page 2519, entry [3931]Open original source
٣٣٠٩ - أبو عوانة. واسمه الوضاح مولى يزيد بن عطاء. وكان ثقة صدوقا. أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: رأيت أبا عوانة وهو غلام زمان خالد بن عبد الله يقرأ بالأصوات. أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا أبو عوانة قال: رأيت الحسن بن أبي الحسن يوم عرفة خرج من المقصورة فجلس في صحن المسجد وجلس الناس حوله. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: كان الجريري إذا حدث يقول: من أحسن لي الواسطي. من أحسن لي الواسطي. يعني أبا عوانة. قال يزيد: وكان يهدي له جلال التمر. أخبرنا موسى بن إسماعيل عن أبي عوانة قال: أعطيت امرأة الأعمش حمارا فكنت إذا جئت أخذت بيده فأخرجته إلي. أخبرنا موسى بن إسماعيل عن أبي عوانة: قلت للأعمش إن لي إليك حاجة. قال: وما حاجتك؟ قال قلت: حاجتي إن أنت لم تقضها فلا تغضب علي. قال: ليس قلبي في يدي فأغضب عليك أو لا. فأما أن يضرك غضبي سرا أو علانية. قال قلت: أمل علي. قال: لا أفعل.أخبرنا عفان بن مسلم قال: كان أبو عوانة يتحفظ ويملي علينا ويخرج الحديث الطويل فيقرأه أو يمليه. أخبرنا موسى بن إسماعيل عن أبي عبيدة الحداد قال: قال لي أبو عوانة: ما يقول الناس في؟ قلت: يقولون كل شيء تحدث به من كتاب فهو محفوظ. وما لم تجيء به من كتاب فليس بمحفوظ. قال: لا يدعوني. أخبرنا عفان بن مسلم قال: كان أبو عوانة يلبس قلنسوة. أخبرنا يحيى بن حماد قال: توفي أبو عوانة سنة ست وسبعين ومائة في خلافة هارون وعلينا جعفر بن سليمان. وكان أصله من أهل واسط. ثم انتقل إلى البصرة فنزلها حتى مات بها.