page 636, entry [1969]Open original source
٦٩٣ - يعقوب بن إبراهيم القاضي الأنصاري أبو يوسف قال ابن عبد البر لا يختلفون أن أبا يوسف القاضي هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس بن سعد بن حبتة الأنصاري وقال ابن الكلبي سعد بن حبتة هو سعد بن عوف بن بحير بن معوية وأمه حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف جاءت به إلى رسول الله ﷺ فدعا له وبرك عليه ومسح على رأسه ومن ولده النعمان بن سعد الذي روى عن علي ﵁ ومن ولدهأيضا خنيس بن سعد ومن ولده أيضا أبو يوسف القاضي أخذ الفقه عن الإمام وهو المقدم من أصحاب الإمام وولى القضاء لثلاثة خلفاء المهدي والهادي والرشيد قال أبو عمر لا أعلم قاضيا كان إليه تولية القضاء في الآفاق من الشرق إلى الغرب إلا أبا وصف هذا في زمانه وأحمد بن أبي داود في زمانه قال أحمد وابن معين وابن المديني ثقة مات ببغداد يوم الخميس وقت الظهر لخمس خلون من ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين ومائة وقيل لخمس ليال خلون من ربيع الآخر سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة قال ابن أبي العوام حدثني محمد بن أحمد بن حماد حدثني محمد بن شجاع سمعت الحسن بن أبي مالك وعباس ابن الوليد وبشر بن الوليد وأبا علي الرازي يقولون سمعنا أبا يوسف يقول ما قلت قولا خالفت فيه أبا حنيفة إلا وهو قول قاله ثم رغب عنه قال الطحاوي سمعت علي ابن الحسين أبا عبيد القاضي يقول حدثني ابن فهم حدثني ابن زنجويه حدثني أحمد ابن حنبل قال كنت في مجلس أبي يوسف القاضي حين أمر ببشر المريسي فجر برجله فأخرج ثم رأيته بعد ذلك في المجلس فقيل له على ما فعل بك رجعت إلى المجلس فقال لست أضيع حظي من العلم لما فعل بي بالأمس رأيت فىكتاب اللؤلؤيات إن أبا يوسف القاضي أوصى بمائة ألف لأهل مكة ومائة ألف لأهل المدينة ومائة ألف لأهل الكوفة ومائة ألف لأهل بغداد وتقدم في ترجمة عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن رضوان المنام الذي رآه لمعروف الكرخي لأبي يوسف رحمهم الله تعالى