page 8007, entry [7347]Open original source
وفاته: وقد سافر إلى الديار الآخرة هذا المجاهد العظيم، وكان في سفر إلى "إسلام آباد" للحضور في المجلس الإسلامي الاستشاري، الذي كان فيه عضوا فعَّالا بارزا، قد اشترك في بعض اجتماعاته، ثم أصابته النوبة القلبية، ونقل إلى المستشفى العسكري، وعادت النوبة مرة أخرى، فانتقل إلى جوار ربه ورحمته، الذي كان منتظرا له من زمان، ذلك يوم الاثنين، الثالث من ذي القعدة الحرام سنة ١٣٩٧ هـ، الموافق ١٧ الأكتوبر ١٩٧٧ م، ونقل جثمانه إلى "كراتشي"، واشترك في جنازته جمع حاشد، لم ير له أهالي "كراتشى" نظيرا، ودفن في رحاب جامعته، التي هي من أكبر آثاره الخالدة، فرحمه الله رحمة واسعة، وأفاض عليه شآبيب رحمته، وأسكنه جنة الفردوس، وتغمّد بعفوه وغفرانه، وأختم هذه المقدمة على أبيات له ﵀ في رثاء شيخه إمام العصر الكشميري رحمه الله تعالى، فقال: يا رب أنزل عليه صوب غادية … متى تغرد في الأشجار كعتان وعلى مضجعه من مزن مرحمته … متى تميس على القامات أغصان واجعله بزلع في الجنات عالية … حتى تيسر إرضاء ورضوان وقال: واللهم أنزل فوق قبره .. عهادا بالغوادي والسواري واللهم أكرم روح شيخي … برحم واسع في الأرض سارونعمه بفضل وارض عنه .... ففيض منك فى الأقطار جار ونور قبره من نور قدس … وتجعل داره من خير دار. * * *