Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

حفص الأموي

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار · page 2789, entry [1220]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار — كمال الدين ابن العديم

Open narrator profile: حفص الأموي
page 2789, entry [1220]Open original source
حفص الاموي: شاعر مجيد مشهور من شعراء بني أمية، قدم الرصافة على هشام بن عبد الملك ومدحه واستخصه هشام، وكان يهجو بني هاشم وبقي حتى أدرك دولتهم ولحق بعبد الله بن علي فاستأمن اليه فآمنه بعد أن هجا بني أمية. كتب الينا أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل الهروي منها قال: أنبأنا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البندار- اذنا-قال: أنبأنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم المقرئ قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي-اجازة-قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يزيد المبرد قال: حدثنا ابراهيم بن سفيان الزيادي قال: كان حفص الأموي هجّاء لبني هاشم فطلبه عبد الله بن علي فلم يقدر عليه، ثم جاء فقال: عائذ بالأمير منه، قال: ومن أنت؟ قال: حفص الأموي، فقال: ألست الهجاء لبني هاشم قال: أنا الذي أقول أعز الله الأمير (٢٣٠ - و): وكانت أمية في ملكها … تجور وتكثر عدوانها فلما رأى الله أن قد طغت … ولم يطق الناس طغيانها رمّاها بسفاح آل الرسول … فجذ بكفيه أعيانها ولو آمنت قبل وقع العذاب … لقد قبل الله إيمانها فقال: اجلس، فجلس فتغدى بين يديه، ثم دعا خادما له فسارّه بشيء، ففزعحفص وقال: أيها الأمير قد تحرمت بك وبطعامك، وفي أقل من هذا كانت العرب تهب الدماء، فقال: ليس ما ظننت فجاء الخادم بخمسمائة دينار فقال: خذها ولا تقطعنا وأصلح ما شعثت منا (¬١). وحكى عيسى بن لهيعة بن عيسى بن لهيعة بن عقبة الحضرمي المصري عن خالد ابن كلثوم عن عوانه بن الحكم ومحمد بن السائب الكليبيين قالا: قال هشام يوما لجلسائه وقوّامه على خيله: كم أكثر ما ضمت عليه حلبة من الخيل في اسلام أو جاهلية؟ فقيل له ألف فرس، وقيل ألفان، فأمر أن يؤذن الناس بحلبة أربعة ألاف فرس، فقيل له: يا أمير المؤمنين يحطم بعضها بعضا فلا تتسع لها طريق فقال نطلقها ونتوكل على الله والله الصانع فجعل الغاية خمسين ومائة غلوة، والقصب مائة والمقوس ستة أسهم (¬٢)، وقاد اليه الناس من كل أوب، ثم برز هشام الى دهناء الرصافة قبيل الحلبة بأيام، فأصلح طريقا واسعا لا يضيق بها فلما أرسلت يوم الحلبة (٢٣٠ - ظ) بين يديه وكان ينظر اليها تدور حتى ترجع فجعل الناس يترأونها حتى أقبل الذائد كأنه ريح لا يتعلق به شيء حتى دخل سابقا وأخذ القصبة، ثم جاءت الخيل بعد لأي أفذاذا وأفواجا، ووثب الرجاز يرتجزون منهم المادح للذائد ومنهم المادح لفرسه ومنهم المادح لخيل قومه فوثب مولاهم حفص الأموي فقام مرتجزا يقول: إن الجواد السابق الإمام … خليفة الله الرضا الهمام أنجبه السوابق الكرام … من منجبات ما بهن ذام كرائم يجلى بها الظلام … أم هشام جدّها القمقام وعائش تسمو بها الأقوام … خلائف من نجلها أعلام إن هشاما جده هشام … مقابل مدابر هضّام جرى به الأخوال والأعمام … نجل لنجل كلهم قدّام سنّو اله السبق وما استناموا … حتى استقامت حيث ما استقامواوأحرز المجد الذي أقاموا … أطلق وهو يفع غلام في حلبة تم لها التمام … من آل فهر وهم السّنام فبذّهم سبقا وما ألاموا … كذلك الذائد يوم قاموا أتى ببدء الخيل ما يرام … مجليا كأنه حسام سباق غايات لها ضرام … لا يقبل العفو ولا يضام (٢٣١ - و) ويل الجياد منه ماذا راموا … سهم تعزّ دونه السهام فأعطاهم هشام يومئذ ثلاثة آلاف درهم وخلع عليه حلل من جيد وشي اليمن وحمله على فرس له من خيله السوابق وانصرف معه ينشده هذا الرجز حتى قعد في مجلسه وأخذه بملازمته فكان أثيرا عنده، وأعطى أصحاب الخيل المقصبة يومئذ عطايا كثيرة، فقال الكلبي: لا نعلم لتلك الحلبة نظيرا في الحلائب. ***
Parsing and provenance details
Local passage ID
228430
Book record
shamela-10798
Source record
362946
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
حفص الأموي — shamela-10798 · Hadith Research Library