page 531, entry [425]Open original source
٣٧٧ - أحمد بن محمد بن الصّائغ الحنفىّ (¬*) خادم علمى الأبدان والأديان، كذا رأيته بخطّه فى آخر «رسالة» صنّفها فى بعض مسائل طبّيّة، قدّمها لحضرة قاضى القضاة حسن أفندى، حين كان قاضيا بالدّيار المصريّة، مؤرّخة بثامن عشر شهر ربيع الآخر المبارك، سنة ست وستين وتسعمائة (¬٣). وكان أحمد هذا يلقّب بسرىّ الدين، وكان له فى كلّ فنّ من العلوم باع، ومعرفة تامّة، ووسع اطّلاع، ولكن كان فى العربيّة، والنظم، والإنشاء، وعلم الطبّ، أمهر منه فى غيرها/.وبلغنى أنّ له كثيرا من الأبحاث، والاستشكالات، والأجوبة، مسطّرة بخطّه على هوامش الكتب التى قرأها، وأقرأها، ما لو جمع لكان فى مجلّدين، أو ثلاثة. وله رسائل كثيرة، وأشعار شهيرة (¬١)، كأنها الماء الزّلال والسّحر الحلال. وقد تردّدت إليه، وتردّد إلىّ، وذاكرته، وذاكرانى، وما أبصرت عينىّ فى الدّيار المصريّة بعده فى فنّ الأدب مثله. وتوفى سنة ............ (¬٢)، رحمه الله تعالى. ***