Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أمّ هانئ

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر · page 3529, entry [4335]

الطبقات الكبرى - ط دار صادر — ابن سعد

Open narrator profile: أمّ هانئ
page 3529, entry [4335]Open original source
أم هانئ بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، واسمها فاختة. وكان هشام بن الكلبي يقول: اسمها هند. وفاختة عندنا أكثر، وأمها فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن بن عباس قال: خطب النبي، ﷺ، إلى أبي طالب ابنتهأم هانئ في الجاهلية، وخطبها هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، فتزوجها هبيرة فقال: النبي، ﷺ: يا عم زوجت هبيرة وتركتني؟ فقال: يا بن أخي إنا قد صاهرنا إليهم والكريم يكافيء الكريم. ثم أسلمت ففرق الإسلام بينها وبين هبيرة فخطبها رسول الله، ﷺ، إلى نفسها فقالت: والله إن كنت لأحبك في الجاهلية فكيف في الإسلام؟ ولكني امرأة مصبية وأكره أن يؤذوك. فقال رسول الله: خير نساء ركبن المطايا نساء قريش، أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده. خبرنا عبد الله بن نمير، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عامر قال: خطب رسول الله، ﷺ، أم هانئ فقالت: يا رسول الله لأنت أحب إلي من سمعي وبصري، وحق الزوج عظيم فأخشى إن أقبلت على زوجي أن أضيع بعض شأني وولدي وإن أقبلت على ولدي أن أضيع حق الزوج. فقال رسول الله، ﷺ: إن خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على ولد في صغره وأرعاه على بعل في ذات يده. أخبرنا حجاج بن نصير، حدثنا الأسود بن شيبان عن أبي نوفل بن أبي عقرب قال: دخل رسول الله، ﷺ، على أم هانئ فخطبها إلى نفسها فقالت: كيف بهذا ضجيجا وهذا رضيعا؟ لولدين بين يديها. فاستسقى فأتي بلبن فشرب ثم ناولها فشربت سؤره فقالت: لقد شربت وأنا صائمة. قال: فما حملك على ذلك؟ قالت: من أجل سؤرك، لم أكن لأدعه لشيء لم أكن أقدر عليه، فلما قدرت عليه شربته. فقال رسول الله: نساء قريش خير نساء ركبن الإبل، أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده، ولو أن مريم بنت عمران ركبت الإبل ما فضلت عليها أحدا.أخبرنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل عن السدي عن أبي صالح عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: خطبني رسول الله فاعتذرت إليه فعذرني، ثم أنزل الله: إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن حتى بلغ اللاتي هاجرن معك. قالت: فلم أكن أحل له، لم أهاجر معه، كنت مع الطلقاء. أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا عبد السلام بن حرب الملائي، حدثنا إسماعيل بن عبد الرحمن قال: أخبرنا أبو صالح، أو قال سمعت أبا صالح مولى أم هانئ قال: خطب رسول الله أم هانئ بنت أبي طالب فقالت: يا رسول الله إني موتمة وبني صغار. قال فلما أدرك بنوها عرضت نفسها عليه فقال: أما الآن فلا، لأن الله أنزل عليه: يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن، إلى قوله اللاتي هاجرن معك. ولم تكن من المهاجرات. وقال غيره: فولدت لهبيرة بن أبي وهب جعدة وعمرا ويوسف وهانئا بني هبيرة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    امرأة مصبية

    ة فخطبها رسول الله، ﷺ، إلى نفسها فقالت: والله إن كنت لأحبك في الجاهلية فكيف في الإسلام؟ ولكني امرأة مصبية وأكره أن يؤذوك. فقال رسول الله: خير نساء ركبن المطايا نساء قريش، أحناه على و

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
200899
Book record
shamela-9351
Source record
322036
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أمّ هانئ — shamela-9351 · Hadith Research Library