Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

حجّةُ الوداع

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر · page 669, entry [298]

الطبقات الكبرى - ط دار صادر — ابن سعد

Open narrator profile: حجّةُ الوداع
page 669, entry [298]Open original source
حجة الوداع ثم حجة رسول الله، ﷺ، بالناس سنة عشر من مهاجره، وهي التي يسمي الناس حجة الوداع، وكان المسلمون يسمونها حجة الإسلام. قالوا: أقام رسول الله، ﷺ، بالمدينة عشر سنين يضحي كل عام ولا يحلق ولا يقصر ويغزو المغازي ولا يحج حتى كان في ذي القعدة سنة عشر من مهاجر رسول الله، ﷺ، فأجمع الخروج إلى الحج وآذن الناس بذلك، فقدم المدينة بشر كثيريأتمون برسول الله، ﷺ، في حجته ولم يحج غيرها منذ تنبئ إلى أن توفاه الله. وكان بن عباس يكره أن يقال حجة الوداع ويقول حجة الإسلام، فخرج رسول الله، ﷺ، من المدينة مغتسلا متدهنا مترجلا متجردا في ثوبين صحاريين إزار ورداء، وذلك يوم السبت لخمس ليال بقين من ذي القعدة، فصلى الظهر بذي الحليفة ركعتين وأخرج معه نساءه كلهن في الهوادج. وأشعر هديه وقلده ثم ركب ناقته، فلما استوى عليها بالبيداء أحرم من يومه ذلك، وكان على هديه ناجية بن جندب الأسلمي واختلف علينا فيما أهل به: فأهل المدينة يقولون أهل بالحج مفردا، وفي رواية غيرهم أنه قرن مع حجته عمرة، وقال بعضهم دخل مكة متمتعا بعمرة ثم أضاف إليها حجة، وفي كل رواية، والله أعلم. ومضى يسير المنازل ويؤم أصحابه في الصلوات في مساجد له قد بناها الناس وعرفوا مواضعها، وكان يوم الإثنين بمر الظهران فغربت له الشمس بسرف ثم أصبح فاغتسل ودخل مكة نهارا، وهو على راحلته القصواء، فدخل من أعلى مكة من كداء حتى انتهى إلى باب بني شيبة، فلما رأى البيت رفع يديه فقال: اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة، وزد من عظمه ممن حجه واعتمره تشريفا وتكريما ومهابة وتعظيما وبرا. ثم بدأ فطاف بالبيت ورمل ثلاثة أشواط من الحجر إلى الحجر، وهو مضطبع بردائه، ثم صلى خلف المقام ركعتين، ثم سعى بين الصفا والمروة على راحلته من فوره ذلك. وكان قد اضطرب بالأبطح فرجع إلى منزله. فلما كان قبل يوم التروية بيوم خطب بمكة بعد الظهر، ثم خرج يوم التروية إلى منى فبات بها، ثم غدا إلى عرفات فوقف بالهضاب من عرفات وقال: كل عرفة موقف إلا بطن عرنة؛ فوقف على راحلته يدعو، فلما غربت الشمس دفع فجعليسير العنق، فإذا وجد فجوة نص حتى جاء المزدلفة، فنزل قريبا من النار فصلى المغرب والعشاء بأذان وإقامتين ثم بات بها، فلما كان السحر أذن لأهل الضعف من الذرية والنساء أن يأتوا منى قبل حطمة الناس. قال ابن عباس: وجعل يلطح أفخاذنا ويقول أبني لا ترموا حتى تطلع الشمس، يعني جمرة العقبة، فلما برق الفجر صلى نبي الله، ﷺ، الصبح ثم ركب راحلته فوقف على قزح وقال كل المزدلفة موقف إلا بطن محسر، ثم دفع قبل طلوع الشمس، فلما بلغ إلى محسر أوضع ولم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة، ثم نحر الهدي وحلق رأسه وأخذ من شاربه وعارضيه وقلم أظفاره وأمر بشعره وأظفاره أن تدفن، ثم أصاب الطيب ولبس القميص ونادى مناديه بمنى: إنها أيام أكل وشرب وفي بعض الروايات وباءة وجعل يرمي الجمار في كل يوم عند زوال الشمس بمثل حصى الخذف، ثم خطب الغد من يوم النحر بعد الظهر على ناقته القصواء، ثم صدر يوم الصدر الآخر وقال: إنما هن ثلاث يقيمهن المهاجر بعد الصدر، يعني بمكة، ثم ودع البيت وانصرف راجعا إلى المدينة، ﷺ. أخبرنا هشيم بن بشير قال: أخبرنا حميد الطويل أخبرني بكر بن عبد الله المزني قال: سمعت أنس بن مالك يحدث قال: سمعت النبي، ﷺ، يلبي بالحج والعمرة جميعا، قال: فحدثت بذلك ابن عمر قال فقال ابن عمر: لبى بالحج وحده، قال: فلقيت أنسا فحدثته بقول ابن عمر فقال أنس: ما يعدوننا إلا كالصبيان! سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: لبيك عمرة وحجا معا. