page 335, entry [209]Open original source
١٦٢ - أحمد بن بحارة (¬١) بالباء الموحّدة، أو بالنون. وإنما ذكرته هنا، مع وجود الشك فى اسم أبيه، لأنّى رأيته بخط بعضهم بالباء الموحّدة، فنقلته كما وجدته. ذكره القاضى عمارة فى «تاريخ زبيد»، فقال (¬١): أبو العبّاس، الفقيه الحنفىّ. كان مبرّزا فى علم الكلام والأدب واللغة، شاعرا يحذو طريق أبى نواس فى الاشتهار بالخلاعة، واجتاز ليلة بدار القاضى أبى الفتوح بن أبى عقامة وهو سكران، وكان فظّا فى ذات الله تعالى، ﷿، وابن بحارة يخلط كلامه، فصاح عليه القاضى، وليس عنده أحد من الأعوان: إلى هذا الحدّ يا حمار!. فوقف ابن بحارة مخاطبا للقاضى، وقال: /سكرات تعتادنى وخمار … وانتشاء أعتاده ونعار (¬٢) فملوم من قال إنّي ملوم … وحمار من قال إنّى حمار (¬٣) ***