page 2409, entry [1841]Open original source
أبيض بن حمال المازني من حمير. قال محمد بن سعد، وقال عبد المنعم بن إدريس بن سنان: هو من الأزد ممن كان أقام بمأرب من ولد عمرو بن عامر. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا محمد بن يحيى بن قيس المازني عن أبيه عن ثمامة بن شراحيل عن سمي بن قيس عن شمير عن أبيض بن حمال أنه وفد إلى النبي، ﷺ، فاستقطعه الملح فأقطعه إياه، فلما ولي قال رجل: يا رسول الله تدري ما أقطعته؟ إنما أقطعته الماء العد. فرجع فيه. قال وقلت للنبي، ﷺ: ما يحمى من الأراك؟ قال: ما لم تنله أخفاف الإبل. قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال: حدثنا فرج بن سعيد قال: حدثني عمي ثابت عن أبيه عن جده أبيض بن حمال أنه وفد على النبي، ﷺ، بالمدينة وأسلم على ثلاثة إخوة من كندة كانوا عبيدا له في الجاهلية. وصالح رسول الله، ﷺ، على سبعين حلة، واستقطع رسول الله، ﷺ، الملح ملح شذا بمأرب فقطعه له، ثم استقاله رسول الله، ﷺ، فأقالهفقطع له رسول الله، ﷺ، أرضا وغيلا بالجوف، جوف مراد. قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال: حدثنا فرج بن سعيد قال: حدثني عمي ثابت عن أبيه عن جده أبيض بن حمال أنه كانت بوجهه حزازة، قال يعني القوباء، قد التمعت وجهه فدعاه نبي الله، ﷺ، فمسح وجهه فلم يمس من ذلك اليوم ومنها أثر. فروة بن مسيك ابن الحارث بن سلمة بن الحارث بن الذؤيب بن مالك بن منبه بن غطيف بن عبد الله بن ناجية بن يحابر، وهو مراد بن مالك بن أدد، وهو من مذحج. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: قدم فروة بن مسيك المرادي سنة عشر على رسول الله، ﷺ، مفارقاً لكندة تابعاً للنبي، ﷺ، وكان رجلا له شرف، فأنزله سعد بن عبادة عليه ثم غدا على رسول الله، ﷺ، وهو جالس في المسجد فسلم عليه ثم قال: يا رسول الله أنا لمن ورائي من قومي. قال: أين نزلت؟ قال: على سعد بن عبادة. قال: بارك الله على سعد! فكان يحضر مجلس رسول الله، ﷺ، كلما جلس، ويتعلم القرآن وفرائض الإسلام وشرائعه، ثم استعمله رسول الله، ﷺ، على مرد وزبيد ومذحج كلها، وكان يسير فيها، وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصدقات، فلم يزل معه هناك حتى توفي رسول الله، ﷺ.قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن عمرو عن محجن بن وهب الخزاعي عن قومه قالوا: أجاز رسول الله، ﷺ، فروة بن مسيك باثنتي عشرة أوقية وحمله على بعير نجيب وأعطاه حلة من نسج عمان. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: لما قبض رسول الله، ﷺ، ثبت فروة بن مسيك على الإسلام يغير على من خالفه بمن أطاعه ولم يرتد كما ارتد غيره. قال محمد بن سعد، قال هشام بن محمد الكلبي: كان فروة بن مسيك شاعرا.