page 3579, entry [3108]Open original source
[٢٦٩٠] واثِلةُ بنُ الأسقعِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ عبدِ يالِيلَ بنِ ناشبِ بنِ غِيَرةَ بنِ سعدِ بنِ ليثِ بنِ بكرِ بنِ عبدِ مَنَاةَ (¬٥) بنِ علىِّ بنِ كِنانةَ الليثيُّ (¬٦)،وقيل (¬١): واثِلةُ بنُ الأسقعِ بنِ كعبِ بنِ عامرِ بنِ ليثِ بنِ بكرٍ (¬٢)، والأَوَّلُ أَصَحُّ وأكثرُ إن شاء اللهُ، أسلَم والنبيُّ ﷺ يَتَجَهَّزُ إلى تبوكَ، ويُقالُ: إنَّه خَدَم النبيَّ ﷺ ثلاثَ سنينَ، وكان مِن أهلِ الصُّفَّةِ، يُقالُ: إنَّه نزَل البصرةَ وله بها دارٌ، ثم سكَن الشامَ، وكان منزِلُه على ثلاثةِ فراسِخَ من دمشقَ بقريةٍ يُقالُ لها: البلاطُ. وشهِد المغازيَ بدمشقَ وحمصَ، ثم تَحَوَّلَ إلى بيتِ المقدسِ، وماتَ بها، وهو ابنُ مائةِ سنةٍ، وقيل: بل تُوفِّيَ بدمشقَ في آخرِ خلافةِ عبدِ الملكِ سنةَ خمسٍ أو سِتٍّ وثمانينَ، وهو ابنُ ثمانٍ وتسعينَ سنةً. يُكنَى أبا الأسقعِ، وقيل: يُكنَى أبا محمدٍ، وقال ابنُ معينٍ: كنيتُه أبو قِرْصافةَ (¬٣)، وهو قولُ الواقدِيِّ (¬٤). سكَن الشامَ، وروَى عنه الشامِيُّون: مكحولٌ، وعبدُ اللهِ بنُ عامرٍ اليَحْصُبِيُّ، وشَدَّادٌ [أبو عمَّارٍ] (¬٥)، وروَى عنه أبو المَلِيحٍ بنُ أُسامةَ الهُذَليُّ.