Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

النَّمِرُ (¬٥) بنُ تَوْلَبِ العُكْلِيُّ (¬٦) الشاعرُ

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي · page 1962, entry [1649]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي — ابن عبد البر

Open narrator profile: النَّمِرُ (¬٥) بنُ تَوْلَبِ العُكْلِيُّ (¬٦) الشاعرُ
page 1962, entry [1649]Open original source
[١٣٧٢] النَّمِرُ (¬٥) بنُ تَوْلَبِ العُكْلِيُّ (¬٦) الشاعرُ (¬٧)، يَنْسِبُونَه:النَّمِرُ بنُ تَوْلَبٍ بنِ زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ بنِ عبدِ (¬١) عوف بنِ عبدِ مَنَاةَ بنِ أُدَّ بنِ طابخة، وعوفٌ هو عُكُلٌ. يُقالُ: إِنَّه وفد على النبيِّ ﷺ مُسلِمًا، ومدحه بشعرٍ أَوَّلُه (¬٢): إِنَّا أَتَيْناكَ وقد طالَ السَّفَرْ [نقودُ خَيْلًا ضُمَّرًا فيها ضَرَرْ] (¬٣) تطْعِمُنا اللحْمَ إذا عَزَّ الشَّجَرُ (¬٤) وفيها (¬٥): يا قومِ إنِّي رجلٌ عندِي خَبَرٌ الله من آياته هذا القَمَرْ والشَّمَسُ والشِّعْرَى وآياتٌ أُخَرْ وروَى قُوَّةُ بنُ خالدٍ، وسعيدٌ الجُرَيرِيُّ، عن أبي العلاء بن الشَّخَيرِ، قال: كُنَّا بالرَّبَذَةِ، فجاء أعرابيٌّ بكتف (¬٦) أو صحيفة، فقال:اقْرَءُوا ما فيها، فإذا فيها: "هذا كتاب رسولِ اللهِ ﷺ لبني زُهَيْرِ بنِ أقيش، إنَّكم إِنْ أَقَمْتُمُ الصلاةَ، وآتيتُمُ الزَّكَاةَ وَأَدَّيْتُم خُمُسَ مَا غَنِمْتُم إلى النبي ﷺ، فأنتُم آمِنونَ بأمانِ اللهِ ﷿"، قلنا: أنتَ سمِعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ؟ قال: نعم، قلنا: حدثنا بشيءٍ سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ ﷺ، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقولُ: "صَوْمُ شَهرِ الصَّبرِ وثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شهرٍ يُذْهِبْنَ وَغَرَ الصَّدْرِ"، وقال الجُرَيرِيُّ: "وَحَرَ الصَّدْرِ"، قلنا: أنتَ سمِعتَ هذا من رسول الله ﷺ؟ قال: أَلَا أُرَاكُم تَتَّهِموني، فأخَذ الصَّحِيفة ومضَى، فسألنا عنه فقيل: هو النَّمِرُ بنُ تَوْلَبٍ (¬١). قال الأصمعيُّ: كان النَّمِرُ بنُ تَوْلَبِ العُكْلِيُّ أحدَ المُخَضْرَمِينَ مِن الشعراء، وكان أبو عمرو بن العلاء يُسَمِّيهِ الكَيْسَ (¬٢)، وقال أبو عبيدة: النَّورُ بنُ تَوْلَبٍ عُكْليٌّ، وكان شاعرَ الرَّبَابِ في الجاهلية، ولم يَمْدَحُ أحدًا ولا هَجَا، وأدرك الإسلام وهو كبيرٌ (¬٣)، وقال محمد بن سَلام (¬٤): كان النَّمِرُ بنُ تَوْلَبٍ جَوَادًا لا يَكادُ يُمْسِك شيئًا، وكانفَصِيحًا جَرِيئًا (¬١) على المنطقِ (¬٢)، وهو الذي يقولُ: لا تَغْضَبَنَّ على امْرِئٍ في ماله … وعلى كَرَائِمِ صُلْبِ مَالِكَ فاغْضَبِ وإذا تُصِبْكَ خَصَاصَةٌ فَارْجُ الغِنَى … وإلى الذي يُعْطِي الرَّغَائِبَ فَارْغَبِ كذا رَوَاها محمد بن سَلَّام، وغيرُه يَرْوِى: ومتى تُصِبْكَ. وهو القائل: أَعِذْنِي رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعِيٍّ … ومِن نفسٍ أُعالِجُها عِلَاجًا ويُسْتَحْسَنُ للنَّمِرِ بنِ تَوْلَبٍ قوله (¬٣): تَدَارَكَ ما قبل الشَّبَابِ وبعده … حَوَادِثُ أَيام تَمُرُّ (¬٤) وأَغْفُلُ يَوَدُّ الفَتَى طُولَ السَّلَامَةِ والغِنَى … فكيفَ تُرَى طُولَ السَّلَامَةِ يَفْعَلُ يَرُدُّ (¬٥) الفتى بعد اعتدال وصِحَّةٍ … يَنُوءُ إذا رام (¬٦) القِيامَ ويُحْمَلُ
Parsing and provenance details
Local passage ID
221762
Book record
shamela-1499
Source record
185334
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate