Hadithcore

Narrator · #441774

أمّ شَريك

أمّ شَريك

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 11 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
8
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

6 books · 11 entries · 9 full-text · 2 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرىابن سعد

  • snippet6,771 chars
    أُمُّ شريك - أُمُّ شريك واسمها غزية بنت جابر بن حكيم. كان محمد بن عمر يقول: هي من بني معيص بن عامر بن لؤي. وكان غيره يقول: هي دوسية من الأزد. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَتْ أُمُّ شَرِيكٍ امْرَأَةً مِنْ بَ
    ▸ expand full passage (6,771 chars)
    أُمُّ شريك - أُمُّ شريك واسمها غزية بنت جابر بن حكيم. كان محمد بن عمر يقول: هي من بني معيص بن عامر بن لؤي. وكان غيره يقول: هي دوسية من الأزد. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَتْ أُمُّ شَرِيكٍ امْرَأَةً مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ معيصية. وَأَنَّهَا وهبت نفسها لرسول الله فلم يقبلها رسول اللَّهِ. فَلَمْ تَتَزَوَّجْ حَتَّى مَاتَتْ. أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ زَكَرِيَّاءَ بْنِ أبي زَائِدَةَ عَنْ عَامِرٍ فِي قَوْلِهِ: «تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ» الأحزاب: قَالَ: كُلُّ نِسَاءٍ وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَخَلَ بَعْضُهُنَّ وَأَرْجَأَ بَعْضًا فَلَمْ يَنْكِحْنَ بَعْدَهُ. مِنْهُنَّ أُمُّ شَرِيكٍ. أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى. أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ عَنْ فِرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: الْمَرْأَةُ الَّتِي عَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ أُمُّ شَرِيكٍ الأَنْصَارِيَّةُ. أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ . أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ. أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنِ . أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ. أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: لَمْ تَهَبْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ عِكْرِمَةَ فِي هَذِهِ الآيَةِ: «وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ» الأحزاب: . قَالَ: هِيَ أُمُّ شَرِيكٍ الدَّوْسِيَّةُ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ أبي عَوْنٍ مِثْلَهُ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مُنِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّوْسِيِّ قَالَ: أَسْلَمَ زَوْجُ أُمِّ شَرِيكٍ. وَهِيَ غَزِيَّةُ بِنْتُ جَابِرٍ الدَّوْسِيَّةُ مِنَ الأَزْدِ. وَهُوَ أَبُو الْعَكَرِ. فَهَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ مَعَ دَوْسٍ حِينَ هَاجَرُوا. قَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ: فَجَاءَنِي أَهْلُ أَبِي الْعَكَرِ فَقَالُوا: لَعَلَّكِ عَلَى دِينِهِ؟ قُلْتُ: أَيْ وَاللَّهِ إِنِّي لَعَلَى دِينِهِ. قَالُوا: لا جَرَمَ وَاللَّهِ لَنُعَذِّبَنَّكِ عَذَابًا شَدِيدًا. فَارْتَحِلُوا بِنَا مِنْ دَارِنَا وَنَحْنُ كُنَّا بِذِي الْخَلَصَةِ وَهُوَ مَوْضِعُنَا. فَسَارُوا يُرِيدُونَ مَنْزِلا وَحَمَلُونِي عَلَى جَمَلٍ ثِفَالٍ شَرِّ رِكَابِهِمْ وَأَغْلَظِهِ. يُطْعِمُونِي الْخُبْزَ بِالْعَسَلِ وَلا يَسْقُونِي قَطْرَةً مِنْ مَاءٍ. حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ وَسَخِنَتِ الشَّمْسُ وَنَحْنُ قَائِظُونَ فَنَزَلُوا فَضَرَبُوا أَخْبِيَتَهُمْ وَتَرَكُونِي فِي الشَّمْسِ حَتَّى ذَهَبَ عَقْلِي وَسَمْعِي وَبَصَرِي. فَفَعَلُوا ذَلِكَ بِي ثَلاثَةَ أَيَّامٍ. فَقَالُوا لِي فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ: اتْرُكِي مَا أَنْتِ عَلَيْهِ. قَالَتْ فَمَا دَرَيْتُ مَا يَقُولُونَ إِلا الْكَلِمَةَ بَعْدَ الْكَلِمَةِ. فَأُشِيرُ بِإِصْبَعِي إِلَى السماء بالتوحيد. قالت فو الله إِنِّي لَعَلَى ذَلِكَ وَقَدْ بَلَغَنِي الْجَهْدُ إِذْ وَجَدْتُ بَرْدَ دَلْو عَلَى صَدْرِي فَأَخَذْتُهُ فَشَرِبْتُ مِنْهُ نَفَسًا وَاحِدًا ثُمَّ انْتُزِعَ مِنِّي. فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ مُعَلَّقٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ. ثُمَّ دُلِّيَ إِلَيَّ ثَانِيَةً فَشَرِبْتُ مِنْهُ نَفَسًا ثُمَّ رُفِعَ. فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ. ثُمَّ دُلِّيَ إِلَيَّ الثَّالِثَةَ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى رُوِّيتُ وَأَهْرَقْتُ عَلَى رَأْسِي وَوَجْهِي وَثِيَابِي. قَالَتْ: فَخَرَجُوا فَنَظَرُوا فَقَالُوا: مِنْ أَيْنَ لَكِ هَذَا يَا عَدُوَّةَ اللَّهِ؟ قَالَتْ: فَقُلْتُ لَهُمْ إِنَّ عَدُوَّةَ اللَّهِ غَيْرِي مَنْ خَالَفَ دِينَهُ. وَأَمَّا قَوْلُكُمْ مِنْ أَيْنَ هَذَا. فَمِنْ عِنْدِ اللَّهِ رِزْقًا رَزَقَنِيهِ الله. قالت: فانطلقوا سراعا إلى قربهم وأداواهم فَوَجَدُوهَا مُوكَأَةً لَمْ تُحَلَّ. فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّ رَبَّكِ هُوَ رَبُّنَا وَأَنَّ الَّذِي رَزَقَكِ مَا رَزَقَكِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بَعْدَ أَنْ فَعَلْنَا بِكِ مَا فَعَلْنَا هُوَ الَّذِي شَرَعَ الإِسْلامَ. فَأَسْلَمُوا وَهَاجَرُوا جَمِيعًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ. وَكَانُوا يَعْرِفُونَ فَضْلِي عَلَيْهِمْ وَمَا صَنَعَ اللَّهُ إِلَيَّ. وَهِيَ الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهِيَ مِنَ الأَزْدِ. فَعَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَتْ جَمِيلَةً وَقَدْ أَسَنَّتْ فَقَالَتْ: إِنِّي أَهَبُ نَفْسِي لَكِ وَأَتَصَدَّقُ بِهَا عَلَيْكَ. فَقَبِلَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا فِي امْرَأَةٍ حِينَ تَهَبُ نَفْسَهَا لِرَجُلٍ خَيْرٌ. قَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ: فَأَنَا تِلْكَ. فَسَمَّاهَا اللَّهُ مُؤْمِنَةً. فَقَالَ: «وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ» الأحزاب: . فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ اللَّهَ لَيُسْرِعُ لَكِ فِي هَوَاكِ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: رَأَيْتُ مَنْ عِنْدَنَا يَقُولُونَ: إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي أُمِّ شَرِيكٍ وَإِنَّ الثَّبْتَ عِنْدَنَا أَنَّهَا امْرَأَةٌ مِنْ دَوْسٍ مِنَ الأَزْدِ إِلا فِي رِوَايَةِ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ. وَقَالَ: رَوَتْ أُمُّ شَرِيكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَحَادِيثَ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أُمِّ شَرِيكٍ سَمِعَهَا تَقُولُ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَتْلِ الْوِزْغَانِ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن عمر عَنِ ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ شَرِيكٍ . أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ. حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: هَاجَرَتْ أُمُّ شَرِيكٍ الدَّوْسِيَّةُ فَصَحِبَتْ يَهُودِيًّا فِي الطَّرِيقِ فَأَمْسَتْ صَائِمَةً. فَقَالَ الْيَهُودِيُّ لامْرَأَتِهِ: لَئِنْ سَقَيْتِهَا لأَفْعَلَنَّ. فَبَاتَتْ كَذَلِكَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ إِذَا عَلَى صَدْرِهَا دَلْوٌ مَوْضُوعٌ وَصَفْنٌ فَشَرِبَتْ ثُمَّ بَعَثَتْهُمْ لِلدُّلْجَةِ. فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: إِنِّي لأَسْمَعُ صَوْتَ امْرَأَةٍ. لَقَدْ شَرِبَتْ. فَقَالَتْ: لا وَاللَّهِ أَنْ سَقَتْنِي. قَالَ: وَكَانَتْ لَهَا عُكَّةٌ تُعِيرُهَا مَنْ أَتَاهَا فَاسْتَامَهَا رَجُلٌ فَقَالَتْ: مَا فِيهَا رُبٌّ. فَنَفَخَتْهَا فَعَلَّقَتْهَا فِي الشَّمْسِ فَإِذَا هِيَ مَمْلُوءَةٌ سَمْنًا. قَالَ فَكَانَ يُقَالُ: وَمِنْ آيَاتِ اللَّهِ عُكَّةُ أُمِّ شَرِيكٍ. قَالَ: وَالصَّفْنُ مِثْلُ الْجِرَابِ أَوِ الْمِزْوَدِ. أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أُمِّ شَرِيكٍ أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَهَا عُكَّةٌ تَهْدِي فِيهَا سَمْنًا لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: فَطَلَبَهَا صِبْيَانُهَا ذَاتَ يَوْمٍ سَمْنًا فَلَمْ يَكُنْ فَقَامَتْ إِلَى الْعُكَّةِ لِتَنْظُرَ فَإِذَا هِيَ تَسِيلُ. قَالَ: فَصَبَّتْ لَهُمْ مِنْهُ فَأَكَلُوا مِنْهُ حِينًا ثُمَّ ذَهَبَتْ تَنْظُرُ مَا بَقِيَ فَصَبَّتْهُ كُلَّهُ فَفَنِيَ. .

