Hadithcore

Narrator · #439172

المُجَذَّر بن ذِياد

المُجَذَّر بن ذِياد

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 8 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

8 books · 8 entries · 6 full-text · 2 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرىابن سعد

  • snippet1,304 chars
    المجذر بن ذياد - المجذر بن ذياد بْن عَمْرو بْن زمزمة بْن عَمْرو بْن عمارة بْن مالك بْن عَمْرو بْن بثيرة بْن مشنوء بْن القسر بْن تميم بْن عوذ مناة بْن ناج بْن تيم بْن أراشة بْن عامر بْن عبيلة بْن قسيل بْن فران بْن بلي بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة. وكان اسم المجذر عَبْد الله وهو قُتِلَ سُوَيْد بْن ا
    ▸ expand full passage (1,304 chars)
    المجذر بن ذياد - المجذر بن ذياد بْن عَمْرو بْن زمزمة بْن عَمْرو بْن عمارة بْن مالك بْن عَمْرو بْن بثيرة بْن مشنوء بْن القسر بْن تميم بْن عوذ مناة بْن ناج بْن تيم بْن أراشة بْن عامر بْن عبيلة بْن قسيل بْن فران بْن بلي بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة. وكان اسم المجذر عَبْد الله وهو قُتِلَ سُوَيْد بْن الصامت فِي الجاهلية فهيج قتله وقعة بعاث. ثُمَّ أسلم المجذر بْن ذياد والحارث بْن سُوَيْد بْن الصامت. وآخى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ المجذر بْن ذياد وبين عاقل بْن أبي البكير. وكان الْحَارِث بْن سُوَيْد يطلب غرة المجذر بْن ذياد ليقتله بأبيه. وشهدا جميعًا أحدًا فَلَمَّا جال النّاس تلك الجولة أتاه الْحَارِث بْن سويد من خلفه فضرب عنقه وقتله غيلة فأتى جِبْرِيلُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَه أن الْحَارِث بْن سُوَيْد قتل المجذر بْن ذياد غيلة وأمره أن يقتله به. فقتل رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْحَارِث بْن سُوَيْد بالمجذر بْن ذياد. وكان الَّذِي ضرب عنقه بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عويم بْن ساعدة على باب مسجد قباء. وللمجذر بْن ذياد عقب بالمدينة وبغداد. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْيَمَانُ بْنُ مَعْنٍ عَنْ أَبِي وَجْزَةَ قَالَ: دُفِنَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ مِمَّنْ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ: المجذر بن ذياد والنعمان بن مالك وعبدة بن الحسحاس.

