page 4350, entry [13675]Open original source
١٢١٧١- أم عطية الأنصاريّة «١» : اسمها نسيبة، بنون وسين مهملة وباء موحدة مصغّر، وقيل بفتح النون وكسر السّين، معروفة باسمها وكنيتها، وهي بنت الحارث، وقيل بنت كعب. وأنكره أبو عمر، لأن نسيبة بنت كعب أم عمارة الآتي ذكرها. روت أم عطية عن النّبي ﵌، وعن عمر. روى عنها أنس، ومحمد، وحفصة ولدا سيرين، وإسماعيل بن عبد الرّحمن بن عطيّة، وعبد الملك بن عمير، وآخرون. وحديثها في غسل آنية النّبي ﵌ مشهور في الصّحيح، وكان جماعة من علماء التّابعين يأخذون ذلك الحكم. وعند أبي داود، من طريق قتادة عن محمد بن سيرين أنه كان يأخذ الغسل عن أم عطيّة حتى غسل الميت. ومن أحاديثها في الصّحيحين: أمر رسول اللَّه ﵌ أن تخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور ... الحديث. وحديث: أخذ علينا النبيّ ﵌ عند البيعة ألّا ننوح ... الحديث. وفي بعض طرقه ذكر الإسناد. وحديث: كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطّهر شيئا. وحديث: نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا «٢» . وحديث: دخل النبيّ ﵌ على عائشة ﵂ فقال: «هل عندكم من شيء؟» قالت: لا إلا شيء بعثت به إلينا نسيبة من الشّاة التي بعثت إليها من الصّدقة. قال: «إنّها قد بلغت محلّها» «٣» . وفي صحيح مسلم عنها: غزوت مع رسول اللَّه ﵌ سبع غزوات كنت أخلفهم في رحالهم.وفي الصّحيح أيضا، عن حفصة بنت سيرين- أن أم عطيّة قدمت البصرة فنزلت قصر بني خلف. وقال ابن سعد: أخبرنا أو عاصم النبيل، عن أبي الجراح، وجابر بن صبح، عن أم شراحيل مولاة أبي عطيّة، قالت: كان عليّ بن أبي طالب يقيل عند أم عطيّة، وكنت أنتف إبطه بورسه.