al-Ṭabaqāt

Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry

الطبقاتخليفة بن الخياط

  • snippet88 chars
    - وأم شريك, اسمها: غزية بنت ودان بن عوف بن عمرو بن عامر بن رواحة بن منقذ بن عامر بن لؤي.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

· 3 entries

  • full passagepage 4328, entry [13592]282 chars
    ١٢١٠٠- أم شريك بنت خالد بن خنيس «٧» بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّة الخزرجيّة. قال ابن سعد وابن حبيب: بايعت النبيّ ﵌. قال ابن سعد: أمها هند بنت وهب بن عمرو بن وقش. تزوّج أم شريك أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، فولدت له الحارث بن أنس.
  • full passagepage 4329, entry [13594]1,183 chars
    ١٢١٠٢- أم شريك: الدّوسيّة «١» . ذكرها يونس بن بكير في رواية السّيرة عن أبي إسحاق، فقال يونس عن عبد الأعلى بن أبي المساور، عن محمد بن عمر بن عطاء، عن أبي هريرة، قال: كانت امرأة من دوس يقال لها أم شريك أسلمت في رمضان فأقبلت تطلب من يصحبها إلى رسول اللَّه ﵌، فلقيت رجلا من اليهود، فقال: ما لك يا أم شريك
    ▸ expand full passage (1,183 chars)
    ١٢١٠٢- أم شريك: الدّوسيّة «١» . ذكرها يونس بن بكير في رواية السّيرة عن أبي إسحاق، فقال يونس عن عبد الأعلى بن أبي المساور، عن محمد بن عمر بن عطاء، عن أبي هريرة، قال: كانت امرأة من دوس يقال لها أم شريك أسلمت في رمضان فأقبلت تطلب من يصحبها إلى رسول اللَّه ﵌، فلقيت رجلا من اليهود، فقال: ما لك يا أم شريك؟ قالت: أطلب من يصحبني إلى النّبيّ ﵌. قال: تعالى، فأنا أصحبك ... وذكر الحديث بطوله. وأخرجه ابن سعد، من طريق يحيى بن سعيد الأنصاريّ مرسلا، قال: هاجرت أم شريك الدّوسيّة فصحبت يهوديّا في الطريق، فأمست صائمة، فقال اليهودي لامرأته: لئن سقيتها لأفعلنّ، فباتت كذلك حتى إذا كان في آخر اللّيل إذا على صدرها دلو موضوع وصفن، فشربت منه، ثم بعثتهم للدلجة، فقال اليهوديّ، إني لأسمع صوت امرأة، لقد شربت، فقالت: لا، واللَّه إن سقيتني. قال: والصّفن، بفتح المهملة والفاء، مثل الجراب أو المزود. وسيأتي لها قصّة أخرى في التي بعدها. قال الواقديّ: الثّبت عندنا أنّ الواهبة امرأة من دوس بن الأزد عرضت نفسها على النّبيّ ﷺ، وكانت جميلة وقد أسنّت، فقالت: إني أهب نفسي لكوأتصدّق بها عليك فقبلها. فقالت عائشة: ما في المرأة تهب نفسها لرجل خير. فقالت أم شريك: هي أنا، فنزلت: وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ [الأحزاب: ٥٠] . قال الواقديّ: رأيت من عندنا يقول: إن هذه الآية نزلت في أمّ شريك.
  • full passagepage 4330, entry [13595]5,079 chars
    ١٢١٠٣- أم شريك: القرشيّة العامريّة «١» . من بني عامر بن لؤيّ. نسبها ابن الكلبيّ، فقال: بنت دودان بن عوف بن عمرو بن خالد بن ضباب بن حجير بن معيص بن عامر. وقال غيره: عمرو بن عامر بن رواحة بن حجير. وقال ابن سعد: اسمها غزية بنت جابر بن حكيم، كان محمد بن عمر يقول: هي من بني معيص بن عامر بن لؤيّ. وكان غير
    ▸ expand full passage (5,079 chars)
    ١٢١٠٣- أم شريك: القرشيّة العامريّة «١» . من بني عامر بن لؤيّ. نسبها ابن الكلبيّ، فقال: بنت دودان بن عوف بن عمرو بن خالد بن ضباب بن حجير بن معيص بن عامر. وقال غيره: عمرو بن عامر بن رواحة بن حجير. وقال ابن سعد: اسمها غزية بنت جابر بن حكيم، كان محمد بن عمر يقول: هي من بني معيص بن عامر بن لؤيّ. وكان غيره يقول: هي دوسيّة من الأزد، ثم أسند عن الواقديّ، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيميّ، عن أبيه، قال: كانت أم شريك من بني عامر بن لؤيّ معيصيّة وهبت نفسها للنّبيّ فلم يقبلها فلم تتزوّج حتى ماتت. وقال أبو عمر: كانت عند أبي العكر بن سمي بن الحارث الأزديّ ثم الدّوسي، فولدت له شريكا، وقيل: إن اسمها غزيلة، بالتّصغير، ويقال غزيّة بتشديد الياء بدل اللّام، وقيل بفتح أولها. وقال