Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ابن أمّ مكتوم

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية · page 1300, entry [965]

الطبقات الكبرى - ط العلمية — ابن سعد

Open narrator profile: ابن أمّ مكتوم
page 1300, entry [965]Open original source
٤٢٦ - ابن أم مكتوم أما أهل المدينة فيقولون: اسمه عبد الله. وأما أهلالعراق وهشام بن محمد بن السائب فيقولون: اسمه عمرو. ثم اجتمعوا على نسبه فقالوا: ابن قيس بن زائدة بن الأصم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي. وأمه عاتكة وهي أم مكتوم بنت عبد الله بن عنكشة بن عامر بن مخزوم بن يقظة. أسلم ابن أم مكتوم بمكة قديما وكان ضرير البصر وقدم المدينة مهاجرا بعد بدر بيسير فنزل دار القراء وهي دار مخرمة بن نوفل. وكان يؤذن للنبي ﷺ بالمدينة مع بلال. وكان رسول الله ﷺ يستخلفه على المدينة يصلي بالناس في عامة غزوات رسول الله ﷺ. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن سالم عن الشعبي قال: غزا رسول الله ﷺ ثلاث عشرة غزوة ما منها غزوة إلا يستخلف ابن أم مكتوم على المدينة. وكان يصلي بهم وهو أعمى. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح ومحمد بن عبد الله الأسدي ويحيى بن عباد قالوا: حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن الشعبي قال: استخلف رسول الله ﷺ عمرو ابن أم مكتوم يؤم الناس. وكان ضرير البصر. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن إسماعيل وجابر عن الشعبي أن رسول الله ﷺ استخلف ابن أم مكتوم في غزوة تبوك يؤم الناس. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا همام عن قتادة قال: استخلف النبي ﷺ ابن أم مكتوم مرتين على المدينة وهو أعمى. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا مجالد قال: حدثنا الشعبي قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: حدثنا عيسى بن يونس عن مجالد عن الشعبي قال: استخلف رسول الله ﷺ ابن أم مكتوم حين خرج إلى بدر فكان يصلي بالناس وهو أعمى. قال أبو عبد الله محمد بن سعد: وقد روي لنا أن ابن أم مكتوم هاجر إلى المدينة قبل أن يقدم رسول الله ﷺ المدينة وقبل بدر. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال: كان أول من قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار بن قصي. فقلنا له: ما فعل رسول الله ﷺ؟ فقال: هو مكانه وأصحابه على أثري. ثمأتانا بعده عمرو ابن أم مكتوم الأعمى فقالوا له: ما فعل من وراءك رسول الله وأصحابه؟ فقال: هم أولى على أثري. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا شعبة قال: أنبأنا أبو إسحاق قال: سمعت البراء يقول: أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله ﷺ مصعب بن عمير وابن أم مكتوم فجعلا يقرئان الناس القرآن. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا أبو ظلال قال: كنت عند أنس بن مالك فقال: متى ذهبت عينك؟ قال: ذهبت وأنا صغير. فقال أنس: إن جبرائيل أتى رسول الله ﷺ وعنده ابن أم مكتوم فقال: متى ذهب بصرك؟ قال: وأنا غلام. فقال: قال الله ﵎:، إذا ما أخذت كريمة عبدي لم أجد له بها جزاء إلا الجنة،. قال: أخبرنا أنس بن عياض الليثي عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن أم مكتوم أنه كان مؤذنا لرسول الله ﷺ وهو أعمى. قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن ابن أم مكتوم كان مؤذنا لرسول الله ﷺ وهو أعمى. قال: أخبرنا يزيد بن هارون عن الحجاج قال: حدثني شيخ من أهل المدينة عن بعض بني مؤذني رسول الله ﷺ قال: كان بلال يؤذن ويقيم ابن أم مكتوم. وربما أذن ابن أم مكتوم وأقام بلال. قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا مالك بن شهاب عن سالم بن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال:، إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم،. قال وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى حتى يقال له أصبحت أصبحت. