Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو أُمَيّة مولى عُمَر بن الخطّاب

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية · page 2392, entry [3605]

الطبقات الكبرى - ط العلمية — ابن سعد

Open narrator profile: أبو أُمَيّة مولى عُمَر بن الخطّاب
page 2392, entry [3605]Open original source
٢٩٩١ - أبو أمية مولى عمر بن الخطاب. كتابه واسمه عبد الرحمن. وهو جد المبارك بن فضالة بن أبي أمية. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا إسرائيل عن عبد الملك بن أبي بشير قال: حدثني فضالة بن أبي أمية عن أبيه وكان غلاما لعمر قال: كاتبني عمر بن الخطاب على أواق قد سماها ونجمها علي نجوما. فلما فرغ من الكتاب أرسل إلى حفصة فاستقرض منها مائتي درهم ثم أعطانيها فقلت له: خذها من نجومي. فأبى فمكثت سنتين أو ثلاثا ثم أتيته بمرط فقلت: اتخذ هذا فراشا. فأبى وقال: استعن به في نجومك. فسألته أن يكتب لي إلى عماله فأبى وقال: انطلق. يسعك ما يسع الناس. قال: فجئت فحدثت عكرمة بهذا الحديث. فقال: هذا والله الذي قال الله في كتابه: «وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ» النور: ٣٣. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن عبد الملك بن أبي بشير قال: فحدثني فضالة بن أبي أمية عن أبيه قال: كاتبني عمر بن الخطاب فاستقرض من حفصة مائتي درهم إلى عطائه فأعانني بها. قال: فذكرت ذلك لعكرمة فقال: هو قوله: «وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ» النور: ٣٣. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عيسى بن يحيى الخزاعي قال: سمعت عكرمة قال: زعم أن عمر بن الخطاب كاتب غلاما له يقال له أبو أمية: فلما حل النجم أتاه به فقال: يا أبا أمية خذ هذا النجم فاستنفع به فإني أخشى أن لا آتي على نجومك. فأخذ أبو أمية النجم وتلا عمر هذه الآية: «وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِيآتاكُمْ» النور: ٣٣. وزعم عكرمة أنه أول نجم أدى في الإسلام. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا المبارك بن فضالة قال: حدثتني أمي عن أبي عن جدي. وحدثني عبيد الله الجحدري عن أبي عن جدي. وحدثني ميمون ابن جابان عن عمي عن جدي قال: سألت عمر بن الخطاب المكاتبة. قال: فقال لي: كم تعرض؟ قلت: أعرض مائة أوقية. قال: فما استزادني وكاتبني عليها وأراد أن يعجل لي من ماله طائفة. قال: وليس عنده يومئذ مال. قال: فأرسل إلى حفصة أم المؤمنين إني كاتبت غلامي وأريد أن أعجل له من مالي طائفة فأرسلي إلي مائتي درهم إلى أن يأتينا شيء. فأرسلت بها إليه. قال: فأخذها عمر بن الخطاب بيمينه. قال فقرأ هذه الآية: «وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ» النور: ٣٣. فخذها بارك الله لك فيها! قال: فبارك الله لي فيها. عتقت منها وأصبت منها المال الكثير. فسألته أن يأذن لي إلى العراق قال: أما إذ كاتبتك فانطلق حيث شئت. قال: فقال لي ناس كاتبوا مواليهم: كلم لنا أمير المؤمنين أن يكتب لنا كتابا إلى أمير العراق نكرم به. قال: وعلمت أن ذلك لا يوافقه فاستحييت من أصحابي. قال: فكلمته فقلت: يا أمير المؤمنين اكتب لنا كتابا إلى عاملك بالعراق نكرم به. قال: فغضب وانتهرني ولا والله ما سبني سبة قط ولا انتهرني قط قبلها. فقال: أتريد أن تظلم الناس؟ قال: قلت: لا. قال: فإنما أنت رجل من المسلمين يسعك ما يسعهم. قال: فقدمت العراق فأصبت مالا وربحت ربحا كثيرا. قال: فأهديت له طنفسة ونمطا. قال: فجعل يطايبني ويقول: إن ذا لحسن. قال فقلت: يا أمير المؤمنين إنما هي هدية أهديتها لك. قال: إنه قد بقي عليك من مكاتبتك شيء فبع هذا واستعن به في مكاتبتك. فأبى أن يقبل.
Parsing and provenance details
Local passage ID
176344
Book record
shamela-1686
Source record
218731
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أبو أُمَيّة مولى عُمَر بن الخطّاب — shamela-1686 · Hadith Research Library