ابن مندة: فاختلف في اسمها فقيل غزيلة. وقال أبو عمر: من زعم أن رسول اللَّه ﵌ نكحها قال: كان ذلك بمكّة. انتهى. وهو عجيب، فإنّ قصّة الواهبة نفسها إنما كانت بالمدينة، وقد جاء من طرق كثيرة أنها كانت وهبت نفسها للنبيّ ﵌. وأخرج أبو نعيم، من طريق محمد بن مروان السّديّ- أحد المتروكين، وأبو موسى من طريق إبراهيم بن يونس، عن زياد، عن بعض أصحابه، عن ابن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: ووقع في قلب أم شريك الإسلام وهي بمكّة، وهي إحدى نساء قريش ثم إحدى بني عامر بن لؤيّ، وكانت تحت أبي العكر الدّوسي، فأسلمت، ثم جعلت تدخل على نساء قريش سرّا فتدعوهن وترغّبهن في الإسلام حتى ظهر أمرها لأهل مكّة، فأخذوها وقالوا لها: لولا قومك لفعلنا بك وفعلنا. ولكنا سنردك إليهم. قالت: فحملوني على بعير ليس تحتي شيء موطأ ولا غيره، ثم تركوني ثلاثا لا يطعموني ولا يسقوني. قالت: فما أتت عليّ ثلاث حتى ما في الأرض شيء أسمعه، فنزلوامنزلا، وكانوا إذا نزلوا أوثقوني في الشّمس واستظلوا وحبسوا عني الطّعام والشّراب حتى يرتحلوا، فبينما أنا كذلك إذا أنا بأثر شيء عليّ برد منه، ثم رفع، ثم عاد فتناولته، فإذا هو دلو ماء، فشربت منه قليلا ثم نزع مني، ثم عاد فتناولته فشربت منه قليلا، ثم رفع ثم عاد أيضا، ثم رفع فصنع ذلك مرارا حتى رويت، ثم أفضت سائره على جسدي وثيابي. فلما استيقظوا فإذا هم بأثر الماء، ورأوني حسنة الهيئة، فقالوا لي: انحللت فأخذت سقاءنا فشربت منه. فقلت: لا، واللَّه ما فعلت ذلك، كان من الأمر كذا وكذا، فقالوا: لئن كنت صادقة فدينك خير من ديننا، فنظروا إلى الأسقية فوجدوها كما تركوها، وأسلموا بعد ذلك. وأقبلت إلى النّبيّ ﵌ ووهبت نفسها له بغير مهر، فقبلها ودخل عليها، فلما رأى عليها كبرة طلقها «١» . وقد تقدّمت هذه القصة عن أم شريك بلفظ آخر من وجه آخر في ترجمة بنت أبي العكر في كنى النّساء، وسنده مرسل، وفيه الواقديّ. وأخرج أبو موسى في الذّيل لها قصّة أخرى مع يهوديّ رافقته إلى المدينة شبيهة بهذه في شربها من الدّلو. وأخرج أبو موسى أيضا من وجه خر عن الكلبيّ عن أبي صالح، عن ابن عبّاس- شبيهة بالقصّة التي في الخبر المرسل، وحاصله أنه اختلف على الكلبيّ في سياق القصّة، ويتحصل منها- إن كان ذلك محفوظا- أنّ قصّة الدّلو وقعت لأم شريك ثلاث مرات. قال ابن الأثير: استدلّ أبو نعيم بهذه القصّة على أن العامريّة هي الدّوسيّة. قلت: فعلى هذا يلزم منه أن تكون نسبتها إلى بني عامر، من طريق المجاز، مع أنه يحتمل العكس بأن تكون قرشيّة عامريّة، فتزوّجت في دوس فنسبت إليهم. وأخرج الحميديّ في مسندة، من رواية مجالد، عن الشّعبيّ، عن فاطمة بنت قيس- أن النّبيّ ﵌ قال لها: «اعتدّي عند أمّ شريك بنت أبي العكر، وهذا يخالف ما تقدم أنها زوج أبي العكر، ويمكن الجمع بأن تكون كنية والدها وزوجها اتفقتا أو تصحّفت بنت بالموحدة والنّون من بيت بالموحدة والتّحتانية، وبيت الرجل يطلق على زوجته، فتتفق الرّوايتان. وقد ذكرت في ترجمة أبي العكر وهم قول أبي عمر في قوله: إن أبا العكر ابنها، وجاءعن أم شريك ثلاثة أحاديث مسندة، ولم تنسب في بعضها، ونسبت في بعضها مع اختلاف من الرّواية في النسبة الأولى، أخرجه مسلم في الفتن، والترمذيّ في المناقب، من رواية الزّبير، عن جابر، عن أم شريك، قالت: قال رسول اللَّه ﵌ «يتفرّق النّاس من الدّجّال» . قالت أم شريك: يا رسول اللَّه، فأين العرب يومئذ؟ قال: «هم قليل» . وأخرج ابن ماجة من حديث أبي أمامة عن النّبي ﵌ في ذكر الدّجال، قال: «ترجف المدينة ثلاث رجفات، فلا يبقى منافق ولا منافقة إلّا خرج إليه، ويدعى ذلك اليوم يوم الحلام» «١» . قالت أم شريك بنت أبي العكر: يا رسول اللَّه، فأين العرب يومئذ؟ قال: هم يومئذ قليل، ذكره في حديث طويل. وهذا يوافق ما أخرجه الحميديّ، وغيره، من طريق مجالد، عن الشّعبي، عن فاطمة بنت قيس أن النّبيّ ﵌ قال لها: «اعتدّي عند أمّ شريك بنت أبي العكر» «٢» ، وعلى هذا- إن كان محفوظا- فهي الأنصاريّة المتقدّمة، فكأن نسبتها كذلك مجازية أيضا. الثاني أخرجه الشّيخان من رواية سعيد بن المسيب، عن أم شريك أنّ النبي ﵌ أمرها بقتل الأوزاغ «٣» ، ولم تنسب في هذه الرّواية إلا في رواية لأبي عوانة عن سماك. الثالث أخرجه النّسائيّ، من رواية هشام بن عروة، عن أم شريك- أنها كانت ممن وهبت نفسها للنّبيّ ﵌، ورجاله ثقات ولم ينسبها. وقد أخرجه ابن سعيد، عن عبيد اللَّه بن موسى، عن سنان عن فراس عن الشّعبيّ، قال: المرأة التي عدل رسول اللَّه ﵌ أم شريك الأنصاريّة. وهذا مرسل. رجاله ثقات. ومن طريق شريك القاضي وشعبة، قال شريك عن جابر الجعفي، عن الحكم، عن علي بن الحسين أن النّبيّ ﵌ تزوّج أم شريك الدّوسيّة، لفظ شريك. وقال شعبة في روايته: إن المرأة التي وهبت نفسها للنّبيّ ﵌ أم شريك امرأة من الأزد.وأخرج ابن سعد من طريق عكرمة، ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون في هذه الآية: وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ [الأحزاب: ٥٠] . قال: هي أم شريك، وفي مسندهما الواقدي ولم ينسبها. والّذي يظهر في الجمع أن أم شريك واحدة، اختلف في نسبتها أنصارية، أو عامرية من قريش، أو أزدية من دوس، واجتماع هذه النّسب الثلاث ممكن، كأن يقول قرشيّة تزوّجت في دوس فنسبت إليهم، ثم تزوّجت في الأنصار فنسبت إليهم، أو لم تتزوّج بل هي نسبت أنصاريّة بالمعنى الأعم.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 4568, entry [5776]4,826 chars
    ٤٩٧٨ - أمّ شَريك واسمها غُزَيَّة بنت جابر بن حكيم.كان محمّد بن عمر يقول: هى من بنى مَعِيص بن عامر بن لُؤَيّ وكان غيره يقول: هى دَوْسِيَّة من الأزْد (¬١). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا موسى بن محمّد بن إبراهيم التيمى، عن أبيه قال: كانت أمّ شريك امرأة من بنى عامر بن لؤيّ، مَعِيصيّة، وإنّها وهبت نفسها لرس
    ▸ expand full passage (4,826 chars)
    ٤٩٧٨ - أمّ شَريك واسمها غُزَيَّة بنت جابر بن حكيم.كان محمّد بن عمر يقول: هى من بنى مَعِيص بن عامر بن لُؤَيّ وكان غيره يقول: هى دَوْسِيَّة من الأزْد (¬١). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا موسى بن محمّد بن إبراهيم التيمى، عن أبيه قال: كانت أمّ شريك امرأة من بنى عامر بن لؤيّ، مَعِيصيّة، وإنّها وهبت نفسها لرسول الله فلم يقبلها رسول الله، فلم تتزوّج حتى ماتت (¬٢). أخبرنا وَكيع بن الجرّاح عن زكريّاء بن أَبى زَائدة عن عامر في قوله: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ﴾ [سورة الأحزاب: ٥١] قال: كلّ نساء وهبن أنفسهنّ للنبيّ، ﷺ، فدخل بعضهنّ وأرجأ بعضًا فلم ينكحن بعده، منهنّ أمّ شريك. أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا شيبان عن فراس عن الشعبى قال: المرأة التى عَزَلَ (¬٣) رسول الله أمّ شريك الأنصاريّة. أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن شريك عن جابر عن الحكم عن عليّ بن الحسين أنّ النبيّ، ﷺ، تزوّج أمّ شريك الدّوْسيّة. أخبرنا زيد بن الحُباب، أخبرنا شعبة عن الحكم عن عليّ بن الحسين أنّ المرأة التى وهبت نفسها للنبيّ، ﷺ، أمّ شريك امرأة من الأّزْد. أخبرنا زيد بن الحُباب، أخبرنا شعبة عن الحكم عن مجاهد قال: لم تهب نفسها للنبيّ، ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر عن ابن جُرَيْج عن أبى الزّبير عن عِكْرِمة في هذه الآية: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [سورة الأحزاب: ٥٠] قال: هى أُمّ شريك الدوسيّة. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنى عبد الله بن جعفر عن ابن أبى عون مثله. أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنى الوليد بن مسلم عن منير بن عبد الله الدَّوْسِيّ قال: أسلم زوج أمّ شريك -وهى غُزَيّة بنت جابر الدوسيّة من الأزد- وهو أبو العَكَر، فهاجر إلى رسول الله مع أبى هريرة، مع دَوْس حين هاجروا.