page 6120, entry [2685]Open original source
أحْمَد بن مُحَمَّد بن عِيْسى في زِيَاد الأنْطَاكِيُّ، الفَقِيه أبُو بَكْر بن أبي عَبْد الله بن أبي مُوسَى، القاضِي "ذَكَرَهُ ابنُ العَدِيم، في تَارِيخ حَلَب، وقالَ: كان أبوهُ أبُو عَبْد الله قَاضِيًا بحَلَب وقِنِّسْرِين، وكانَ أبوهُ وجدُّه فَقِيْهَيْن على مَذْهَبِ الإمَام أبي حَنِيْفَة. ذَكَرَ ابنُ العَدِيم بإسْنَادٍ له إلى مُحَمَّد بن الحَسَن بن زِيَاد النَّقَّاش، قال: رُفِعَ إلى أبي بَكْر أحْمَد بن مُوسَى الأنْطَاكِيّ القاضِي وَرقةٌ، مَكْتُوبُ فِيهَا: [من الخفيف] أيُّها القاضِي الكثيرُ العِداتِ … صَاَنَك اللهُ عَنِ مَقَام الدِّيَاتِ أيكُونُ القِصاصُ مِن قتلِ لَحْظ … مِن غَزالٍ مُورَّدِ الوَجَناتِ أم يخَافُ العَذَابَ منْ هُو صَبُّ … مُبْتَلى بالزَّفيرِ والحَسَراتِ لَيسَ إِلَّا العفافُ وَالصَّوْمُ والنـ … ــسْكُ له زاجِرًا عَن الشُّبُهَاتِ قالَ فَأخذ الوَرَقةَ، وكَتَبَ على ظَهْرِها: [من الخفيف] يا ظَريفَ الصَّنِيع والآلاتِ … وعَظِيمَ الأشجانِ واللَّوْعاتِ إِنْ تكنْ عَاشِقًا فَلمْ تَأتِ ذَنْبًا … بل ترقَّيْتَ رِفْعَةَ الدَّرَجَاتِ === وَمَتي أَقْضِ بِالقِصاصِ عَلَى لَحـ … ــظِ حَبِيبٍ أُخْطِى طَرِيقَ القُضَاةِ" (¬١)