page 1886, entry [3885]Open original source
(٤٠٥٨) فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابي قال ابن إسحاق: تزوجها رسول الله ﷺ بعد وفاة ابنته زينب وخيرها حين نزلت آية التخيير، فاختارت الدنيا، ففارقها رسول الله ﷺ، فكانت بعد ذلك تلقط البعر، وتقول: أبا الشقية [التي] (¬٣) اخترت الدنيا. هكذا قال، وهذا عندنا غير صحيح، لأن ابن شهاب يروي عن أبى سلمة بن عبد الرحمنوعروة عن عائشة - أن رسول الله ﷺ حين خير أزواجه بدأ بها، فاختارت الله ورسوله. قالت: وتتابع أزواج النبي ﷺ كلهن على ذلك. وقال قتادة وعكرمة: كان عنده حين خيرهن تسع نسوة، وهن اللاتي توفى عنهن. وقد قال جماعة: إن التي كانت تقول أنا الشقية هي التي استعاذت من رسول الله ﷺ. واختلف في المستعيذة من رسول الله ﷺ اختلافا كثيرا، ولا يصح فيها شيء. وقد قيل: إن الضحاك بن سفيان عرض عليه فاطمة ابنته، وقال: إنها لم تصدع قط. فقال رسول الله ﷺ: لا حاجة لي بها. قيل: إنه تزوجها سنة ثمان، والله أعلم.