page 3279, entry [3907]Open original source
وحشي بن حرب الحبشي قاتل حمزة بن عبد المطلب، ﵁، أسلم بعد ذلك وصحب النبي، ﷺ، وسمع منه أحاديث وشرك في قتل مسيلمة الكذاب، فكان يقول: قتلت خير الناس وقتلت شر الناس، ونزل حمص حتى مات بها وولده بها إلى اليوم. وكان الوليد بن مسلم يحدث عن رجل من ولده يقال: له وحشي بن حرب أحاديث عن أبيه عن جده عن النبي، ﷺ، قال: وقال الوليد بن مسلم: حدثني وحشي بن حرب عن أبيه عن جده وحشي بن حرب قال: لما عقد أبو بكر، ﵁، لخالد بن الوليد على أهل الردة قال لي: يا وحشي اخرج مع خالد فقاتل في سبيل الله كما كنت تقاتل لتصد عن سبيل الله، فخرجت معه فلقينا بني حنيفة فهزموا المسلمين مرتين أو ثلاثا، ثم تاب الله عليهم فصبروا لوقع السيوف على رؤوسهم حتى رأيتشهب النار تخرج من خلال السيوف حتى سمعت لها أصواتا كأصوات الأجراس فضربت بسيفي حتى غري قائمه بيدي من الدم، فأنزل الله، ﵎، نصره فهزم الله بني حنيفة وقتل الله مسيلمة. ثم قال: قال أبو بكر، ﵁، فسمعت النبي، ﷺ، يقول: خالد سيف من سيوف الله صبه الله، ﵎، على المشركين. أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني قال: حدثنا أبو بكر بن أبي مريم عن راشد بن سعد قال: ان أول من لبس الثياب المدلكة وضرب في الخمر بحمص وحشي.