page 4317, entry [5345]Open original source
٤٥٧٩ - مسلم بن الحارث صحب النّبيّ، ﷺ، ونزل الشأم. وقال الوليد بن مسلم: حدّثنا عبد الرّحمن بن حسّان الكِنانيّ قال: حدّثنا الحارث بن مسلم بن الحارث التميميّ عن أبيه قال: بعثنا رسول الله، ﷺ، فى سريّة فلمّا دنونا من الحصن سمعنا ضَوْضاء أهله فاستحثثتُ فرسى فأتيتُهم فقلتُ: قولوا لا إله إلا الله تَحْتَرِزوا، فقالوا: لا إله إلا الله، فقال أصحابنا: حَرَمْتَنا الغنيمة بعد أن بَرَدَتْ فى أيدينا، فلمّا قدمنا على رسول الله، ﷺ، أُخبر بذلك فحَسّنَ لى ما صنعتُ وقال لى: إنّ لك من الأجر بعَدَد كلّ إنسان منهم كذا وكذا، ثمّ قال: أكْتُبُ لك كتابًا أوصى بك أئمّة المسلمين بعدى، قال: فكتب لى كتابًا وختمه، فلمّا قُبض النّبيّ، ﷺ، أتيتُ أبا بكر بالكتاب ففَضّه وأعطانى شيئا ثمّ ختمه، فلمّا قُبض أبو بكر أتيت عمر بن الخطّاب بالكتاب ففضّه وأعطانى شيئًا ثمّ ختمه، فلمّا استخلف عثمان أتيتُه بالكتاب ففضّه وقرأه فأعطانى شيئًا ثمّ ختمه، فلمّا استخلف عمر بن عبد العزيز بعث إلى الحارث بن مسلم فأتاه فأعطاه شيئًا وقال: لو أردتُ لوصلتُ إليك، ولكنى أردتُ أن تحدّثنى بحديثك عن أبيك عن النّبيّ، ﷺ، فحدّثتُه به. * * *