al-Istīʿāb fī maʿrifat al-ṣaḥāba

Ibn ʿAbd al-Barr · d. 1071 CE · 1 entry

الاستيعاب في معرفة الصحابةابن عبد البر

  • snippet2,167 chars
    المجذر بْن ذياد - ويقال ذياد ، والكسر أكثر- ابْن عَمْرو بْن زمزمة بْن عَمْرو بْن عمارة- وعمارة بالفتح والتشديد فِي بلي- البلوي حليف للأنصار. وقيل له المجذر لأنه كَانَ غليظ الخلق، والمجذر الغليظ، واسمه عَبْد اللَّهِ ابن ذياد، وَهُوَ الَّذِي قتل سويد بْن الصامت فِي الجاهلية فهيج قتله وقعة بعاث، ثم أسل
    ▸ expand full passage (2,167 chars)
    المجذر بْن ذياد - ويقال ذياد ، والكسر أكثر- ابْن عَمْرو بْن زمزمة بْن عَمْرو بْن عمارة- وعمارة بالفتح والتشديد فِي بلي- البلوي حليف للأنصار. وقيل له المجذر لأنه كَانَ غليظ الخلق، والمجذر الغليظ، واسمه عَبْد اللَّهِ ابن ذياد، وَهُوَ الَّذِي قتل سويد بْن الصامت فِي الجاهلية فهيج قتله وقعة بعاث، ثم أسلم المجذر، وشهد بدرًا، وَهُوَ الَّذِي قتل أبا البختري العاص بْن هشام بْن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي يوم بدر، وَكَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد قَالَ يوم بدر: من لقي أبا البختري فلا يقتله. وَقَالَ مثل ذلك للعباس، وإنما قَالَ ذلك فِي أبي البختري فِيمَا ذكروا لأنه لم يبلغه عنه شيء يكرهه، وَكَانَ ممن قام فِي نقض الصحيفة التي كتبت قريش عَلَى بني هاشم وبني المطلب، فلقيه المجذر بْن ذياد فَقَالَ له: يَا أبا البختري، قد نهى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قتلك ومع أبي البختري زميل له خرج معه من مكة وَهُوَ جبارة بْن مليحة- رجل من بني ليث، قَالَ: وزميلي؟ فَقَالَ المجذر: لا والله، مَا نحن بتاركي زميلك مَا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بك وحدك. قَالَ: فَقَالَ أَبُو البختري: لا والله إذًا لأموتن أنا وَهُوَ جميعًا، لا يتحدث عني قريش بمكة أني تركت زميلي حرصًا عَلَى الحياة. فَقَالَ له المجذر: إن لم تسلمه قاتلتك، فأبى إلا القتال، فلما نازلة جعل أبو البختري يرتجز: لن يسلم ابْن حرة زميله ... ولا يفارق جزعًا أكيله حَتَّى يموت أَوْ يرى سبيله وارتجز المجذّر: أنا المجذر وأصلي من بلي ... أطعن بالحربة حَتَّى تنثني ولا يرى مجذرًا يفري الفري فاقتتلا، فقتله المجذر، ثم أتى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: والذي بعثك بالحق، لقد جهدت عَلَيْهِ أن يستأسر فآتيك به فأبى إلا القتال، فقاتلته فقتلته، وقتل المجذر بْن ذياد يوم أحد شهيدًا، قتله الحارث بْن سويد بْن الصامت، ثم لحق بمكة كافرًا، ثم أتى مسلمًا بعد الفتح، فقتله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمجذر، وَكَانَ الحارث بْن سويد يطلب غرة المجذر ليقتله بأبيه، فشهدا جميعا أحدًا، فلما كَانَ من جولة الناس مَا كَانَ أتاه الحارث بْن سويد من خلفه، فضرب عنقه، وقتله غيلة، فأتى جبرائيل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأخبره بقتل المجدّر غيلة، وأمره أن يقتله به، وذلك بعد قدومه المدينة من مكة. وقد ذكر ابْن إِسْحَاق خبره عَلَى نحو هَذَا المعنى بخلاف شيء منه. وقيل: اسم المجذر عَبْد اللَّهِ بْن ذياد، وسنذكره فِي العبادلة إن شاء الله تعالى.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2954, entry [8711]1,316 chars
    ٧٧٤٢- المجذّر بن ذياد «٤» : بن عمرو بن أخرم بن عمرو بن عمّارة بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن القشير بن تيم «٥» بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن قران بن بليّ البلوي.يقال اسمه: عبد اللَّه، والمجذّر لقب وهو بالذال المعجمة، ومعناه الغليظ الضخم. تقدم له ذكر في ترجمة ا
    ▸ expand full passage (1,316 chars)
    ٧٧٤٢- المجذّر بن ذياد «٤» : بن عمرو بن أخرم بن عمرو بن عمّارة بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن القشير بن تيم «٥» بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن قران بن بليّ البلوي.يقال اسمه: عبد اللَّه، والمجذّر لقب وهو بالذال المعجمة، ومعناه الغليظ الضخم. تقدم له ذكر في ترجمة الحارث بن الصامت. وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد. وذكر ابن إسحاق في قصة بدر، من طريق الزهري، ومن طريق عروة وغيرهما- أنّ النبيّ ﵌ قال: من لقي منكم أبا البختري فلا يقتله. فلقيه المجذّر، فقال له: استأسر، فإنّ رسول اللَّه ﵌ نهانا عن قتلك، فقال: وزميلي؟ فقال المجذّر: لا واللَّه، فإنّي قاتله، فقتله وزميله. وأخرجه ابن إسحاق في رواية إبراهيم بن سعد بسند له، فيه من لم يسم عن ابن عباس، وزاد: إن النبي ﵌ نهى عن قتل أبي البختري، وعن قتل بني هاشم، لأنهم أخرجوا كرها. وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: زعم ناس أنّ الّذي قتل أبا البختري هو أبو اليسر، ويأبى معظم الناس إلا أن المجذر هو الّذي قتله. وكذا جزم (به) «١» الزّبير بن بكّار، والواقديّ. وأخرج الحاكم من طريق محمد بن يحيى بن حبان كلهم أن المجذّر هو الّذي قتله، وكان المجذّر في الجاهلية قتل سويد بن الصامت، فلما كان يوم أحد قتل الحارث بن سويد المجذّر غدرا وهرب، فلجأ «٢» بمكة مرتدّا، ثم أسلم يوم الفتح فقتله رسول اللَّه ﵌ بالمجذّر. وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمة الحارث وما فيه من النزاع. وذكر ابن حبان في الصحابة المجذّر، فقال: له صحبة، ولا أحفظ له رواية.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1322, entry [769]1,062 chars
