Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

al-Zbrqan bin Bdr bin 'Umar'i

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية · page 914, entry [1873]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: al-Zbrqan bin Bdr bin 'Umar'i
page 914, entry [1873]Open original source
١٧٢٨ - الزبرقان بن بدر ب د ع: الزبرقان بْن بدر بْن امرئ القيس ابن خلف بْن بهدلة بْن عوف بْن كعب بْن سعد بْن زيد بْن مناة بْن تميم التميمي السعدي يكنى أبا عياش، وقيل: أَبُو شذرة، واسمهالحصين، وقد تقدم في الحصين، وَإِنما قيل له: الزبرقان لحسنه، والزبرقان القمر، وقيل: إنما قيل له ذلك، لأنه لبس عمامة مزبرقة بالزعفران. وقيل: كان اسمه القمر، والله أعلم. نزل البصرة، وكان سيدًا في الجاهلية عظيم القدر في الإسلام، وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ في وفد بني تميم، منهم: قيس بْن عاصم المنقري، وعمرو بْن الأهتم، وعطارد بْن حاجب، وغيرهم، فأسلموا، وأجازهم رَسُول اللَّهِ ﷺ فأحسن جوائزهم، وذلك سنة تسع، وسأل النَّبِيّ ﷺ عمرو بْن الأهتم، عن الزبرقان بْن بدر، فقال: مطاع في أذنيه شديد العارضة، مانع لما وراء ظهره، قال الزبرقان: والله لقد قال ما قال، وهو يعلم أني أفضل مما قال. قال عمرو: إنك لزمر المروءة، ضيق الطعن، أحمق الأب، لئيم الخال. ثم قال: يا رَسُول اللَّهِ، لقد صدقت فيهما جميعًا، أرضاني، فقلت بأحسن ما أعلم فيه، وأسخطني فقلت بأسوأ ما أعلم فيه، فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: «إن من البيان لسحرا». وكان يقال للزبرقان: قمر نجد لجماله. وكان ممن يدخل مكة متعممًا لحسنه، وولاه رَسُول اللَّهِ ﷺ صدقات قومه بني عوف، فأداها في الردة إِلَى أَبِي بكر، فأقره أَبُو بكر عَلَى الصدقة لما رَأَى من ثباته عَلَى الإسلام، وحمله الصدقة إليه حين ارتد الناس، وكذلك عمر بْن الخطاب. قال رجل في الزبرقان من النمر بْن قاسط، يمدحه، وقيل، قالها الحطيئة: تقول خليلتي لما التقينا … سيدركنا بنو القرم الهجان سيدركنا بنو القمر بْن بدر … سراج الليل للشمس الحصان فقلت ادعى وأدعو إن أندى … لصوت أن ينادي دعيان فمن بك سائلًا عني فإني … أنا النمري جار الزبرقان وكان الزبرقان قد سار إِلَى عمر بصدقات قومه، فلقيه الحطيئة، ومعه أهله وأولاده، يريد العراق فرارًا من السنة، وطلبًا للعيش، فأمره الزبرقان أن يقصد أهله، وأعطاه أمارة يكون بها ضيفًا له حتى يلحق به، ففعل الحطيئة، ثم هجاه الحطيئة بقوله:دع المكارم لا ترحل لبغيتها … واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي فشكاه الزبرقان إِلَى عمر، فسأل عمر حسان بْن ثابت عن قوله إنه هجو، فحكم أَنَّهُ هجو له وضعة، فحبسه عمر في مطمورة حتى شفع فيه عبد الرحمن بْن عوف، والزبير، فأطلقه بعد أن أخذ عليه العهد أن لا يهجو أحدًا، وتهدده إن فعل، والقصة مشهورة، وهي أطول من هذه، وللزبرقان شعر، فمنه قوله: نحن الملوك فلا حي يقاربنا … فينا العلاء وفينا تنصب البيع ونحن نطعمهم في القحط ما أكلوا … من العبيط إذا لم يونس القزع وننحر الكوم عبطًا في أرومتنا … للنازلين إذا ما أنزلوا شبعوا تلك المكارم حزناها مقارعة … إذا الكرام عَلَى أمثالها اقترعوا أخرجهم الثلاثة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبا عياش

    القيس ابن خلف بْن بهدلة بْن عوف بْن كعب بْن سعد بْن زيد بْن مناة بْن تميم التميمي السعدي يكنى أبا عياش، وقيل: أَبُو شذرة، واسمهالحصين، وقد تقدم في الحصين، وَإِنما قيل له: الزبرقان لحسنه، والزب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
147764
Book record
shamela-1110
Source record
127098
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
al-Zbrqan bin Bdr bin 'Umar'i — shamela-1110 · Hadith Research Library