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا محمد بن عمر، و عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه عن عائشة أنها قالت: خرجنا مع رسول الله، ﷺ، على ثلاثة أنواع: منا من قرن بين عمرة وحجومنا من أهل بالحج، ومنا من أهل بعمرة، فأما من قرن بين عمرة وحج فإنه لا يحل حتى يقضي المناسك كلها، وأما من أهل بحج فإنه لا يحل مما حرم عليه حتى يقضي المناسك، ومن أهل بعمرة فإنه إذا طاف وسعى حل من كل شيء حتى يستقبل الحج. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس: أن النبي، ﷺ، صرح بهما جميعا. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا حميد عن أنس قال: لبى رسول الله، ﷺ، بعمرة وحجة. أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا وهيب، أخبرنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال: صلى رسول الله، ﷺ، الظهر بالمدينة أربعا ثم صلى العصر بذي الحليفة ركعتين وبات بها حتى أصبح، فلما انبعثت به راحلته سبح وكبر حتى استوت به على البيداء، قال: فلما قدمنا مكة أمرهم رسول الله، ﷺ، أن يحلوا، فلما كان يوم التروية أهلوا بالحج ونحر رسول الله، ﷺ، سبع بدنات بيده قياما، وضحى رسول الله، ﷺ، بكبشين أملحين أقرنين. أخبرنا عفان، أخبرنا وهيب، أخبرنا أيوب عن السدوسي قال: سمعت ابن عباس يقول: قدم رسول الله، ﷺ، وأصحابه لصبح رابعة مهلين بالحج فأمرهم رسول الله، ﷺ، أن يجعلوها عمرة إلا من كان معه الهدي، قال: فلبست القمص وسطعت المجامر ونكحت النساء. أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا قيس بن سعد عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال: قدم رسول الله، ﷺ، لأربع خلون من ذي الحجة، فلما طفنا بالبيت وبين الصفا والمروة قال رسول الله، ﷺ: اجعلوها عمرة إلا من كان معهالهدي، فلما كان يوم التروية أهلوا بالحج، فلما كان يوم النحر طافوا ولم يطوفوا بين الصفا والمروة. أخبرنا عمرو بن حكام بن أبي الوضاح، أخبرنا شعبة عن أيوب عن أبي العالية البراء عن بن عباس قال: أهل رسول الله، ﷺ، بالحج فقدم لأربع مضين من ذي الحجة فصلى بنا الصبح بالبطحاء ثم قال: من شاء أن يجعلها عمرة فليجعلها. أخبرنا الهيثم بن خارجة، أخبرنا يحيى بن حمزة عن أبي وهب عن مكحول أنه سئل: كيف حج النبي، ﷺ، ومن حج معه من أصحابه؟ فقال: حج رسول الله، ﷺ، ومن حج معه من أصحابه معهم النساء والولدان. قال مكحول: تمتعوا بالعمرة إلى الحج فحلوا فأحل لهم ما يحل للحلال من النساء والطيب. أخبرنا الهيثم بن خارجة، أخبرنا يحيى بن حمزة عن النعمان أن مكحولا حدثه أن رسول الله، ﷺ، أهل بالعمرة والحج جميعا. أخبرنا خلف بن الوليد الأزدي، أخبرنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، أخبرنا حجاج عن الحسن بن سعد عن بن عباس قال: أنبأني أبو طلحة أن النبي، ﷺ، جمع بين حجة وعمرة. أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة عن عائشة أن النبي، ﷺ، أفرد بالحج. أخبرنا معن بن عيسى ومطرف بن عبد الله عن مالك بن أنس عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة: أن رسول الله، ﷺ، أفرد بالحج. أخبرنا مطرف بن عبد الله، أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله: أن النبي، ﷺ، أفرد بالحج.أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا شريك عن أبي إسحاق عن الضحاك عن بن عباس عن النبي، ﷺ، أنه قال: لبيك اللهم لبيك! لبيك لا شريك لك! لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. أخبرنا وكيع بن الجراح وهاشم بن القاسم الكناني عن الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان عن أنس بن مالك قال: حج رسول الله، ﷺ، على رحل رث وقطيفة. قال وكيع: يستوي أو لا يستوي أربعة دراهم. قال هاشم بن القاسم: أراها ثمن أربعة دراهم؛ فلما توجه قال: اللهم حجة لا رئاء فيها ولا سمعة! أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا هشام بن أبي عبد الله عن قتادة عن أبي حسان عن ابن عباس: أن النبي، ﷺ، أهل بالحج عند الظهر من ذي الحليفة. أخبرنا محمد بن بكر البرساني، أخبرني بن جريج، أخبرني جعفر بن محمد أنه سمع أباه محمد بن علي يحدث أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث أن النبي، ﷺ، أهدى في حجته مائة بدنة وأمر من كل بدنة بمضغة فجعلت في قدر فأكلا من لحمها وشربا من مرقها؛ قلت: من الذي أكل مع النبي، ﷺ، وشرب من المرق؟ قال علي: جعفر يقوله لي، يعني علي بن أبي طالب أكل مع النبي وشرب من المرق، قال: وجعفر يقوله لابن جريج. أخبرنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا الوليد بن مسلم عن عمر بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن من أبصر النبي، ﷺ، سائرا إلى منى وبلال إلى جانبه، وبيد بلال عود عليه ثوبا وشيء يظله من الشمس. أخبرنا الهيثم بن خارجة، أخبرنا يحيى بن حمزة عن الأوزاعيعن يحيى بن أبي كثير أن جبريل أتى النبي، ﷺ، فقال: ارفع صوتك بالإهلال فإنه شعار الحج. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي عن سفيان الثوري عن عبد الله بن أبي لبيد، أخبرني المطلب بن عبد الله بن حنطب عن خلاد بن السائب عن زيد بن خالد الجهني قال: قال رسول الله، ﷺ: أتاني جبريل فقال لي: ارفع صوتك بالإهلال فإنه من شعار الحج. أخبرنا الضحاك بن مخلد الشيباني، أخبرنا بن جريج عن يحيى بن عبيد عن أبيه عن عبد الله بن السائب قال: رأيت النبي، ﷺ، يقول بين الركن اليماني والحجر الأسود: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا المسعودي، حدثني محمد بن علي عن أسامة بن زيد قال: صلى رسول الله، ﷺ، في البيت. أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أسامة بن زيد وأخبرني محمد بن عمر قال: أخبرنا بن أبي ذئب عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه: أن رسول الله، ﷺ، صلى في الكعبة ركعتين. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني قيس عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أمية قال: سألت عمر كيف صنع رسول الله، ﷺ، في البيت؟ قال: صلى ركعتين. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني هشام بن سعد عن نافع عن بن عمر قال: دخل رسول الله، ﷺ، البيت هو وبلال، وقال بن عمر: فسألت بلالا صلى رسول الله، ﷺ، فيه؟ قال: نعم في مقدم البيت، بينه وبين الجدار ثلاثة أذرع.أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سيف بن سليمان عن مجاهد عن بن عمر قال: أتيت فقيل لي هذا رسول الله قد دخل البيت، قال: فأقبلت فوجدته قد خرج ووجدت بلالا قائما عند الباب فسألته فقال: صلى رسول الله، ﷺ، ركعتين. أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عمر بن قيس عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث قال: لما أراد رسول الله، ﷺ، أن يدخل الكعبة خلع نعليه. أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا شيبان بن عبد الرحمن عن جابر عن أبي يحيى عن قزعة عن عائشة قالت: سمعت رسول الله، ﷺ، يقول يوما ودخل البيت وعليه كآبة فقلت: ما لك يا رسول الله؟ فقال: فعلت اليوم أمرا ليتني لم أكن فعلته! دخلت البيت ولعل الرجل من أمتي لا يقدر أن يدخله فينصرف وفي نفسه حزازة، وإنما أمرنا بالطواف به ولم نؤمر بالدخول. أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا نافع بن عمر عن بن أبي مليكة: أن النبي، ﷺ، طاف قبل عرفة. أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا شعبة عن بكير بن عطاء الليثي قال: سمعت عبد الرحمن بن يعمر قال: سمعت رسول الله، ﷺ، بعرفات قال: الحج عرفات أو يوم عرفة، من أدرك ليلة جمع قبل الصبح فقد تم حجه، وقال: أيام منى ثلاثة فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه. أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا شعبة، أخبرنا عبد الله بن أبي السفر قال: سمعت الشعبي يحدث عن عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لأم قال: أتيت النبي، ﷺ، وهو بالمزدلفة فقلت يا رسول الله هل لي من حج؟ فقال: من صلى الصلاة معنا هاهنا وقد شهد قبل ذلكعرفات ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه. أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه قال: سئل أسامة وأنا جالس: كيف كان رسول الله، ﷺ، يسير في حجة الوداع حين دفع؟ قال: كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص. أخبرنا هشيم قال: أخبرنا عبد الملك عن عطاء عن بن عباس: أن النبي، ﷺ، أفاض من عرفات وردفه أسامة وأفاض من جمع وردفه الفضل بن عباس، قال: ولبى حتى رمى جمرة العقبة. أخبرنا محمد بن بكر البرساني قال: أخبرنا بن جريج، أخبرني عطاء، أخبرني بن عباس: أن النبي، ﷺ، أردف الفضل بن عباس. قال عطاء: فأخبرني بن عباس أن الفضل أخبره أن النبي، ﷺ، لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرني بن جريج عن أبي الزبير عن أبي معبد مولى عبد الله بن عباس عن بن عباس عن الفضل بن عباس: أن النبي، ﷺ، عشية عرفة وغداة جمع حين دفعوا قال: عليكم السكينة، وهو كاف ناقته حتى دخل منى حين هبط من محسر فقال: عليكم بحصى الخذف الذي ترمون به الجمرة، وأشار النبي، ﷺ، كما يخذف الإنسان. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا بن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: رأيت النبي، ﷺ، يرمي بمثل حصى الخذف. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا عوف عن زياد بن حصين عن أبي العالية الرياحي، أخبرنا عبد الله بن عباس قال: قال: لي رسول الله، ﷺ، غداة العقبة: القط لي، فلقطت له حصى الخذففلما وضعتهن في يده قال: نعم بأمثال هؤلاء، وإياكم والغلو إنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين! وأخبرنا محمد بن بكر البرساني وعبد الوهاب بن عطاء عن بن جريج قال: وأخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: كان النبي، ﷺ، يرمي يوم النحر ضحى وأما ما بعد ذلك فبعد زوال الشمس. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، أخبرنا بن جريج، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: رأيت النبي، ﷺ، يرمي على راحلته يوم النحر ويقول لنا خذوا مناسككم، فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه. أخبرني مطرف بن عبد الله اليساري، أخبرنا الزنجي بن خالد عن جعفر بن محمد عن أبيه: أن نبي الله، ﷺ، كان يرمي الجمار ماشيا ذاهبا وراجعا. أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا همام عن الحجاج عن الحكم عن مقسم عن بن عباس: أن النبي، ﷺ، نحر ثم حلق. أخبرنا محمد بن بكر البرساني، أخبرنا بن جريج، أخبرني موسى بن عقبة عن نافع أن بن عمر أخبره أن النبي، ﷺ، حلق رأسه في حجة الوداع. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا زهير، أخبرنا موسى بن عقبة عن نافع عن بن عمر: أن رسول الله، ﷺ، حلق رأسه في حجة الوداع. أخبرنا سليمان بن حرب، أخبرنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال: لقد رأيت رسول الله، ﷺ، والحلاق يحلقه وقد أطاف به أصحابه ما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل.أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن بن جريج، أخبرني بن شهاب أن النبي، ﷺ، أفاض يوم النحر فغدا غدوا قبل أن تزول الشمس ثم رجع فصلى الصلوات بمنى؛ قال بن جريج وقال عطاء: ومن أفاض فليصل الظهر بمنى، قال: وإني لأصلي الظهر بمنى قبل أن أفيض والعصر بالطريق وكل ذلك أصنع. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن بن جريج، أخبرني هشام بن حجير وغيره عن طاوس قال: أمر رسول الله، ﷺ، أصحابه أن يفيضوا نهارا وأفاض في نسائه ليلا وطاف بالبيت على ناقته ثم جاء زمزم فقال ناولوني، فنوول دلوا فشرب منها ثم مضمض فمج في الدلو ثم أمر به فأفرغ في البئر، يعني زمزم. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن بن جريج، أخبرني عمرو بن مسلم أن طاوسا حدثهم: أن النبي، ﷺ، طاف على راحلته. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن بن جريج، أخبرني هشام بن حجير أنه سمع طاوسا يزعم: أن النبي، ﷺ، أتى زمزم فقال ناولوني، فنوول دلوا فشرب منها ثم مضمض في الدلو ثم أمر بماء في الدلو فأفرغ في البئر، ثم مشى إلى السقاية سقاية النبيذ ليشرب فقال بن عباس للعباس: إن هذا ساطته الأيدي منذ اليوم وفي البيت شراب صاف، فأبى النبي أن يشرب إلا منه فشرب منه، قال: وكان طاوس يقول الشرب من النبيذ من تمام الحج. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا بن جريج، أخبرني بن طاوس عن أبيه: أن رسول الله، ﷺ، شرب من النبيذ ومن زمزم وقال لولا أن تكون سنة لنزعت. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن بن جريج قال: أخبرنا حسين بن عبد الله أن رجلا نادى بن عباس والناس حوله: أسنة تبتغونبهذا النبيذ أم هو أهون عليكم من العسل واللبن؟ فقال بن عباس: أتي النبي، ﷺ، ومعه أصحابه من المهاجرين والأنصار بعساس فيها النبيذ، فلما شرب، ﷺ، عجل قبل أن يروى فرفع رأسه فقال: أحسنتم هكذا اصنعوا! قال بن عباس: فرضاء رسول الله، ﷺ، في ذلك أحب إلي من أن تسيل شعابها علينا عسلا ولبنا. أخبرنا عبد الوهاب عن بن جريج عن عطاء: أن النبي، ﷺ، لما أفاض نزع لنفسه بالدلو لم ينزع معه أحد فشرب ثم أفرغ ما بقي في الدلو في البئر وقال: لولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لم ينزع منها أحد غيري، قال: فنزع هو نفسه الدلو التي شرب منها ولم يعنه على نزعها أحد. أخبرنا الحسن بن موسى الأشيب، حدثنا زهير، أخبرنا أبو إسحاق، حدثني حارثة بن وهب الخزاعي، وكانت أمه تحت عمر، قال: صليت خلف رسول الله، ﷺ، بمنى والناس أكثر ما كانوا فصلى بنا رسول الله، ﷺ، ركعتين في حجة الوداع. