Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

غزوة بنى قَينُقَاع

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية · page 410, entry [238]

الطبقات الكبرى - ط العلمية — ابن سعد

Open narrator profile: غزوة بنى قَينُقَاع
page 410, entry [238]Open original source
غزوة بني قينقاع (¬٢) ثم غزوة رسول الله ﷺ بني قينقاع يوم السبت للنصف من شوال على رأس عشرين شهرا من مهاجره. وكانوا قوما من يهود حلفاء لعبد الله بن أبي ابن سلول. وكانوا أشجع يهود. وكانوا صاغة فوادعوا النبي ﷺ فلما كانت وقعة بدر أظهرواالبغي والحسد ونبذوا العهد والمرة. فأنزل الله. ﵎. على نبيه: «وَ إِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ» الأنفال: ٥٨. فقال رسول الله ﷺ: أنا أخاف بني قينقاع. فسار إليهم بهذه الآية. وكان الذي حمل لواءه يومئذ حمزة بن عبد المطلب. وكان لواء رسول الله ﷺ أبيض ولم يكن الرايات يومئذ. واستخلف على المدينة أبا لبابة بن عبد المنذر العمري ثم سار إليهم فحاصرهم خمس عشرة ليلة إلى هلال ذي القعدة. فكانوا أول من غدر من اليهود وحاربوا وتحصنوا في حصنهم. فحاصرهم أشد الحصار حتى قذف الله في قلوبهم الرعب. فنزلوا على حكم رسول الله ﷺ أن لرسول الله ﷺ أموالهم وأن لهم النساء والذرية. فأمر بهم فكتفوا. واستعمل رسول الله ﷺ على كتافهم المنذر بن قدامة السلمي من بني السلم. رهط سعد بن خيثمة. فكلم فيهم عبد الله بن أبي رسول الله ﷺ وألح عليه فقال: خلوهم لعنهم الله ولعنه معهم! وتركهم من القتل وأمر بهم أن يجلوا من المدينة. وولى إخراجهم منها عباده بن الصامت فلحقوا بأذرعات فما كان أقل بقاءهم بها. وأخذ رسول الله ﷺ من سلاحهم ثلاث قسي: قوسا تدعى الكتوم كسرت بأحد. وقوسا تدعى الروحاء. وقوسا تدعى البيضاء. وأخذ درعين من سلاحهم: درعا يقال لها الصغدية وأخرى فضة. وثلاثة أسياف سيف قلعي وسيف يقال له بتار وسيف آخر. وثلاثة أرماح. ووجدوا في حصنهم سلاحا كثيرا وآلة الصياغة فأخذ رسول الله ﷺ صفيه والخمس وفض أربعة أخماس على أصحابه. فكان أول خمس خمس بعد بدر. وكان الذي ولي قبض أموالهم محمد بن مسلمة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
173320
Book record
shamela-1686
Source record
215707
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate