page 4406, entry [5642]Open original source
٤٨٦٢ - أبو فاطمة الأزديّ أخبرنا محمّد بن إسماعيل بن أبى فُديك قال: حدّثنا حَمّاد بن أبى حميد الزُّرَقيّ عن أبى عَقيل مولى الزُّرَقيّين عن عبد الله بن إياس بن أبى فاطمة عن أبيه عن جدّه قال: كنتُ مع رسول الله، ﷺ، جالسًا فقال رسول الله، ﷺ: مَنْ أحَبّ أنْ يَصحّ ولا يَسْقُمَ؟ قلنا: نحن يا رسول الله، قال رسول الله، ﷺ: مَهْ! وعرفناها في وجهه، فقال: أتحبّون أن تكونوا كالحمير الصيّالة؟ قال: قالوا: يا رسول الله لا، قال: ألا تحبّون أن تكونوا أصْحاب بلاء وأصحابكفّارات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فقال رسول الله، ﷺ: فوالله إنّ الله ليبتلى المؤمن وما يبتليه إلا لكرامته عليه، وإنّ له عنده مَنْزِلةً ما يبلغها بشئ من عمله دون أن ينزل به من البلاء ما يبلغ به تلك المَنْزِلَة. أخبرنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرّحمن المقرئ قال: حدّثنا ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد الحضرميّ عن كثير الأعرج عن أبى فاطمة، وهو من أصحاب رسول الله، ﷺ، قال لى رسول الله، ﷺ: أكْثِرْ بعدى من السجود فإنّه ما أحدٌ يَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إلّا رَفَعَه الله بها دَرَجَةً في الجنّة وحطّ عنه بها خَطِيئَةً (¬١). * * *