    ٢٦٦ - المُجَذَّر بن ذِياد ابن عَمْرو بن زَمْزَمَة (¬١) بن عَمرو بن عَمّارة بن مالك بن عمرو بن بَثِيرَة بن مَشْنوء بن القُشَر بن تميم بن عَوِذ مَناة بن ناج بن تيم بن أَراشة بن عامر بن عَبِيلة بن قِسْمِيل بن فَرَان بن بليّ بن عَمرو بن الحاف بن قضاعة، وكان اسم المجذّر عبد الله (¬٢) وهو قتل سُويد بن الص
    ▸ expand full passage (1,062 chars)
    ٢٦٦ - المُجَذَّر بن ذِياد ابن عَمْرو بن زَمْزَمَة (¬١) بن عَمرو بن عَمّارة بن مالك بن عمرو بن بَثِيرَة بن مَشْنوء بن القُشَر بن تميم بن عَوِذ مَناة بن ناج بن تيم بن أَراشة بن عامر بن عَبِيلة بن قِسْمِيل بن فَرَان بن بليّ بن عَمرو بن الحاف بن قضاعة، وكان اسم المجذّر عبد الله (¬٢) وهو قتل سُويد بن الصامت في الجاهليّة فهيّج قتله وقعةَ بُعاث، ثمّ أسلم المجذّر بن ذياد والحارث بن سُويد بن الصّامت. وآخى رسول الله، ﷺ، بين المجذّر بن ذياد وبين عاقل بن أبي البُكير. وكان الحارث بن سُويد يطلب غِرّة المجذّر بن ذياد ليقتله بأبيه. وشهدا جميعًا أُحُدًا فلمّا جال النّاس تلك الجَوْلة أتاه الحارث بن سُويد من خلفه فضرب عنقه وقتله غِيلةً فأتى جبريل رسول الله، ﷺ، فأخبره أنّ الحارث بن سُويد قتل المجذّر بن ذياد غِيلةً وأمره أن يقتله به. فقتل رسول الله، ﷺ، الحارث بن سُويد بالمجذّر بن زياد. وكان الذي ضرب عنقه بأمر رسول الله، ﷺ، عُويم بن ساعدة على باب مسجد قباء. وللمجذّر بن زياد عقب بالمدينة وبغداد. أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني اليمان بن معن عن أبي وجْزة قال: دُفن ثلاثة نفر ممّن قُتل يومُ أُحُدٍ في قبرٍ واحدٍ: المجذّر بن زياد والنعمان بن مالك وعَبْدة بن الحَسْحاس. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1434, entry [735]951 chars
    المجذر بن ذياد ابن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بشيرة بن مشنوء بن القسر بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسيل بن فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وكان اسم المجذر عبد الله وهو قتل سويد بن الصامت في الجاهلية فهيج قتله وقعة بعاث، ثم أسلم المجذر ب
    ▸ expand full passage (951 chars)
    المجذر بن ذياد ابن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بشيرة بن مشنوء بن القسر بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسيل بن فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وكان اسم المجذر عبد الله وهو قتل سويد بن الصامت في الجاهلية فهيج قتله وقعة بعاث، ثم أسلم المجذر بن زياد والحارث بن سويد بنالصامت. وآخى رسول الله، ﷺ، بين المجذر بن زياد وبين عاقل بن أبي البكير. وكان الحارث بن سويد يطلب غرة المجذر بن زياد ليقتله بأبيه. وشهدا جميعا أحدا فلما جال الناس تلك الجولة أتاه الحارث بن سويد من خلفه فضرب عنقه وقتله غيلة فأتى جبريل رسول الله، ﷺ، فأخبره أن الحارث بن سويد قتل المجذر بن زياد غيلة وأمره أن يقتله به. فقتل رسول الله، ﷺ، الحارث بن سويد بالمجذر بن ذياد. وكان الذي ضرب عنقه بأمر رسول الله، ﷺ، عويم بن ساعدة على باب مسجد قباء. وللمجذر بن ذياد عقب بالمدينة وبغداد. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني اليمان بن معن عن أبي وجزة قال: دفن ثلاثة نفر ممن قتل يوم أحد في قبر واحد: المجذر بن ذياد والنعمان بن مالك وعبدة بن الحسحاس.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 4794, entry [9371]538 chars
    المُجَذَّر بن ذِيَاد (٠٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م) المجذر بن ذياد بن عمرو بن أخرم البلوي: شاعر فارس، من الصحابة. قتل سويد بن الصامت في الجاهلية، فهاج قتله وقعة " بعاث " وكان حليفا لبني عوف بن الخزرج، وأسلم مع بني الخزرج. وبارزه " أبوالبختري " يوم " بدر" فأنشد المجذر رجزا، منه: أطعنُ بالحربة حتى تنثني ... وأعصب القرن بعضب مشرفي " وقتل أبا البختري في ذلك اليوم، وقيل: اسمه عبد الله، والمجذر، وهو الغليظ الضخم، لقب له. استشهد يوم أحد: قتله الحارث بن سويد بن الصامت، بأبيه (١) . المَجْرُوتي = علي بن محمد ١٠٠٣ المَجْرِيطي = مَسْلمة بن أحمد ٣٩٨