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ:، إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم،. قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عنابن عمر أن رسول الله ﷺ قال:، إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم،. قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن موسى بن عبيدة أبي عبد العزيز الربذي عن نافع عن ابن عمر قال: كان يؤذن لرسول الله ﷺ بلال بن رباح وابن أم مكتوم. قال فكان بلال يؤذن بليل ويوقظ الناس. وكان ابن أم مكتوم يتوخى الفجر فلا يخطئه. فكان يقول: كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم. قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله قال: حدثنا عيسى بن جارية بن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: جاء ابن أم مكتوم إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله إن منزلي شاسع. وأنا مكفوف البصر وأنا أسمع الأذان. قال:، فإن سمعت الأذان فأجب ولو زحفا،. أو قال:، ولو حبوا،. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن زياد بن فياض عن إبراهيم قال: أتى عمرو ابن أم مكتوم رسول الله فشكا قائده وقال: إن بيني وبين المسجد شجرا. فقال له رسول الله ﷺ:، تسمع الإقامة؟، قال: نعم. فلم يرخص له. قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله قال: حدثنا عيسى بن جارية عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: أمر رسول الله ﷺ بقتل كلاب المدينة فأتاه ابن أم مكتوم فقال: يا رسول الله إن منزلي شاسع وأنا مكفوف البصر ولي كلب. قال فرخص له أياما ثم أمره بقتل كلبه. قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه قال: كان النبي ﷺ جالسا مع رجال من قريش فيهم عتبة بن ربيعة وناس من وجوه قريش وهو يقول لهم: أليس حسنا إن جئت بكذا وكذا؟ قال فيقولون: بلى والدماء. قال فجاء ابن أم مكتوم وهو مشتغل بهم فسأله عن شيء فأعرض عنه. فأنزل الله تعالى: «عَبَسَ وَ تَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى» عبس: ١ - ٢. يعني ابن أم مكتوم. «أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى» عبس: ٥. يعني عتبة وأصحابه. «فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى» عبس: ٦. «وَ أَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى وَ هُوَ يَخْشى فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى» عبس: ٨ - ١٠. يعني ابن أم مكتوم.قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جويبر عن الضحاك في قوله: «عَبَسَ وَ تَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى» عبس: ١ - ٢. قال: كان رسول الله ﷺ تصدى لرجل من قريش يدعوه إلى الإسلام فأقبل عبد الله ابن أم مكتوم الأعمى فجعل يسأل رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ يعرض عنه ويعبس في وجهه ويقبل على الآخر. وكلما سأله عبس في وجهه وأعرض عنه. فعير الله رسوله فقال: «عَبَسَ وَ تَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى» عبس: ١ - ٣. إلى قوله: «فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى» عبس: ١٠. فلما نزلت هذه الآية دعاه رسول الله ﷺ فأكرمه واستخلفه على المدينة مرتين. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن جابر قال: سألت عامرا أيؤم الأعمى القوم؟ فقال: استخلف رسول الله ﷺ عمرو ابن أم مكتوم. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن نوح الحارثي عن أبي عفير. يعني محمد بن سهل بن أبي حثمة. قال: استخلف رسول الله ﷺ على المدينة ابن أم مكتوم حين خرج في غزوة قرقرة الكدر إلى بني سليم وغطفان. وكان يجمع بهم ويخطب إلى جنب المنبر. يجعل المنبر عن يساره. واستخلفه أيضا حين خرج في غزوة بني سليم ببحران ناحية القرع. واستخلفه حين خرج إلى غزوة أحد. وحين خرج إلى حمراء الأسد وإلى بني النضير وإلى الخندق وإلى بني قريظة وفي غزوة بني لحيان وغزوة الغابة وفي غزوة ذي قرد وفي عمرة الحديبية. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا أسامة بن زيد الليثي عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله ﷺ:، إن ابن أم مكتوم ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي بلال،. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن عبد الله بن معقل قال: نزل ابن أم مكتوم على يهودية بالمدينة عمة رجل من الأنصار فكانت ترفقه وتؤذيه في الله ورسوله فتناولها فضربها فقتلها فرفع إلى النبي ﷺ فقال: أما والله يا رسول الله إن كانت لترفقني ولكنها آذتني في الله ورسوله فضربتها فقتلتها. فقال رسول الله ﷺ:، أبعدها الله تعالى فقد أبطلت دمها،. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن زياد بن فياض عن أبيعبد الرحمن قال: لما نزلت: «لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» النساء: ٩٥ فقال ابن أم مكتوم: يا رب ابتليتني فكيف أصنع؟ فنزلت: «غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ» النساء: ٩٥. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نزلت «يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» النساء: ٩٥. فقال عبد الله ابن أم مكتوم: أي رب أنزل عذري أنزل عذري. فأنزل الله: «غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ» النساء: ٩٥. فجعلت بينهما. وكان بعد ذلك يغزو فيقول: ادفعوا إلى اللواء فإني أعمى لا أستطيع أن أفر وأقيموني بين الصفين. قال: أخبرنا عفان بن مسلم ووهب بن جرير قالا: حدثنا شعبة. قال عفان قال شعبة أبو إسحاق أنبأني قال: سمعت البراء. وقال وهب عن أبي إسحاق عن البراء قال: لما نزلت هذه الآية: «لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ … وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» النساء: ٩٥. دعا رسول الله ﷺ زيدا وأمره فجاء بكتف وكتبها. فجاء ابن أم مكتوم فشكا ضرارته إلى رسول الله ﷺ فنزلت: «غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ» النساء: ٩٥. قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن رجل عن زيد بن ثابت قال: لما نزلت هذه الآية: «لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» النساء: ٩٥. دعا رسول الله ﷺ بالكتف ودعاني وقال:، اكتب،. وجاء ابن أم مكتوم فذكر ما به من الضرر. فنزلت: «غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ» النساء: ٩٥. قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت قال: كنت إلى جنب رسول الله ﷺ فغشيته السكينة فوقعت فخذه على فخذي فما وجدت شيئا أثقل من فخذ رسول الله ﷺ ثم سري عنه فقال له:، اكتب يا زيد،. فكتبت في كتف: «لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» النساء: ٩٥. فقام عمرو ابن أم مكتوم. وكان أعمى. لما سمع فضيلة المجاهدين فقال: يا رسول الله. فكيف بمن لا يستطيع الجهاد؟فما انقضى كلامه حتى غشيت رسول الله ﷺ السكينة فوقعت فخذه على فخذي فوجدت من ثقلها ما وجدت في المرة الأولى. ثم سري عنه فقال:، اقرأ يا زيد،. فقرأت: «لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» النساء: ٩٥. فقال:، اكتب «غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ»، النساء: ٩٥. قال زيد: أنزلها الله وحدها فكأني أنظر إلى ملحقها عند صدع الكتف. قال أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان قال: قال ابن شهاب: حدثني سهل بن سعد الساعدي أنه قال: رأيت مروان بن الحكم جالسا في المسجد فأقبلت حتى جلست إلى جنبه فأخبرنا أن زيد بن ثابت أخبره أن رسول الله ﷺ أملى عليه: «لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» النساء: ٩٥. قال فجاءه ابن أم مكتوم وهو يمليها فقال: يا رسول الله لو أستطيع الجهاد لجاهدت. وكان رجلا أعمى. قال فأنزل الله تعالى على رسوله ﷺ وفخذه على فخذي فثقلت علي حتى هممت ترض فخذي. ثم سري عنه فأنزل الله تعالى عليه: «غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ» النساء: ٩٥. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا بشر بن المفضل قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سهل بن سعد عن مروان بن الحكم عن زيد بن ثابت عن النبي ﷺ مثله. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك أن عبد الله ابن أم مكتوم يوم القادسية كانت معه راية له سوداء وعليه درع له. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا أبو هلال الراسبي عن قتادة عن أنس بن مالك أن ابن أم مكتوم خرج يوم القادسية عليه درع سابغة. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو هلال عن قتادة عن أنس أن عبد الله بن زائدة. وهو ابن أم مكتوم. كان يقاتل يوم القادسية وعليه درع له حصينة سابغة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عامر عن قتادة عن أنس أن ابن أم مكتوم شهد القادسية ومعه الراية.قال محمد بن عمر: ثم رجع إلى المدينة فمات بها ولم يسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب.
Parsing and provenance details
Local passage ID
173985
Book record
shamela-1686
Source record
216372
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate