page 1103, entry [1072]Open original source
٩٩٩ - طاهر بن الحسن بن عمر بن الحسن بن عمر بن حبيب، الملقّب زين الدين أبو العزّ الحلبىّ (¬*) الإمام البليغ الفاضل، من بيت الفضل، ابن الإمام بدر الدين أبى محمد. ذكره العلاّمة قاضى القضاة علاء الدين فى «تاريخه»، وقال: وهو حنفىّ المذهب، اشتغل بالأدب، على الشيخ أبى عبد الله وأبى جعفر المغربيّين، واشتغل على غيرهما من المشايخ، وبرع فيه، وصنّف ونظم ونثر،/وكتب فى ديوان الإنشاء بحلب، ثم رحل إلى القاهرة، واستوطنها، وكتب فى ديوان إنشائها، وصار بها أحد الأعيان. وتولّى عدّة وظائف. وله الكتابة الحسنة، والنّظم البليغ، والفضيلة التّامّة فى سرعة الإنشاء. صنّف «شرحا على البردة» نظم البوصيرىّ، وخمّسها، ونظم فى المعانى والبيان. وكتب إليه القاضى فتح الدين ابن الشّهيد، كاتب السّرّ بالشام ارتجالا، وذلك فى سنة إحدى وستين وسبعمائة قوله: أيا ابن حبيب من أدب أجزنا … وأمتعنا على شرط الأديبوأمل على محبّيك المعانى … ليرويها محاسن عن حبيب فقال القاضى زين الدين طاهر مجيبا: لسائل مدمعى هل من مجيب … يخبّره عن الرّشإ الرّبيب وهل لصبابة الكلف المعنّى … وسقم قد براه من طبيب كذا رأيت هذه الترجمة بخطّ أحمد بن محمد بن الشّحنة، ومنه نقلتها، ثم رأيت له ترجمة فى «الضّوء اللامع» بنحو ما هنا، وأورد له بعض الأبيات، منها قوله (¬١): قلت له إذ ماس فى أخضر … وطرفه ألبابنا يسحر لحظك ذا أو أبيض مرهف … فقال لى ذا موتك الأحمر (¬٢) وقوله فى ضبط أشهر القبط (¬٣): برمهات برمودة وبشنس … وبئون أبيب مسرى الحرور ثم توت وبابة وهتور … وكيهك وطوبة أمشير قال السّخاوىّ: وله «نظم فى فرائض الحنفيّة»، و «محاسن الاصطلاح»، للبلقينىّ، وذيّل على «تاريخ أبيه» بطريقته. وقال ابن خطيب النّاصريّة: وكان ناظما بليغا، تامّ الفضيلة فى صناعة الإنشاء، بحيث إنّه عيّن لكتابة سرّ مصر. وأرّخ السّخاوىّ ولادته بعد الأربعين وسبعمائة بقليل. ونقل عن الحافظ ابن حجر أنّ وفاته فى يوم الجمعة، سابع عشر ذى الحجة، سنة ثمان وثمانمائة؟ رحمه الله تعالى. ***