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2167, entry [4956]1,648 chars
    ٤٦٧٠ - مُجَذَّر بن ذياد (ب د ع) مُجَذَّر بن ذياد. تقدم نسبه في أخيه (¬١): عبد اللَّه بن ذياد. وهو بَلَوِيّ وحلفه في الأنصار. وهو الذي قتل سُويد بن الصامت في الجاهلية، فهاج قتلُه وقعةَ بُعَاث. ثم أسلم المجذَّر، وشهد بدراً، وقتل فيها أبا (¬٢) البَخْتَرِيّ بن هشام بن خالد بن أسد بن عبد العزى القرشي. أخ
    ▸ expand full passage (1,648 chars)
    ٤٦٧٠ - مُجَذَّر بن ذياد (ب د ع) مُجَذَّر بن ذياد. تقدم نسبه في أخيه (¬١): عبد اللَّه بن ذياد. وهو بَلَوِيّ وحلفه في الأنصار. وهو الذي قتل سُويد بن الصامت في الجاهلية، فهاج قتلُه وقعةَ بُعَاث. ثم أسلم المجذَّر، وشهد بدراً، وقتل فيها أبا (¬٢) البَخْتَرِيّ بن هشام بن خالد بن أسد بن عبد العزى القرشي. أخبرنا أبو جعفر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني يزيد بنُ رُومان، عن عروة بن الزبير - قال: وحدثني ابن شهاب، ومحمد بن يحيى بن حَبَّان، وعاصم بن عمر بن قتادة، وعبد اللَّه بن أبي بكر، وغيرهم من علمائنا في وقعة بدر: «أنَّ رسول اللَّه ﵌ قال: من لقي أبا البَخْتَريّ فلا يقتله». قالوا: وإنما نهى رسول اللَّه ﵌ عن قتله، لأنه كان أكفَّ القومِ عن رسول اللَّه ﵌ وهو بمكة، كان لا يؤذي رسول اللَّه ﵌ ولا يبلغه عنه شيءٌ يكرهه وكان فيمن قام (¬٣) في نقض الصحيفة التي كتبت قريش على بني هاشم، فلقي المجذَّر بن ذياد البلوي أبا البختريّ، فقال له المجذَّر: إن رسول اللَّه ﵌ نهانا عن قتلك - ومع أبي البختري زميل له قد خرج معه من مكة - فقال: وزميلي (¬٤)؟ فقال المجذر: لا، واللَّه ما نحنبتاركي زميلك فقال: لا تتحدّث نساءُ قريش أني تركت زميلي حِرصاً على الحياة. وقال أبو البختري حين نازله المجذر (¬١): كُلَّ أكيلٍ مَانَعٌ أكيلَه … حَتَّى يَمُوتَ أوْ يَرَى سَبيلَه فاقتتلا، فقتله المجذَّر. ثم أتى رسول اللَّه ﵌، فقال: والذي بَعَثَك بالحق لقد جَهِدتُ أن يستأسر فآتِيَك به، فأبى إلا القتال، فقتلته (¬٢). وقتل المجذَّر يوم أُحد شهيداً، قتله الحارث بن سويد بن الصامت، وكان مسلماً، فقتله بأبيه ولحق بمكة كافراً، ثم أتى مسلماً بعد الفتح فقتله رسول اللَّه ﵌ بالمجذَّر. وكان الحارث يطلب غِرَّةَ المجذَّر ليقتله، فشهدا جميعاً أُحداً، فلما جال الناس ضَرَبه الحارث من خلفه، فقتله غِيلَة. فأخبر جبريل النبيّ ﵌ بقتله، وأمره أن يقتل الحارث به، فقتله لما ظفر به. (¬٣) أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2403, entry [4949]2,093 chars
    ٤٦٧٧ - مجذر بن ذياد ب د ع: مجذر بْن ذياد تقدم نسبه فِي أخيه: عَبْد اللَّهِ بْن زياد، وهو بلوي وحلفه فِي الأنصار. وهو الَّذِي قتل سويد بْن الصامت فِي الجاهلية، فهاج قتله وقعة بعاث، ثُمَّ أسلم المجذر، وشهد بدرا، وقتل فيها أبا البختري بْن هِشَام بْن خَالِد بْن أسد بْن عبد العزي القرشي. أَخْبَرَنَا أَبُ
