page 2717, entry [2083]Open original source
١٣٨٩ - بُسْر بنُ أَرْطَاة (¬١) واسمه عُمَيْرُ بن عويمر بن عمران بن الحُلَيس بن سيّار بن نزار بن مَعِيْص بن عامر بن لُؤَيّ. وأمّه زينبُ بنْتُ الأبرص بن الحُلَيْس بن سَيّار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤى. فولد بسر: الوليدَ، لأمّ ولد (¬٢). قال محمّد بن عمر: قُبض رسول الله ﷺ، وبُسْرُ بن أرطاة صغيرٌ، ولم يسمع من رسول الله ﷺ شيئًا في روايتنا. وتحول فنزل الشام. وفى رواية غير محمّد بن عمر: أنه سمع من النبيِّ ﷺ وأدركه وروى عنه (¬٣). قال: أخبرنا هشام بن سعيد أبو أحمد البزاز، قال: أخبرنا ابن لَهِيْعَةَ، عن عيّاش بن عبّاس، عن شِيَيْم بن بَيْتَان، قال: كنا مع جُنَادة بنِ أبي أُميّة في الغزو، فأُتى برجل قد سرق من المغنم أو من الغنايم، فلم يَقْطَعْهُ، وقال: شهدت بسر بن أرطاة أُتى برجل قد سرق من المغنم فلم يقطعه، وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تُقْطع الأيدى في الغزو. قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدثني داود بن جَبيرةَ، عن عطاء بن أبي مروان، قال: بعث معاوية بُسْر بن أرطاة إلى المدينة ومكة واليمن يستعرض النَّاس، فيقتل من كان في طاعة عليّ بن أبي طالب، فأقام بالمدينة شهرًا ليسيقال له في أحد إنّ هذا ممن أعلن على عثمان إلّا قَتَلَه، وقتل قومًا من بنى كعب على مَاءٍ لهم فيما بين مكّة والمدينة، وألقاهم في البئر، ومضى إلى اليمن، وكان عبيد الله بن العبَّاس بن عبد المطّلب واليًا عليها لعليّ بن أبى طالب، فقتل بُسر ابنيه: عبد الرحمن، وقثم بن عبيد الله بن العبَّاس، وقَتَل عمرو بن أم أراكة الثقفى، وقتل من قتل مِنْ هَمْدان بالجوف ممن كان مع عليّ بن أبي طالب بصفِّين، قتل أكثر من مائتين، وقتل من الأبناء قومًا كثيرًا، وذلك كله بعد قتل علي بن أبي طالب. وبقى إلى خلافة عبد الملك بن مروان. * * *