page 2366, entry [1933]Open original source
[١٦٣٨] عبدُ اللهِ بنُ شهابِ بن عبدِ اللهِ بن الحارِثِ بن زُهْرةَ بن كلابٍ القُرَشِيُّ الزُّهرِيُّ (¬١)، هو جدُّ ابن شهابٍ الزُّهريِّ الفقيهِ، قال الرُّبَيرُ: هما أخوانِ؛ عبدُ اللَّهِ الأكبرُ وعبدُ اللهِ الأصغرُ ابنا شهابِ بن عبدِ اللهِ بن الحارِثِ بن زُهْرةَ (¬٢)، كان اسمُ عبدِ اللَّهِ بن شهابٍ الأكبرِ عبدَ الجانِّ، فَسَمَّاه رسولُ اللَّهِ ﷺ عبدَ اللَّهِ، كان مِن المهاجرينَ إلى أرضِ الحبشةِ، وماتَ بمكَّةَ قبلَ الهجرةِ إلى المدينةِ، وأخوه عبدُ اللَّهِ بن شهابٍ الأصغرُ شهِد أُحُدًا مع المشركينَ، ثمَّ أسلَم بعدُ، [وهو جدُّ محمدِ بن مسلمِ بن عبدِ اللهِ بن شهابٍ الفقيهُ (¬٣)] (¬٤). قال ابن إسحاقَ (¬٥): هو الذي شَجَّ رسولَ اللهِ ﷺ في وجهِه، وابنُ قَمِئَةَ (¬٦) جرَح وَجْنَتَه، وعُتْبةُ كسَر رَبَاعِيتَه.وحكى الزُّبيرُ، عن عبدِ الرحمنِ بن عبدِ اللَّهِ بن عبدِ العزيزِ الزُّهريِّ، قال: ما بلَغ أحدٌ الحُلُمَ مِن ولدِ عُتْبةَ بن أبي وَقَّاصٍ إلا [بَخِرَ (¬١) أو هَتِمَ (¬٢)] (¬٣) لِكسرِ عُتْبةَ رَبَاعِيةَ رسولِ اللهِ ﷺ. وقيل: إنَّ عبدَ اللهِ بنَ شهابٍ الأصغرَ هو جَدُّ الزُّهريِّ مِن قِبَلِ أُمِّه، وأمَّا جَدُّه مِن قِبَلِ أبيه فهو عبدُ اللَّهِ بنُ شهابٍ الأكبرُ، وإنَّ عبدَ اللَّهِ الأصغَرَ هو الذي هاجَر إلى أرضِ الحبشةِ، ثمَّ قدِم مكَّةَ، فماتَ بها قبلَ الهجرةِ. وقد رُوِي أنَّ ابنَ شهابٍ قيل له: أشهِدَ جَدُّك بدرًا؟ قال (¬٤): شهِدها مِن ذلك الجانبِ - يعني مع المشركينَ (¬٥)، فاللهُ أعلمُ أيَّ جَدَّيهِ أرادَ.