قالت أمّ شريك: فجاءنى أهل أَبِى العَكَر فقالوا: لعلّكِ على دينه؟ قلت: إِى والله إنى لعلى دينه. قالوا: لَا جَرَم، والله لنعذّبنّكِ عذابًا شديدًا. فارتحلوا بنا من دارنا ونحن كنّا بذى الخَلَصَة وهو موضعنا. فساروا يريدون منزلًا وحملونى على جملٍ ثَفَال (¬١) شرّ رِكابهم وأغلظه، يطعمونى الخبز بالعسل ولا يسقونى قطرة من ماء، حتى إذا انتصف النهار وسخنت الشمس، ونحن قائظون (¬٢)، فنزلوا فضربوا أخبيتهم وتركونى في الشمس حتى ذهب عقلى وسمعى وبصرى، ففعلوا ذلك بى ثلاثة أيّام، فقالوا لى في اليوم الثالث: اتركى ما أنتِ عليه. قالت فما دَرَيْت ما يقولون إلّا الكلمة بعد الكلمة، فأشير بإصبعى إلى السماء بالتوحيد. قالت: فوالله إنى لعلى ذلك، وقد بلغنى الجَهْد، إذ وجدت بَرْد دَلْوٍ على صدرى، فأخذته فشربت منه نَفَسًا (¬٣) واحدًا، ثمّ انتُزِع منّى، فذهبت أنظر فإذا هو معلَّق بين السماء والأرض، فلم أقدر عليه، ثم دُلِّىَ إليّ ثانية فشربت منه نَفَسًا، ثم رفع فذهبتُ أنظر، فإذا هو بين السماء والأرض، ثمّ دُلِّىَ إليّ الثالثة فشربت منه حتى رَوِيت، وأهرقت على رأسى ووجهى وثيابى. قالت: فخرجوا فنظروا فقالوا: من أين لك هذا يا عدوّة الله؟ قالت: فقلت لهم: إنّ عَدُوَّ (¬٤) الله غيرى، مَنْ خالف دِينَه، وأمّا قولكم من أين هذا، فمن عند الله رزقًا رزقنيه الله. قالت: فانطلقوا سراعًا إلى قِربِهم وأداواهم فوجدوها مُوكَأَة لم تُحَلّ، فقالوا: نشهد أنّ ربّك هو ربّنا، وأنّ الذى رزقك ما رزقك في هذا الموضع بعد أن فعلنا بك ما فعلنا هو الذى شرع الإسلام. فأسلموا وهاجروا جميعًا إلى رسول الله. وكانوا يعرفون فَضْلى عليهم وما صنع الله إليّ. وهى التى وهبت نفسها للنبيّ، ﷺ، وهى من الأَزْد، فعرضت نفسها على النبيّ، ﷺ، وكانت جميلة وقد أَسَنَّت فقالت: إنى أَهب نفسى لك، وأتصدّق بها عليك، فقبلها النبيّ، ﷺ، فقالت عائشة: ما فيامرأة حين تهب نفسها لرجل خيرٌ. قالت أمّ شريك: فأنا تلك فسمّاها الله مؤمنة، فقال: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ﴾ [سورة الأحزاب: ٥٠] فلمّا نزلت هذه الآية قالت عائشة: إنّ الله ليسرع لك في هَوَاكَ (¬١). قال محمد بن عمر: رأيت من عندنا يقولون: إنّ هذه الآية نزلت في أمّ شريك وإنّ الثبت عندنا امرأة مِنْ دوس من الأَزْد إلا في رواية موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن جدّه، وقال: روت أمّ شريك عن رسول الله أحاديث. أخبرنا محمد بن عمر عن ابن جُرَيْج عن عبد الحميد بن جبير عن ابن المُسَيَّب عنْ أمّ شريك سمعها تقول: أمر رسول الله، ﷺ، بقتل الوِزْغَان. أخبرنا محمد بن عمر عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال: حدّثتنى أمّ شريك أنّها سمعت رسول الله، ﷺ، يقول وهو يذكر الدجّال: يفرّ الناس منه في الجبال. قالت: فقلت، أو قيل، يا رسول الله فأين العرب يومئذٍ؟ قال: هم قليل (¬٢). أخبرنا عارم بن الفضل، حدّثنا حمّاد بن زيد عن يحيَى بن سعيد قال: هاجرت أمّ شريك الدوسيّة فصحبت يهوديًّا في الطريق فأمست صائمة، فقال اليهودى لامرأته: لئن سقيتها لأفعلنّ. فباتت كذلك حتى إذا كان في آخر الليل إذا هو على صدرها دلو موضوع وصفن فشربت ثمّ بعثتهم للدلجة. فقال اليهودى: إنى لأسمع صوت امرأة، لقد شربت. فقالت: لا والله أن سقتنى. قال: وكانت لها عكّة تعيرها من أتاها فاستامها رجل فقالت: ما فيها رُبّ، فنفختها فعلّقتها في الشمس فإذا هى مملوءة سمنًا. قال: فكان يقال ومن آيات الله عكّة أمّ شريك. قال: والصفين مثل الجراب أو المزود. أخبرنا بكر بن عبد الرحمن، حدّثنا عيسى بن المختار عن محمّد بن أبي ليلى عن أبي الزّبير عن جابر عن أمّ شريك أنّها كانت عندها عكّة تهدى فيها سمنًا لرسول الله. قال: فطلبها صبيانها ذات يوم سمنًا فلم يكن فقامت إلى العكّة لتنظرفإذا هى تسيل. قال فصبّت لهم منه فأكلوا منه حينًا ثمّ ذهبت تنظر ما بقى فصبّته كلّه ففنى، ثمّ أتت رسول الله فقال لها: أصببته؟ أما إنّك لو لم تصبّيه لقام لك زمانًا.