    ▸ expand full passage (2,093 chars)
    ٤٦٧٧ - مجذر بن ذياد ب د ع: مجذر بْن ذياد تقدم نسبه فِي أخيه: عَبْد اللَّهِ بْن زياد، وهو بلوي وحلفه فِي الأنصار. وهو الَّذِي قتل سويد بْن الصامت فِي الجاهلية، فهاج قتله وقعة بعاث، ثُمَّ أسلم المجذر، وشهد بدرا، وقتل فيها أبا البختري بْن هِشَام بْن خَالِد بْن أسد بْن عبد العزي القرشي. أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ، عن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ وَعَاصِمُ بْنُعُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَغَيْرُهُمْ مِنْ عُلَمَائِنَا فِي وَقْعَةِ بَدْرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ لَقِيَ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ فَلا يَقْتُلْهُ»، قَالُوا: وَإِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن قَتْلِهِ، لأَنَّهُ كَانَ أَكَفَّ الْقَوْمَ عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بِمَكَّةَ، كَانَ لا يُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَلا يَبْلُغُهُ عَنْهُ شَيْءٌ يَكْرَهُهُ، وَكَانَ فِيمَنْ قَامَ فِي نَقْضِ الصَّحِيفَةِ الَّتِي كَتَبَتْ قُرَيْشٌ عَلى بَنِي هَاشِمٍ، فَلَقِيَ الْمُجَذَّرُ بْنُ ذِيَادٍ الْبَلَوِيُّ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ، فَقَالَ لَهُ الْمُجَذَّرُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَانَا عن قَتْلِكَ، وَمَعَ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ زَمِيلٌ لَهُ قَدْ خَرَجَ مَعَهُ مِنْ مَكَّةَ، فَقَالَ: وَزَمِيلِي؟ فَقَالَ الْمُجَذَّرُ: لا، وَاللَّهِ مَا نَحْنُ بِتَارِكِي زَمِيلَكَ، فَقَالَ: لا تَتَحَدَّثُ نِسَاءُ قُرَيْشٍ أَنِّي تَرَكْتُ زَمِيلِي حِرْصًا عَلَى الْحَيَاةِ، وَقَالَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ حِينَ نَازَلَهُ الْمُجَذَّرُ: كُلُّ أَكِيلٍ مَانِعٌ أَكِيلَهُ … حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَرَى سَبِيلَهُ فَاقْتَتَلا، فَقَتَلَهُ الْمُجَذَّرُ، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ جَهِدْتُ أَنْ يُسْتَأْسَرَ فَآتِيَكَ بِهِ، فَأَبَى إِلا الْقِتَالَ، فَقَتَلْتُهُ وقتل المجذر يَوْم أحد شهيدا، قتله الحارث بْن سويد بْن الصامت، وَكَانَ مسلما، فقتله بأبيه ولحق بمكة كافرا، ثُمَّ أتى مسلما بعد الفتح فقتله رَسُول اللَّهِ ﷺ بالمجذر، وَكَانَ الحارث يطلب غرة المجذر ليقتله، فشهدا جميعا أحدا، فلما جال الناس ضربه الحارث من خلفه، فقلته غيلة. فأخبر جبريل النَّبِيّ ﷺ بقتله، وأمره أن يقتل الحارث بِهِ، فقتله لِمَا ظفر بِهِ. أخرجه الثلاثة.