Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Burayda bin al-Husayb

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر · page 1746, entry [966]

الطبقات الكبرى - ط دار صادر — ابن سعد

Open narrator profile: Burayda bin al-Husayb
page 1746, entry [966]Open original source
بريدة بن الحصيب ابن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى، وأسلم فيمن انخزع من بطون خزاعة هو وأخوه مالك وملكان ابنا أفصى بن حارثة ابن عمرو بن عامر وهو ماء السماء. وكان بريدة يكنى أبا عبد الله. وأسلمحين مر به رسول الله، ﷺ، للهجرة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدثني هاشم بن عاصم الأسلمي عن أبيه قال: لما هاجر رسول الله، ﷺ، من مكة إلى المدينة فانتهى إلى الغمم أتاه بريدة بن الحصيب فدعاه رسول الله، ﷺ، إلى الإسلام فأسلم هو ومن معه، وكانوا زهاء ثمانين بيتا. فصلى رسول الله، ﷺ، العشاء فصلوا خلفه. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدثني هاشم بن عاصم الأسلمي قال: حدثني المنذر بن جهم قال: كان رسول الله، ﷺ، قد علم بريدة بن الحصيب ليلتئذ صدرا من سورة مريم. وقدم بريدة بن الحصيب بعد أن مضت بدر وأحد على رسول الله، ﷺ، المدينة فتعلم بقيتها، وأقام مع رسول الله، ﷺ، فكان من ساكني المدينة. وغزا مغازيه بعد ذلك. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم قال: أمر رسول الله بأسارى المريسيع فكتفوا وجعلوا ناحية، واستعمل بريدة بن الحصيب عليهم. قال: محمد بن عمر: وعقد رسول الله، ﷺ، في غزوة فتح مكة لواءين فحمل أحدهما بريدة بن الحصيب وحمل الأخر ناجية بن الأعجم. وبعث رسول الله، ﷺ، بريدة بن الحصيب على أسلم وغفار يصدقهم، وبعثه رسول الله، ﷺ، حين أراد غزوة تبوك إلى أسلم يستفزهم إلى عدوهم. ولم يزل بعد وفاة رسول الله، ﷺ، مقيما بالمدينة حتى فتحت البصرة ومصرت فتحول إليها واختط بها ثم خرج منها غازيا إلى خراسان فمات بمرو في خلافة يزيد بن معاوية، وبقي ولده بها، وقدم منهم قوم فنزلوا بغداد فماتوا بها.قال: أخبرنا هاشم بن القاسم أبو النضر الكناني قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب الضبي قال: حدثني من سمع بريدة الأسلمي من وراء نهر بلخ وهو يقول: لا عيش إلا طراد الخيل الخيل. قال: أخبرنا فهد بن حيان أبو بكر القيسي قال: حدثنا قرة بن خالد السدوسي عن أبي علاء بن الشخير عن رجل من بكر بن وائل لم يسمه لنا قال: كنت مع بريدة الأسلمي بسجستان، قال فجعلت أعرض بعلي وعثمان وطلحة والزبير لأستخرج رأيه، قال فاستقبل القبلة فرفع يديه فقال: اللهم اغفر لعثمان واغفر لعلي بن أبي طالب واغفر لطلحة بن عبيد الله واغفر للزبير بن العوام. قال ثم أقبل علي فقال لي: لا أبا لك أتراك قاتلي؟ قال فقلت: والله ما أردت قتلك ولكن هذا أردت منك، قال: قوم سبقت لهم من الله سوابق فإن يشأ يغفر لهم بما سبق لهم فعل، وإن يشأ يعذبهم بما أحدثوا فعل حسابهم على الله.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبا عبد

    خزاعة هو وأخوه مالك وملكان ابنا أفصى بن حارثة ابن عمرو بن عامر وهو ماء السماء. وكان بريدة يكنى أبا عبد الله. وأسلمحين مر به رسول الله، ﷺ، للهجرة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدثني هاشم بن عا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
197999
Book record
shamela-9351
Source record
319136
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate