page 1891, entry [3898]Open original source
(٤٠٧٠) قتيلة بنت النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار قال الزبير: كانت تحت عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف، فولدت له عليا والوليد ومحمدا وأم الحكم. قال أبو عمر: قتل رسول الله ﷺ أباها يوم بدر صبرا. حدثنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا الدولابي، قال: حدثنا يزيد بن سنان أبو خالد، قال: حدثنا عبد الله بن خالد ابن نمير أبو بكر، قال: حدثنا أبو محصن، عن سفيان بن حصين، عن أبى بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قتل رسول الله ﷺ يومئذ صبرا النضر بن الحارث من بنى عبد الدار، وقتل طعيمة بن عدي من بنى نوفل، وقتل عقبة بن أبى معيط من بنى أمية. قال الواقدي: أسلمت قتيلة يوم الفتح. قال أبو عمر: كانت شاعرة محسنة، ولما انصرف رسول الله ﷺ من بدر كتبت إليه قتيلة ابنة النضر بن الحارث في أبيها، وذلك قبل إسلامها (¬١): يا راكبا إن الأثيل مظنة … من صبح خامسة وأنت موفقأبلغ به ميتا فإن (¬١) تحية … ما إن تزال بها النجائب تخفق منى إليه (¬٢) وعبرة مسفوحة … جادت بواكفها وأخرى تخفق هل يسمعن النضر إن ناديته … بل (¬٣) كيف تسمع ميتا لا ينطق ظلت سيوف بني أبيه تنوشه … لله أرحام هناك تشقق صبرا يقاد إلى المنية متعبا … رسف المقيد وهو عان موثق أمحمد ولدتك صنو نجيبة (¬٤) … من قومها والفحل فحل معرق ما كان ضرك لو مننت وربما … من الفتى وهو المغيظ المحنق النضر (¬٥) أقرب من أسرت قرابة … وأحقهم إن كان عتق يعتق فلما بلغ رسول الله ﷺ ذلك بكى حتى أخضلت الدموع لحيته، وقال: لو بلغني شعرها قبل أن أقتله لعفوت عنه. ذكر هذا الخبر عبد الله بن إدريس في حديثه. وذكر الزبير، وقال: فرق رسول الله ﷺ لها حتى دمعت عيناه، وقال لأبى بكر: يا أبا بكر، لو كنت سمعت شعرها ما قتلت أباها. قال الزبير: وسمعت بعض أهل العلم يغمز أبياتها هذه، ويذكر أنها مصنوعة، وضرب رسول الله ﷺ عنقه وعنق عقبة بن أبى معيط صبرا يوم بدر.