page 1907, entry [1532]Open original source
١١٩٣ - الشيخ الفاضل بلبان بن عبد الله*. ذكره قاضي القضاة علاء الدين في "تاريخه"، فقال: أبو النعمان، العلاني، الأصبحي، القاسمي، المعزي، الحنفي، ذكره قطب الدين في "تاريخ مصر"، إلى أن قال قطب الدين في "تاريخه ": كتب عنه أبو القاسم بن البقري من شعره بالمحمودية من "القاهرة"، في ذي القعدة، سنة تسعين وستمائة، وسأله عن مولده، فقال: ولدت ببلاد "آص"، وهي "علان" من "بلاد الترك"، سنة ثلاثين وستمائة. فما أنشده لنفسه، وأجاز له ما تجوز عنه روايته: لقد كَمُلَتْ أَوْصَافُك الغُرُّ فاسْتَمِعْ … مَقالًا يُحاكِيه الْجُمانُ المنَضَّدُ ودامت لنا أَيَّامُكَ الغُرَّ ما شَدَا … على عَذَباتِ الدَوْحِ طَيْرٌ مُغَرِّدُ وصلى على المخْتارِ ما طارَ طائِرٌ … وغَرَّدَ قُمْرِيٌ وأَطْرَبَ مُنْشِدُ كذا نقلت هذه الترجمة من خطّ أحمد بن محمد بن الشحنة، وهو نقلها من خطّ جدّه. وذكره ابن طولون في "طبقاته"، وقال، نقلًا عن شيخه أبي الحسن الحموي: ولعلّها - يعني لفظ ستمائة المذكورة في تاريخ ولادة صاحب الترجمة - سبعمائة، فإن المحمودية لم تكنْ غُمِّرَتْ في ذلك التاريخ، فإنمحمودًا الأستادار (¬١) فرغ من عمارتها في نيّف وثمانين وسبعمائة، والله تعالى أعلم. * * *