page 1246, entry [981]Open original source
[٧٩٥] رِعْيَةُ السُّحَيمِيُّ (¬٣)، وقال فيه الطَّبَرِيُّ: رُعْيَةُ الهُجَيميُّ (¬٤)،فصحَّفَ في نسَبِه، وإنَّما هو السُّحيميُّ، ويُقالُ: العُرَنيُّ (¬١)، [وهو الصوابُ إن شاء الله] (¬٢)، وهو مِن سُحيمَةَ عُرينَةَ (¬٣)، وقد قيلَ فيه (¬٤): الرَّبَعيُّ، وليس بشيءٍ، كتَبَ إليه رسولُ الله ﷺ كتابًا (¬٥) فرقَّعَ بكتابه دلوَه (¬٦)، فقالَت له ابنتُه: ما أراك إلَّا ستُصيبُك قارعةٌ، عمَدْتَ إلى كِتابِ سيِّدِ العَربِ فرقَّعْتَ به دلوَك، وبعَثَ إليه رسولُ الله ﷺ (¬٧). فأُخِذَ هو وأهلُه وولَدُه ومالُه، فأسلَمَ وقدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فقالَ: أُغَيرَ على أهلي ومالِي وولَدِي، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: "أما المالُ فقد قُسِمَ، ولو أدرَكْتَه قبلَ أن يُقسَمَ كُنْتَ أحقَّ به، وأمَّا الوَلَدُ فاذهَبْ معه يا بلالُ، فإن عرَفَ ولَدَه فادفَعْه إليه"، فذهَبَ معه فأراه إيَّاه (¬٨)، وقال لابنه: تعرفُه؟ قال: نعَم، فدفَعَه إليه (¬٩).