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن عمرو بن خارجة قال: خطبنا رسول الله، ﷺ، بمنى وإني لتحت جران ناقته وهي تقصع بجرتها وإن لعابها ليسيل بين كتفي فقال: إن الله قسم لكل إنسان نصيبه من الميراث فلا تجوز لوارث وصية، ألا وإن الولد للفراش وللعاهر الحجر! ألا ومن ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه رغبة عنهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين! أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، أخبرنا الوليد بن مسلم، أخبرنا هشام بن الغاز، أخبرني نافع عن بن عمر: أن النبي، صلى الله عليهوسلم، وقف يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حج فقال للناس: أي يوم هذا؟ فقالوا: يوم النحر؛ قال: فأي بلد هذا؟ قالوا: البلد الحرام؛ قال: فأي شهر هذا؟ قالوا: الشهر الحرام؛ فقال: هذا يوم الحج الأكبر! فدماؤكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة هذا البلد في هذا الشهر في هذا اليوم، ثم قال: هل بلغت؟ قالوا: نعم! فطفق رسول الله، ﷺ، يقول: اللهم اشهد! ثم ودع الناس فقالوا: هذه حجة الوداع. أخبرنا خلف بن الوليد الأزدي، أخبرنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثني أبو مالك الأشجعي، حدثني نبيط بن شريط الأشجعي قال: إني لرديف أبي في حجة الوداع إذ تكلم النبي، ﷺ، فقمت على عجز الراحلة ووضعت رجلي على عاتقي أبي، قال فسمعته يقول: أي يوم أحرم؟ قالوا: هذا اليوم! قال: فأي شهر أحرم؟ قالوا: هذا الشهر! قال: فأي بلد أحرم؟ قالوا: هذا البلد! قال: فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، هل بلغت؟ قالوا: اللهم نعم! قال: اللهم اشهد، اللهم اشهد اللهم اشهد! أخبرنا يونس بن محمد المؤدب، أخبرنا ربيعة بن كلثوم بن جبر، حدثني أبي عن أبي غادية رجل من أصحاب رسول الله، ﷺ، قال: خطبنا رسول الله، ﷺ، يوم العقبة قال: يا أيها الناس إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا هل بلغت؟ قال قلنا: نعم! قال: اللهم اشهد! ألا لا ترجعن بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض. أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق، حدثني يحيى بن أم الحصين والعيزار بن الحريث عن أم الحصين قالت:رأيت رسول الله، ﷺ، عشية عرفة على بعير قائلا بردائه هكذا، وأشار أبو بكر، ألقاه على عضده الأيسر من تحت عضده وأخرج عضده الأيمن، قالت فسمعته يقول: يا أيها الناس اسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع أقام فيكم كتاب الله. أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا عبد الله بن المبارك عن سلمة بن نبيط عن أبيه قال: رأيت رسول الله، ﷺ، يخطب يوم عرفة على جمل أحمر. أخبرنا عبد الله بن عمر وأبو معمر المنقري، حدثني عبد الوارث بن سعيد مولى بني العنبر، أخبرنا حميد بن قيس المكي عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن معاذ التيمي قال: وكان من أصحاب رسول الله، ﷺ، قال: خطبنا رسول الله، ﷺ، ونحن بمنى، قال ففتحت أسماعنا حتى إن كنا لنسمع ما يقول ونحن في منازلنا، قال: فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار فقال بحصى الخذف، ووضع إصبعيه السبابتين إحداهما على الأخرى، ثم أمر المهاجرين أن ينزلوا في مقدم المسجد وأمر الأنصار أن ينزلوا من وراء المسجد ثم نزل الناس بعد. وأخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن أبيه قال: قال: رسول الله، ﷺ، في حجة الوداع: أرقاءكم أرقاءكم! أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون! وإن جاؤوا بذنب لا تريدون أن تغفروه فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم. أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا عكرمة بن عمار، حدثني الهرماس بن زياد الباهلي قال: كنت ردف أبي يوم الأضحى ونبي الله يخطب الناس على ناقته بمنى. أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، أخبرنا عكرمة بن عمار، أخبرناالهرماس بن زياد قال: انصرف رسول الله، ﷺ، وأبي مردفي وراءه على جمل له وأنا صبي صغير، فرأيت النبي، ﷺ، يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى بمنى. أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن أيوب عن محمد عن أبي بكرة أن النبي، ﷺ، خطب في حجته فقال: ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاثة متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادي وشعبان، ثم قال: أي يوم هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم! فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه فقال: أليس اليوم النحر؟ قلنا: بلى! قال: أي شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم! قال: فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال: أليس ذا الحجة؟ قلنا: بلى! قال: أي بلد هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال: أليست البلدة الحرام؟ قلنا: بلى! قال: فإن دماءكم وأموالكم، قال وأحسبه قال وأعراضكم، عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلكدكم هذا، وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم! ألا لا ترجعن بعدي ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض! ألا هل بلغت؟ ألا ليبلغ الشاهد منكم الغائب فلعل بعض من يبلغه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه! ألا هل بلغت؟ قال محمد: قد كان ذاك، قد كان بعض من بلغه أوعى له من بعض من سمعه. أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، أخبرنا أبو عوانة عن أبي بشر عن مجاهد قال: حج أبو بكر ونادى علي بالأذان في ذي القعدة قال: فكانت الجاهلية يحجون في كل شهر من شهور السنة عامين فوافق حج نبي اللهصلى الله عليه وسلم، في ذي الحجة فقال: هذا يوم استدار الزمان كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض. قال: أبو بشر إن الناس لما تركوا الحق نسأوا الشهور. أخبرنا يزيد بن هارون ومعن بن عيسى قالا: أخبرنا بن أبي ذئب عن الزهري: أن رسول الله، ﷺ، بعث عبد الله بن حذافة على راحلته ينهى عن صيام أيام التشريق وقال إنهن أيام أكل وشرب وذكر لله. قال معن في حديثه: فانتهى المسلمون عن صومهن. أخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي، أخبرنا إسرائيل عن جابر عن محمد بن علي عن بديل بن ورقاء قال: أمرني رسول الله، ﷺ، أيام التشريق أن أنادي: هذه أيام أكل وشرب فلا يصومهن أحد. أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن محمد بن إسحاق عن حكيم بن حكيم عن مسعود بن الحكم الزرقي عن أمه قالت: لكأني أنظر إلى علي على بغلة رسول الله، ﷺ، البيضاء حين وقف على شعب الأنصار وهو يقول: يا أيها الناس إنها ليست أيام صيام إنما هي أيام أكل وشرب وذكر. أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن بن جريج، أخبرني عطاء عن جابر بن عبد الله قال: أهللنا أصحاب النبي بالحج خالصا ليس معه غيره خالصا وحده، فقدمنا مكة صبح رابعة مضت من ذي الحجة فأمرنا النبي، ﷺ، أن نحل فقال: أحلوا واجعلوها عمرة، فبلغه أنا تقول لما لم يكن بيننا وبين عرفة إلا خمس أمرنا أن نحل فنروح إلى منى ومذاكيرنا تقطر من المني؛ فقام النبي، ﷺ، فخطبنا فقال: قد بلغني الذي قلتم، وإني لأبركم وأتقاكم، ولولا الهدي لأحللتولو كنت استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت. قال: وقدم علي من اليمن فقال له: بم أهللت؟ قال: بما أهل به النبي؛ قال: فأهد وامكث حراما كما أنت؛ قال وقال له سراقة: يا رسول الله أرأيت عمرتنا هذه أهي لعامنا هذا أو للأبد؟ قال: بل للأبد، قال إسماعيل هذا أو نحوه. أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن يحيى بن أبي إسحاق عن أنس بن مالك قال: سمعت النبي، ﷺ، يقول: لبيك عمرة وحجا! أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن حميد عن أنس بن مالك قال: سمعت النبي، ﷺ، يقول: لبيك بعمرة وحج! وأخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال: نزلت على النبي، ﷺ، اليوم أكملت لكم دينكم؛ قال: نزلت وهو واقف بعرفة حين وقف موقف إبراهيم واضمحل الشرك وهدمت منار الجاهلية ولم يطف بالبيت عريان. أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا ليث، يعني بن أبي سليم، عن طاوس عن بن عباس أن رسول الله، ﷺ، لبى حتى رمى الجمرة يوم النحر. أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه قال: صدرت مع بن عمر يوم الصدر فمرت بنا رفقة يمانية رحالهم الأدم وخطم إبلهم الجرر، فقال عبد الله: من أحب أن ينظر إلى رفقة وردت الحج العام برسول الله، ﷺ، وأصحابه إذ قدموا في حجة الوداع فلينظر إلى هذه الرفقة. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالا: أخبرنا سفيان عن ليث عن طاوس عن بن عباس أنه كره أن يقول حجة الوداع، قال: فقلت حجة الإسلام، قال: نعم حجة الإسلام. أخبرنا الفضل بن دكين عن سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرةقال: كان طاوس يكره أن يقول حجة الوداع ويقول حجة الإسلام. أخبرنا الضحاك بن مخلد الشيباني عن بن جريج، أخبرني إسماعيل بن محمد بن سعد عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن السائب بن يزيد بن أخت نمر عن العلاء بن الحضرمي قال: قال: رسول الله، ﷺ، يمكث المهاجر بعد قضاء نسكه ثلاثا. أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي وعمرو بن عاصم الكلابي قالا: أخبرنا همام، أخبرنا قتادة قال قلت لأنس: كم حجة حج النبي، ﷺ؟ قال: حجة واحدة. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا سفيان عن بن جريج عن مجاهد قال: حج رسول الله، ﷺ، حجتين قبل أن يهاجر وبعدما هاجر حجة. أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي قال: أخبرنا بن عون عن إبراهيم عن الأسود عن أم المؤمنين وعن القاسم عن أم المؤمنين قالا: قالت عائشة يا رسول الله يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك واحد! قال: انظري فإذا طهرت فاخرجي إلى التنعيم فأهلي منه ثم القينا بجبل كذا وكذا، قال: أظنه قال: كذا ولكنها على قدر نصبك أو قال: قدر نفقتك أو كما قال: رسول الله، ﷺ.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Teacher and student relations

  • حجّةُ الوداع · Narrated From · 'Urwa bin Mudras

    ل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه. أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا شعبة، أخبرنا عبد الله بن أبي السفر قال: سمعت الشعبي يحدث عن عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لأم قال: أتيت النبي، ﷺ، وهو بالمزدلفة فقلت يا رسول الله هل لي من حج؟ فقال: من صلى الصلاة معنا هاهنا وقد شهد قبل ذلكعرفات ليلا أو نهار

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
197402
Book record
shamela-9351
Source record
318539
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
حجّةُ الوداع — shamela-9351 · Hadith Research Library