الحميد، عن ثعلبة، قال: أردت جابرا الجعفي، فقال لى: ليث بن أبى سليم: لا تأته فإنه كذاب. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال يحيى: لا يكتب حديثه ولا كرامة. قال أبو داود: ليس عندي بالقوى في حديثه. وقال عبد الرحمن بن مهدى: الا تعجبون من سفيان بن عيينة، لقد تركت جابر الجعفي لقوله لما حكى عنه أكثر من الف حديث، ثم هو يحدث عنه. وقال أبو معاوية: سمعت الاعمش يقول: اليس أشعث بن سوار سالني عن حديث؟ فقلت: لا، ولا نصف حديث. الست أنت الذى تحدثت عن جابر الجعفي؟ وقال جرير بن عبد الحميد: لا أستحل أن أحدث عن جابر الجعفي، كان يؤمن بالرجعة. وقال يحيى بن يعلى المحاربي: طرح زائدة حديث جابر الجعفي، وقال: هو كذاب يؤمن بالرجعة. وقال عثمان بن أبي شيبة: حدثنا أبى عن جدى، قال: إن كنت لآتى جابراً الجعفي في وقت ليس فيه خيار ولا قثاء فيتحول حول حوضه، ثم يخرج الى بخيار أو قثاء فيقول: هذا من بستاني. وقال عباس الدوري، عن يحيى: لم يدع جابرا ممن رآه الا زائدة، وكان جابر كذابا ليس بشئ. وقال شهاب بن عباد: سمعت أبا الاحوص يقول: كنت إذا مررت بجابر الجعفي سالت ربى العافية. وذكر شهاب أنه سمع ابن عيينة يقول: تركت جابرا الجعفي وما سمعت منه، قال: دعا رسول الله ﷺ عليا فعلمه مما تعلم، ثم دعا على الحسن فعلمه مما تعلم، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه مما تعلم. ثم دعا ولده .. حتى بلغ جعفر بن محمد. قال سفيان: فتركته ذلك. ابن عدى، حدثنا على بن الحسن بن فديد، أنبأنا عبيدالله بن يزيد بن العوام، سمعت إسحاق بن مطهر، سمعت الحميدى، سمعت سفيان، سمعت جابرا الجعفي يقول: انتقل العلم الذى كان في النبي ﷺ الى على، ثم انتقل من على الى الحسن، ثم لم يزل حتى بلغ جعفراً. الشافعي، سمعت سفيان، سمعت من جابر الجعفي كلاما بادرت خفت أن يقع علينا السقف. قال سفيان: كان يؤمن بالرجعة، وقال الجوزجانى: كذاب، سألت أحمد عنه فقال: تركهعبد الرحمن فاستراح. وقال بندار: ضرب ابن مهدى على نيف وثمانين شيخاً حدث عنهم الثوري. إسحاق بن موسى، سمعت أبا جميلة يقول: قلت لجابر الجعفي: كيف تسلم على المهدى؟ قال: إن قلت لك كفرت. الحميدى، عن سفيان: سمعت رجلا سال جابرا الجعفي عن قوله: «فلن أبرح الأرض حتى يأذن لى أبى [أو يحكم الله لى]». قال: لم يجئ تأويلها. قال سفيان. كذب. قلت: وما أراد بهذا؟ قال: الرافضة: يقول: إن علياً في السماء لا يخرج. مع من يخرج من ولده حتى ينادى مناد من السماء: اخرجوا مع فلان، يقول جابر: هذا تأويل هذا، لا تروى عنه، كان يؤمن بالرجعة، كذب، بل كانوا إخوة يوسف. نعيم بن حماد، حدثنا وكيع: قيل لشعبة: تركت رجالاً ورويت عن جابر الجعفي؟ قال: روى أشياء لم أصبر عنها. ابن مهدى، سمعت سفيان يقول: ما رأيت في الحديث أورع من جابر الجعفي ومنصور. أبو داود، سمعت شعبة يقول: إيش جاءهم به جابر؟ جاءهم بالشعبي، لولا السفر لجئناهم بالشعبي. ورأيت زكريا بن أبي زائدة يزاحمنا عند جابر، فقال لى سفيان: نحن شباب، وهذا الشيخ ماله يزاحمنا؟ ثم قال لنا شعبة: لا تنظروا الى هؤلاء المجانين الذين يقعون في جابر. هل جاءكم بأحد لم يلقه. شعبة، عن جابر، عن عمار الدهنى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - مرفوعا: من بنى لله مسجداً ولو مثل مفحص قطاة بنى الله له بيتاً في الجنة. يوسف بن يعقوب الضبعى، حدثنا سفيان، وشعبة، عن جابر، عن أبى عازب، عن النعمان بن بشير، قال رسول الله ﷺ: كل شئ خطأ الا السيف، وفي كل خطأ أرش. شريك، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس - أن النبي ﷺ أتى بضبعة من غزوة الطائف، فجعلوا يضربونها بالعصى ويرون أنها ميتة. فقال النبي ﷺ: ضعوا فيها السكين، واذكروا اسم الله وكلوا. إسماعيل السدى، حدثنا شريك، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعاً: كتب على النحر، ولم يكتب عليكم، وأمرت بصلاة الضحى ولم تؤمروا. أجاز لى المسلم بن محمد وغيره أن الكندى أخبرهم قال: أنبأنا الشيباني، أنبأنا الخطيب، أنبأنا محمد بن الحسين القطان، أخبرنا الخلدى، حدثنا أحمد بن على الخزاز، أنبأنا أسيد بن زيد، حدثنا عمرو بن شمر، عن جابر، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت: دخل على الحسن والحسين فوهبت لهما ديناراً، وشققت مرطى بينهما، فرديتهما، فخرجا مسرورين يضحكان، فلقيهما النبي ﷺ كفة كفة، فقال: قرة الأعين، من كسا كما ووهبكما دينارا فجزاه الله خيراً. قالا: أمنا عائشة. قال: صدقتما، هي والله أمكما وأم كل مؤمن قالت: فوالله ما صنعت وما قال أحب من الدنيا وما فيها الى. هذا حديث منكر، ورواته الثلاثة رافضية، ولكن لا يتهمون في نقل فضل عائشة ﵂. قال ابن عدى: عامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة، وليس لجابر الجعفي في سنن أبى داود سوى حديث واحد في سجود السهو. وقال ابن حبان: كان سبئياً من أصحاب عبد اللهبن سبأ، كان يقول: إن عليا يرجع الى الدنيا. الحسن بن على الحلواني، حدثنا أبويحيى الحمانى، حدثنا قبيصة وأخوه - أنهما سمعا الجراح بن مليح يقول: سمعت جابرا يقول: عندي سبعون الف حديث عن أبى جعفر عن النبي ﷺ كلها. العقيلى، حدثنا حبان بن إسحاق المروزى، حدثنا إسحاق بن باجويه الترمذي، حدثنا يحيى بن يعلى، سمعت زائدة يقول: جابر الجعفي رافضي يشتم أصحاب النبي ﷺ. الحميدى، سمعت رجلاً يسأل سفيان: أرأيت يا أبا محمد الذين عأبوا على جابر الجعفي، قوله: حدثنى وصى الاوصياء؟ فقال سفيان: هذا أهونه. وكيع وأبو داود، حدثنا المسعودي، عن جابر الجعفي، عن أبى الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، قال: حدثنا رسول الله ﷺ وهو الصادق المصدوق قال: بيع المحفلات خلابة، ولا تحل الخلابة لمسلم. رواه ابن أبي شيبة، والبزار. وروى رجل، عن ابن عيينة، قال: جابر الجعفي يقول: دابة الارض على ﵁. شبابة، حدثنا ورقاء أو غيره، عن جابر، قال: دخلت على أبى جعفر فسقاني في قعب جيشانى حفظت به أربعين الف حديث. مات جابر سنة سبع وستين ومائة. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٥١)]. • جَابر بن يزِيد بن الْحَارِث الجعْفِيّ. كذبه أبو حنيفَة. [تنزيه الشريعة (١/ ٤٤)]. • جابر بن يزيد الجعفي. ضعفوه تركه يحيى وغيره، وعن وكيع لولا جابر الجعفي لكان أهل الكوفة بغير حديث. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٦)]. • جابر الجعفي. كذاب قلت روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه ووثقة طائفة وشعبة ومرة قال كذبوه. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٦)].