Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الله، وقيل عبد الباقى بن محمد بن الحسين بن ناقيا-بفتح النّون-بن داود بن محمد ابن يعقوب، أبو القاسم بن أبى الفتح، المعروف بالبندار

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية · page 1218, entry [1160]

الطبقات السنية في تراجم الحنفية — تقي الدين ابن عبد القادر التميمي

Open narrator profile: عبد الله، وقيل عبد الباقى بن محمد بن الحسين بن ناقيا-بفتح النّون-بن داود بن محمد ابن يعقوب، أبو القاسم بن أبى الفتح، المعروف بالبندار
page 1218, entry [1160]Open original source
١٠٨٥ - عبد الله، وقيل عبد الباقى بن محمد بن الحسين بن ناقيا-بفتح النّون-بن داود بن محمد ابن يعقوب، أبو القاسم بن أبى الفتح، المعروف بالبندار (¬*) الشّاعر المشهور، من أهل شارع دار الرّقيق. كان شاعرا مجوّدا، عذب الألفاظ،مليح المعانى، وقد جمع شعره فى «ديوان كبير». وله مصنّفات فى كلّ فنّ، ومقامات أدبيّة. وكان حسن المعرفة بالأدب، ظريفا فى محاسن النّاس، إلاّ أنّه كان مطعونا عليه فى دينه وعقيدته، كثير الهزل والمجون. سمع من أبى القاسم علىّ بن محمد التّنوخىّ، وأبى الحسين بن أحمد بن النّقور وغيرهما. وروى عن جماعة من الشّعراء؛ كأبى الخطّاب محمد بن على الجبلىّ (¬١)، وأبى القاسم عبد الواحد بن محمد المطرّز، وأبى الحسن محمد بن محمد البصرىّ،/وروى مصنّفاته، ومنثوره، ومنظومه، وشيئا من حديثه. وروى عنه عبد الوهّاب الأنماطىّ، ومحمد بن ناصر، وشجاع بن فارس الذّهلىّ، وغيرهم. ومن نظمه، وهو مريض: تبقى النّجوم دوائرا أفلاكها … والأرض فيها كلّ يوم داع نمضى كما مضت القبائل قبلنا … لسنا بأوّل من دعاه الدّاعى وزخارف الدّنيا يجوز خداعها … أبدا على الأبصار والأسماع وقال أبو نصر هبة الله بن المحلّىّ فى حقّه: شاعر مطبوع، وله لفظ حسن صحيح، ومصنّفاته ملاح؛ منها: «الجمان فى مشتبهات القرآن» سمعته، ولم يسبق إلى مثله. وله «ملح الكتابة» فى الرسائل، قرأته عليه أيضا، وله «شرح الفصيح»، سمعته منه، وأحسن فى وضعه، انتهى. وكانت ولادته فى النّصف من ذى القعدة، سنة عشر وأربعمائة. ووفاته يوم الأحد، رابع محرّم، سنة خمس وثمانين وأربعمائة. ودفن فى مقام باب الشّام.ومن شعره الذى أورده الصّلاح الصّفدىّ، فى «تاريخه» قوله: وإنّى لآبى الدّمع فيك تطيّرا … عليك وتأبى العين إلاّه جاريا وأسخط لاستمرار هجرك ساعة … وتغلب أشواقى فأرجع راضيا هنيئا إن استحللت قتلى فلا تطل … عذابى وموهوب لعينيك ثاريا وقوله أيضا: أرى كلّ محبوب يلاقى محبّه … وما نتلاقى والليالى تصرّم وقد علمت أنّى مشوق وأنّنى … بها كلف لكنّها ليس ترحم وقوله أيضا: يا صاح أذّن بالصّباح بشير … والكاس تطلع تارة وتغور والرّوض مبتسم الثّغور نسيمه … يستاف منه المسك والكافور والعود يخطر فى حشاه أنامل … لم يطو سرّا دونهنّ ضمير فاشرب على طرب النّديم ولا تطل … حبس المدامة فالزمان قصير ومن قوله ما كتب به لبعض الرّؤساء وقد افتصد: جعل الله ذو المواهب عقبا … ك من الفصد صحّة وسلامه قل ليمناك كيف شئت استهلّى … لا عدمت النّدى فأنت غمامه ومنه قوله أيضا: أخلاّى ما صاحبت فى العيش لذّة … ولا زال عن قلبى حنين التّذكّر ولا طاب لى طعم الرّقاد ولا اجتلى … لخاطر مذفارقتكم حسن منظر ولا