page 607, entry [414]Open original source
١٤١ - الشيخ الفاضل إبراهيم بن محمد بن محمد بن عمر بن محمود، سعد الدين بن محب الدين، القاضي، شمس الدين سِبْط السراج، قارئ "الهداية"، ويعرف بابن الكماخي (¬١). أحد نُواب الحنفية، كأبيه، وجدّه *. وُلِدَ في تاسع عشر شعبان، سنة خمس وثلاثين وثمانمائة. ونشأ، فحفظ القرآن، وكتبا، وعرض، واشتغل في الفقه، وأصوله، والعربية، وغيرها، وشارك في الفضائل. ومن شيوخه": الأمين الأقصرائي، والشُّمُنِّي. وكان عاقلًا، متودِّدًا، محتشّمًا، لطيف العشرة.واستقرّ بعد أبيه في تدريس الفقه بـ "الظاهرية القديمة"، محلّ سكنهم، وبـ "مدرسة قلمطاي" بالقرب من "الرملة"، وباشر في عدّة جهات، وحجّ غير مرّة، وجاور. ومات في يوم الاثنين، ثامن ربيع الأول، أو ليلة التاسع منه، سنة ستّ وثمانين وثمانمائة، وصلّى عليه من الغد. ومما كتبه عنه الشهاب الحجازي، من نظمه، قوله (¬١): مِن رَحمْةِ الرحمنِ لا تيْأَسَنْ … إن كنتَ في العَالَم ذا مَرْحَمَه (¬٢) فمَن يَكُنْ في الناسِ ذا رَحمةٍ … حُقَّ على الرَّحمَنِ أن يَرْحَمَهْ * * *