page 1322, entry [769]Open original source
٢٦٦ - المُجَذَّر بن ذِياد ابن عَمْرو بن زَمْزَمَة (¬١) بن عَمرو بن عَمّارة بن مالك بن عمرو بن بَثِيرَة بن مَشْنوء بن القُشَر بن تميم بن عَوِذ مَناة بن ناج بن تيم بن أَراشة بن عامر بن عَبِيلة بن قِسْمِيل بن فَرَان بن بليّ بن عَمرو بن الحاف بن قضاعة، وكان اسم المجذّر عبد الله (¬٢) وهو قتل سُويد بن الصامت في الجاهليّة فهيّج قتله وقعةَ بُعاث، ثمّ أسلم المجذّر بن ذياد والحارث بن سُويد بن الصّامت. وآخى رسول الله، ﷺ، بين المجذّر بن ذياد وبين عاقل بن أبي البُكير. وكان الحارث بن سُويد يطلب غِرّة المجذّر بن ذياد ليقتله بأبيه. وشهدا جميعًا أُحُدًا فلمّا جال النّاس تلك الجَوْلة أتاه الحارث بن سُويد من خلفه فضرب عنقه وقتله غِيلةً فأتى جبريل رسول الله، ﷺ، فأخبره أنّ الحارث بن سُويد قتل المجذّر بن ذياد غِيلةً وأمره أن يقتله به. فقتل رسول الله، ﷺ، الحارث بن سُويد بالمجذّر بن زياد. وكان الذي ضرب عنقه بأمر رسول الله، ﷺ، عُويم بن ساعدة على باب مسجد قباء. وللمجذّر بن زياد عقب بالمدينة وبغداد. أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني اليمان بن معن عن أبي وجْزة قال: دُفن ثلاثة نفر ممّن قُتل يومُ أُحُدٍ في قبرٍ واحدٍ: المجذّر بن زياد والنعمان بن مالك وعَبْدة بن الحَسْحاس. * * *