عبثت كفّى بكل مدامة … يطوف بها ساق ولا جسّ مزهر وقال الصّفدىّ: وكان يقول: فى السّماء نهر من خمر، ونهر من لبن، ونهر من عسل، لا ينقّط منه شئ، وينقّط هذا الذى يخرب البيوت، ويهدم السّقوف! قال: وكانت/ بينه وبين ابن الشّبل منافسة ومباعدة شائعة ظاهرة، فأنشده يوما أبو الحسن ابن الدّهّان لابن الشّبل: وما أسجد الله الملائك كلّهم … لآدم إلاّ أنّ فى نسله مثلى ولو أنّ إبليسا درى خرّ ساجدا … لآدم من قبل الملائك من أجلىولكنّ أنسى الله عنه تكوّنى … إلى أن زهت أنوار فضلى على النّسل فيا ربّ إبراهيم لم أوت فضله … ولا فضل موسى والنّبىّ على الرّسل فلم لى وحدى ألف فرعون فى الورى … ولى ألف نمرود وألف أبى جهل فلمّا سمعها ابن ناقيا، قال: أشهد بين يدى الله ﵎، أنّه ما أخرج آدم من الجنّة، إلاّ أنّه كان فى ظهره. ثم قال: امض إليه، فأنشده أبياتا منها: إذا ما افتخرت فلا تجهلن … أباك وشلاّقه والعصا (¬١) ولو كان آدم ذا خبرة … بأنّك من نسله لاختصى وقيل له: ألم تكن قرأت على ابن الشّبل؟ قال: بلى، وإلاّ من أين اكتسبت هذه البلادة. فبلغ ذلك ابن الشّبل، فقال: فقل ما شئت إنّ الحلم دأبى … وشأنى الخير إن واصلت شرّا فأنت أقلّ أن تلقى بذمّ … مجاهرة وأن تغتاب سرّا وبلغ ابن الشّبل عنه كلام قبيح، فقال، وأبلغ: وستّة فيك لم يجمعن فى بشر … كذب وكبر وبخل أنت جامعه مع اللّجاج وشرّ الحقد والحسد … وستّة فىّ لم يخلقن فى ملك حلمى وعلمى وإفضالى وتجريبى وحسن خلقى وبسطى بالنّوال يدى ومن شعره الذى أورده له العماد الكاتب، فى «الخريدة» قوله: أترى حال ذلك الحبّ بغضا … وذوى غصنه وقد كان غضّا أترى كان ذلك الوصل زورا … فانتهى بى إلى الصّدود وأفضى قل لمن ضيّع الوداد وأغرى … بالتّجنّى ورام للعهد نقضا قد جعلنا الوداد حتما علينا … ورأينا الوفاء بالعهد فرضا وقوله أيضا: أما ترى السّحب أبدت … غلائل الأرض خضرا قد أظهر الله فينا … زهر الكواكب زهرامثل اليواقيت راقت … زرقا وحمرا وصفرا وكالخرائد أبدت … فرعا وخدّا وثغرا وقوله أيضا: /فلا تغترر بالبشر من وجه حاسد … ببرد ابتسام الثّغر غطّى لظى الحقد فإنّ مشوب الشّكّ لا شكّ قاتل … وإن هو أخفت طعمه لذّة الشّهد حدّث أبو الحسن علىّ بن محمد بن أحمد الدّهّان، المرتّب بجامع المنصور، قال: دخلت على أبى القاسم بن ناقيا بعد موته لأغسّله، فوجدت يده اليسرى مضمومة، فاجتهدت على فتحها، فإذا فيها كتابة بعضها على بعض، فتمهّلت حتى قرأتها، فإذا فيها مكتوب: نزلت بجار لا يخيّب ضيفه … أرجّى نجاتى من عذاب جهنّم وإنّى على خوفى من الله واثق … بإنعامه والله أكرم منعم ***

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو القاسم بن

    د بن الحسين بن ناقيا-بفتح النّون-بن داود بن محمد ابن يعقوب، أبو القاسم بن أبى الفتح، المعروف بالبندار

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kunya

    أبى الفتح

    ناقيا-بفتح النّون-بن داود بن محمد ابن يعقوب، أبو القاسم بن أبى الفتح، المعروف بالبندار

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Teacher and student relations

Parsing and provenance details
Local passage ID
240699
Book record
shamela-322
Source record
52067
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate