page 6150, entry [5486]Open original source
مؤلفاته: له عدة مؤلفات، منها: ١ - فتح القدير للعاجز الفقير، شرح لكتاب "الهداية" شرح بداية المبتدي لبرهان الدين المرغيناني (ت: ٥٩٣ هـ) في الفقه الحنفى، لم يكمله، بل انتهى فيه إلى باب الوكالة، ثم أكمله الشيخ شمس الدين أحمد بن بدر الدين قودر المعروف بقاضي زاده (ت: ٩٨٨ هـ)، وقد اعتنى العلماء بهذا الكتاب أيما عناية، واشتغلوا به قراءةً وإقراءً وشرحًا وتدريسًا، وقد طبع الكتاب طبعة حجرية بـ "لكنو" بالهند سنة (١٢٩٢ هـ - ١٨٧٥ م)، ثم طبع بمطبعة بولاق بـ "القاهرة" سنة ١٣١٦ هـ ثم بها سنة ١٣١٨ هـ ثم بالمطبعة الميمنية سنة ١٣١٩ هـ ثم تكرر طبعه بعد ذلك مرارًا. ٢ - التحرير الجامع بين اصطلاحي الحنفية والشافعية. كتاب ماتع في أصول الفقه. وقد اعتنى به العلماء أيما عناية، واشتغلوا به قراءةً وإقراءً وشرحًا، وكان يدرس على طلبة الجامع الأزهر وغيره من معاهد العلم مدة طويلة، وممن شرحه العلامة محمد بن محمد الحلبي الشهير بابن أمير الحاج الحنفي (ت: ٨٧٩ هـ)، وسمى شرحه "التقرير والتحبير بشرح التحرير"، وقد طبع هذا الشرح في ثلاثة مجلدات بمطبعة بولاق بـ "القاهرة" سنة ١٣١٦ هـ، كما شرحه الشيخ محمد أمين المشهور بأمير بادشاه الحسيني الحنفي الخراساني (ت: ٩٧٢ هـ تقريبًا)، وسمى شرحه بـ "تيسير التحرير"، وطبع هذا الشرح في أربعة مجلدات بمطبعة صبيح بـ "القاهرة" سنة ١٣٥٢ هـ، وقد طبع "التحرير" وحده بمطبعة مصطفى البابي الحلبي بـ "القاهرة" سنة ١٣٥١ هـ. ٣ - المسايرة في العقائد المنجية في الآخرة. متن جامع في أصول الدين على طريقة الماتريدية، وقد اعتنى به العلماء أيما عناية، واشتغلوا به قراءةًوإقراءً وتدريسًا وشرحًا، وممن شرحه تلميذه العلامة زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي، وشرحه تلميذه العلامة كمال الدين بن أبي شريف (ت: ٩٠٥ هـ)، وسمَّاه "المسامرة بشرح المسايرة"، وقد طبع المتن مع الشرحين بمطبعة بولاق بـ "القاهرة" سنة ١٣١٧ هـ، ثم بمطبعة السعادة ١٣٤٧ هـ، كما طبع المتن مفردًا بتعليق للأستاذ محمد محي الدين عبد الحميد -وكيل كلية اللغة العربية بالأزهر- بالمطبعة المحمودية التجارية بـ "القاهرة" سنة ١٣٤٧ هـ. ٤ - شرح البديع لابن الساعاتي في أصول الفقه. ٥ - جزء في شرح وإعراب حديث "كلمتان خفيفتان … "، افتتحه بقوله: دخلت على امرأة بورقة ذكرت أن رجلا دفعها إليها يسأل الجواب عما فيها، فنظرت فإذا فيها سؤال عن إعراب قوله ﷺ "كلمتان خفيفتان"، هل كلمتان مبتدأ وسبحان الله الخبر أو قلبه؟ وهل قول من عين سبحان الله للابتداء لتعريفه صحيح أم لا؟ وهل قول من رده للزوم سبحان الله النصب صحيح أم لا؟ وهل الحديث مما تعدد فيه الخبر أم لا؟ فكتب العبد الضعيف على قلة البضاعة وطول الترك وعجلة الكتابة في الوقت ما نصه؛ وذكر الجواب. وقد طبع الكتاب بـ "بغداد" سنة ١٤٠٠ هـ. ٦ - زاد الفقير، مختصر في الفقه، ذكره السيوطي في "البغية".