page 1950, entry [4079]Open original source
(٤٢٢٢) أم هانئ بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم أخت على بن أبى طالب شقيقته، أمها فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، وهي أم طالب وعقيل وجعفر وجمانة. اختلف في اسمها فقيل هند. وقيل فاختة، كانت تحت هبيرة بن أبى وهب بن عمرو بن عائذ (¬١) بن عمران بن مخزوم، أسلمت عام الفتح، فلما أسلمت أم هانئ وفتح الله على رسول الله ﷺ مكة، هرب هبيرة إلى نجران وقال حين فر متعذرا من فراره: لعمرك ما وليت ظهري محمدا … وأصحابه جبنا ولا خيفة للقتل ولكنى قلبت أمير فلم أجد … لسيفي غناء إن ضربت ولا نبلى وقفت فلما خفت ضيعة موقفي … رجعت لعود كالهزبر إلى (¬٢) الشبلقال خلف الأحمر: إن أبيات هبيرة في الاعتذار من الفرار خير من قول الحارث بن هشام. وقال الأصمعي: أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار قول الحارث بن هشام. وقال هبيرة أيضا بعد فراره يخاطب امرأته أم هانئ [هند (¬١)] ابنة أبى طالب بعد البيتين الذين مضيا في باب هند: لئن كنت قد تابعت دين محمد … وعطفت الأرحام منك حبالها فكوني على أعلى سحيق بهضبة … ممنعة لا تستطاع قلالها فإني من قوم إذا جد جدهم … على أي حال أصبح اليوم (¬٢) حالها وأنى لأحمي من وراء عشيرتي … إذا كثرت تحت (¬٣) العوالي مجالها وطارت بأيدي القوم بيض كأنها … مخاريق ولدان ينوس ظلالها وإن كلام المرء في غير كنهه … لكالنبل تهوى ليس فيها نصالها فولدت أم هانئ لهبيرة فيما ذكر الزبير عمر (¬٤)، وبه كان يكنى هبيرة وهانئا ويوسف وجعدة بنى هبيرة بن أبى وهب.