Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أمّ شَريك

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي · page 4568, entry [5776]

الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد

Open narrator profile: أمّ شَريك
page 4568, entry [5776]Open original source
٤٩٧٨ - أمّ شَريك واسمها غُزَيَّة بنت جابر بن حكيم.كان محمّد بن عمر يقول: هى من بنى مَعِيص بن عامر بن لُؤَيّ وكان غيره يقول: هى دَوْسِيَّة من الأزْد (¬١). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا موسى بن محمّد بن إبراهيم التيمى، عن أبيه قال: كانت أمّ شريك امرأة من بنى عامر بن لؤيّ، مَعِيصيّة، وإنّها وهبت نفسها لرسول الله فلم يقبلها رسول الله، فلم تتزوّج حتى ماتت (¬٢). أخبرنا وَكيع بن الجرّاح عن زكريّاء بن أَبى زَائدة عن عامر في قوله: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ﴾ [سورة الأحزاب: ٥١] قال: كلّ نساء وهبن أنفسهنّ للنبيّ، ﷺ، فدخل بعضهنّ وأرجأ بعضًا فلم ينكحن بعده، منهنّ أمّ شريك. أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا شيبان عن فراس عن الشعبى قال: المرأة التى عَزَلَ (¬٣) رسول الله أمّ شريك الأنصاريّة. أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن شريك عن جابر عن الحكم عن عليّ بن الحسين أنّ النبيّ، ﷺ، تزوّج أمّ شريك الدّوْسيّة. أخبرنا زيد بن الحُباب، أخبرنا شعبة عن الحكم عن عليّ بن الحسين أنّ المرأة التى وهبت نفسها للنبيّ، ﷺ، أمّ شريك امرأة من الأّزْد. أخبرنا زيد بن الحُباب، أخبرنا شعبة عن الحكم عن مجاهد قال: لم تهب نفسها للنبيّ، ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر عن ابن جُرَيْج عن أبى الزّبير عن عِكْرِمة في هذه الآية: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [سورة الأحزاب: ٥٠] قال: هى أُمّ شريك الدوسيّة. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنى عبد الله بن جعفر عن ابن أبى عون مثله. أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنى الوليد بن مسلم عن منير بن عبد الله الدَّوْسِيّ قال: أسلم زوج أمّ شريك -وهى غُزَيّة بنت جابر الدوسيّة من الأزد- وهو أبو العَكَر، فهاجر إلى رسول الله مع أبى هريرة، مع دَوْس حين هاجروا.قالت أمّ شريك: فجاءنى أهل أَبِى العَكَر فقالوا: لعلّكِ على دينه؟ قلت: إِى والله إنى لعلى دينه. قالوا: لَا جَرَم، والله لنعذّبنّكِ عذابًا شديدًا. فارتحلوا بنا من دارنا ونحن كنّا بذى الخَلَصَة وهو موضعنا. فساروا يريدون منزلًا وحملونى على جملٍ ثَفَال (¬١) شرّ رِكابهم وأغلظه، يطعمونى الخبز بالعسل ولا يسقونى قطرة من ماء، حتى إذا انتصف النهار وسخنت الشمس، ونحن قائظون (¬٢)، فنزلوا فضربوا أخبيتهم وتركونى في الشمس حتى ذهب عقلى وسمعى وبصرى، ففعلوا ذلك بى ثلاثة أيّام، فقالوا لى في اليوم الثالث: اتركى ما أنتِ عليه. قالت فما دَرَيْت ما يقولون إلّا الكلمة بعد الكلمة، فأشير بإصبعى إلى السماء بالتوحيد. قالت: فوالله إنى لعلى ذلك، وقد بلغنى الجَهْد، إذ وجدت بَرْد دَلْوٍ على صدرى، فأخذته فشربت منه نَفَسًا (¬٣) واحدًا، ثمّ انتُزِع منّى، فذهبت أنظر فإذا هو معلَّق بين السماء والأرض، فلم أقدر عليه، ثم دُلِّىَ إليّ ثانية فشربت منه نَفَسًا، ثم رفع فذهبتُ أنظر، فإذا هو بين السماء والأرض، ثمّ دُلِّىَ إليّ الثالثة فشربت منه حتى رَوِيت، وأهرقت على رأسى ووجهى وثيابى. قالت: فخرجوا فنظروا فقالوا: من أين لك هذا يا عدوّة الله؟ قالت: فقلت لهم: إنّ عَدُوَّ (¬٤) الله غيرى، مَنْ خالف دِينَه، وأمّا قولكم من أين هذا، فمن عند الله رزقًا رزقنيه الله. قالت: فانطلقوا سراعًا إلى قِربِهم وأداواهم فوجدوها مُوكَأَة لم تُحَلّ، فقالوا: نشهد أنّ ربّك هو ربّنا، وأنّ الذى رزقك ما رزقك في هذا الموضع بعد أن فعلنا بك ما فعلنا هو الذى شرع الإسلام. فأسلموا وهاجروا جميعًا إلى رسول الله. وكانوا يعرفون فَضْلى عليهم وما صنع الله إليّ. وهى التى وهبت نفسها للنبيّ، ﷺ، وهى من الأَزْد، فعرضت نفسها على النبيّ، ﷺ، وكانت جميلة وقد أَسَنَّت فقالت: إنى أَهب نفسى لك، وأتصدّق بها عليك، فقبلها النبيّ، ﷺ، فقالت عائشة: ما فيامرأة حين تهب نفسها لرجل خيرٌ. قالت أمّ شريك: فأنا تلك فسمّاها الله مؤمنة، فقال: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ﴾ [سورة الأحزاب: ٥٠] فلمّا نزلت هذه الآية قالت عائشة: إنّ الله ليسرع لك في هَوَاكَ (¬١). قال محمد بن عمر: رأيت من عندنا يقولون: إنّ هذه الآية نزلت في أمّ شريك وإنّ الثبت عندنا امرأة مِنْ دوس من الأَزْد إلا في رواية موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن جدّه، وقال: روت أمّ شريك عن رسول الله أحاديث. أخبرنا محمد بن عمر عن ابن جُرَيْج عن عبد الحميد بن جبير عن ابن المُسَيَّب عنْ أمّ شريك سمعها تقول: أمر رسول الله، ﷺ، بقتل الوِزْغَان. أخبرنا محمد بن عمر عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال: حدّثتنى أمّ شريك أنّها سمعت رسول الله، ﷺ، يقول وهو يذكر الدجّال: يفرّ الناس منه في الجبال. قالت: فقلت، أو قيل، يا رسول الله فأين العرب يومئذٍ؟ قال: هم قليل (¬٢). أخبرنا عارم بن الفضل، حدّثنا حمّاد بن زيد عن يحيَى بن سعيد قال: هاجرت أمّ شريك الدوسيّة فصحبت يهوديًّا في الطريق فأمست صائمة، فقال اليهودى لامرأته: لئن سقيتها لأفعلنّ. فباتت كذلك حتى إذا كان في آخر الليل إذا هو على صدرها دلو موضوع وصفن فشربت ثمّ بعثتهم للدلجة. فقال اليهودى: إنى لأسمع صوت امرأة، لقد شربت. فقالت: لا والله أن سقتنى. قال: وكانت لها عكّة تعيرها من أتاها فاستامها رجل فقالت: ما فيها رُبّ، فنفختها فعلّقتها في الشمس فإذا هى مملوءة سمنًا. قال: فكان يقال ومن آيات الله عكّة أمّ شريك. قال: والصفين مثل الجراب أو المزود. أخبرنا بكر بن عبد الرحمن، حدّثنا عيسى بن المختار عن محمّد بن أبي ليلى عن أبي الزّبير عن جابر عن أمّ شريك أنّها كانت عندها عكّة تهدى فيها سمنًا لرسول الله. قال: فطلبها صبيانها ذات يوم سمنًا فلم يكن فقامت إلى العكّة لتنظرفإذا هى تسيل. قال فصبّت لهم منه فأكلوا منه حينًا ثمّ ذهبت تنظر ما بقى فصبّته كلّه ففنى، ثمّ أتت رسول الله فقال لها: أصببته؟ أما إنّك لو لم تصبّيه لقام لك زمانًا.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    2

    صيّة، وإنّها وهبت نفسها لرسول الله فلم يقبلها رسول الله، فلم تتزوّج حتى ماتت (¬٢). أخبرنا وَكيع بن الجرّاح عن زكريّاء بن أَبى زَائدة عن عامر في قوله: ﴿ت

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
183077
Book record
shamela-146
Source record
44608
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أمّ شَريك — shamela-146 · Hadith Research Library