  • full passagepage 4768, entry [6096]302 chars
    ٥٢٦٦ - أمّ شريك بنت خالد بن خُنَيْس بن لَوْذان بن عَبْد وُدّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة، وأمّها هند بنت الأبرّ بن وهب بن عمرو بن وَقْش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. تزوّج أمّ شريك أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل فولدت له الحارث بن أنس. وأسلمت أمّ شريك وبايعت رسول الله، ﷺ.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 3532, entry [4338]4,322 chars
    أم شريك واسمها غزية بنت جابر بن حكيم. كان محمد بن عمر يقول: هي من بني معيص بن عامر بن لؤي. وكان غيره يقول: هي دوسية من الأزد. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: كانت أم شريك امرأة من بني عامر بن لؤي معيصية، وإنها وهبت نفسها لرسول الله فلم يقبلها رسول الله فلم تتزوج
    ▸ expand full passage (4,322 chars)
    أم شريك واسمها غزية بنت جابر بن حكيم. كان محمد بن عمر يقول: هي من بني معيص بن عامر بن لؤي. وكان غيره يقول: هي دوسية من الأزد. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: كانت أم شريك امرأة من بني عامر بن لؤي معيصية، وإنها وهبت نفسها لرسول الله فلم يقبلها رسول الله فلم تتزوج حتى ماتت. أخبرنا وكيع بن الجراح عن زكريا بن أبي زائدة عن عامر في قولهترجي من تشاء منهن قال: كل نساء وهبن أنفسهن للنبي، ﷺ، فدخل بعضهن وأرجأ بعضا فلم ينكحن بعده، منهن أم شريك. أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا شيبان عن فراس عن الشعبي قال: المرأة التي عزل رسول الله أم شريك الأنصارية. أخبرنا وكيع بن الجراح عن شريك عن جابر عن الحكم عن علي بن الحسين أن النبي، ﷺ، تزوج أم شريك الدوسية. أخبرنا زيد بن الحباب، أخبرنا شعبة عن الحكم عن علي بن الحسين أن المرأة التي وهبت نفسها للنبي، ﷺ، أم شريك امرأة من الأزد. أخبرنا زيد بن الحباب، أخبرنا شعبة عن الحكم عن مجاهد قال: لم تهب نفسها للنبي، ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر، عن بن جريج عن أبي الزبير عن عكرمة في هذه الآية: وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين. قال: هي أم شريك الدوسية. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر عن بن أبي عون مثله. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني الوليد بن مسلم عن منير بن عبد الله الدوسي قال: أسلم زوج أم شريك، وهي غزية بنت جابر الدوسية من الأزد، وهو أبو العكر، فهاجر إلى رسول الله مع أبي هريرة مع دوس حين هاجروا. قالت أم شريك: فجاءني أهل أبي العكر فقالوا: لعلك على دينه؟ قلت: أي والله إني لعلي دينه. قالوا: لا جرم والله لنعذبنك عذابا شديدا. فارتحلوا بنا من دارنا ونحن كنا بذي الخلصة وهو موضعنا. فساروا يريدون منزلا وحملوني على جمل ثفال شر ركابهم وأغلظه، يطعمونيالخبز بالعسل ولا يسقوني قطرة من ماء، حتى إذا انتصف النهار وسخنت الشمس ونحن قائظون فنزلوا فضربوا أخبيتهم وتركوني في الشمس حتى ذهب عقلي وسمعي وبصري؛ ففعلوا ذلك بي ثلاثة أيام، فقالوا لي في اليوم الثالث: اتركي ما أنت عليه. قالت فما دريت ما يقولون إلا الكلمة بعد الكلمة، فأشير بإصبعي إلى السماء بالتوحيد. قالت فوالله إني لعلي ذلك وقد بلغني الجهد إذ وجدت برد دلو على صدري فأخذته فشربت منه نفسا واحدا ثم انتزع مني، فذهبت أنظر فإذا هو معلق بين السماء والأرض فلم أقدر عليه، ثم دلي إلي ثانية فشربت منه نفسا ثم رفع، فذهبت أنظر فإذا هو بين السماء والأرض، ثم دلي إلي الثالثة فشربت منه حتى رويت وأهرقت على رأسي ووجهي وثيابي. قالت فخرجوا فنظروا فقالوا: من أين لك هذا يا عدوة الله؟ قالت: فقلت لهم إن عدوة الله غيري من خالف دينه، وأما قولكم من أين هذا، فمن عند الله رزقا رزقنيه الله. قالت فانطلقوا سراعا إلى قربهم وأدواهم فوجدوها موكأة لم تحل، فقالوا: نشهد أن ربك هو ربنا وأن الذي رزقك ما رزقك في هذا الموضع بعد أن فعلنا بك ما فعلنا هو الذي شرع الإسلام. فأسلموا وهاجروا جميعا إلى رسول الله. وكانوا يعرفون فضلي عليهم وما صنع الله إلي. وهي التي وهبت نفسها للنبي، ﷺ، وهي من الأزد، فعرضت نفسها على النبي، ﷺ، وكانت جميلة وقد أسنت فقالت: إني أهب نفسي لك وأتصدق بها عليك. فقبلها النبي، ﷺ، فقالت عائشة: ما في امرأة حين تهب نفسها لرجل خير. قالت أم شريك: فأنا تلك. فسماها الله مؤمنة، فقال: وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي. فلما نزلت هذه الآية قالت عائشة: إن الله ليسرع لك في هواك. قال محمد بن عمر: رأيت من عندنا يقولون: إن هذه الآية نزلت في أم شريك وإن الثبت عندنا أنها امرأة من دوس من الأزد إلا في روايةموسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن جده، وقال: روت أم شريك عن رسول الله أحاديث. أخبرنا محمد بن عمر، عن بن جريج عن عبد الحميد بن جبير عن بن المسيب عن أم شريك سمعها تقول: أمر رسول الله، ﷺ، بقتل الوزغان. أخبرنا محمد بن عمر عن بن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال: حدثتني أم شريك أنها سمعت رسول الله، ﷺ، يقول وهو يذكر الدجال: يفر الناس منه في الجبال. قالت: فقلت، أو قيل، يا رسول الله فأين العرب يومئذ؟ قال: هم قليل. أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد قال: هاجرت أم شريك الدوسية فصحبت يهوديا في الطريق فأمست صائمة، فقال اليهودي لامرأته: لئن سقيتها لأفعلن. فباتت كذلك حتى إذا كان في آخر الليل إذا على صدرها دلو موضوع وصفن فشربت ثم بعثتهم للدلجة. فقال اليهودي: إني لأسمع صوت امرأة، لقد شربت. فقالت: لا والله أن سقتني. قال وكانت لها عكة تعيرها من أتاها فاستامها رجل فقالت: ما فيها رب، فنفختها فعلقتها في الشمس فإذا هي مملوءة سمنا، قال فكان يقال ومن آيات الله عكة أم شريك. قال والصفن مثل الجراب أو المزود. أخبرنا بكر بن عبد الرحمن، حدثنا عيسى بن المختار عن محمد بن أبي ليلى عن أبي الزبير عن جابر عن أم شريك أنها كانت عندها عكة تهدي فيها سمنا لرسول الله. قال فطلبها صبيانها ذات يوم سمنا فلم يكن فقامت إلى العكة لتنظر فإذا هي تسيل. قال فصبت لهم منه فأكلوا منه حينا ثم ذهبت تنظر ما بقي فصبته كله ففني، ثم أتت رسول الله فقال لها: أصببته؟ أما إنك لو لم تصبيه لقام لك زمانا.
  • full passagepage 3750, entry [4659]278 chars
    أم شريك بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبد ود بن زد بن ثعلبة بن الخزرج ابن ساعدة، وأمها هند بنت الأبر بن وهب بن عمرو بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. تزوج أم شريك أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل فولدت له الحارث بن أنس. وأسلمت أم شريك وبايعت رسول الله، ﷺ.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1586, entry [293]211 chars
    ١٢٩ - أم شريك (¬١): امرأة أنصارية، النجارية. عن قتادة: أن النبي ﷺ قال: "إني أحب أن أتزوج في الأنصار ثم إني أكره غيرتهن". قال: فلم يدخل بها. نعم وروى عروة بن الزبير، عن أم شريك: أنها كانت فيمن وهبت نفسها للنبي ﷺ.
  • full passagepage 1586, entry [293]211 chars
    ١٢٩ - أم شريك (¬١): امرأة أنصارية، النجارية. عن قتادة: أن النبي ﷺ قال: "إني أحب أن أتزوج في الأنصار ثم إني أكره غيرتهن". قال: فلم يدخل بها. نعم وروى عروة بن الزبير، عن أم شريك: أنها كانت فيمن وهبت نفسها للنبي ﷺ.