Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

نُعَيْم بن عبد الله النَّحَّام

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · page 2447, entry [5582]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: نُعَيْم بن عبد الله النَّحَّام
page 2447, entry [5582]Open original source
٥٢٦٩ - نُعَيْم بن عبد اللَّه النَّحّام (ب د ع) نُعَيْم بن عبد اللَّه النَّحام، وهو: نعيم بن عبد اللَّه بن أسِيد بن عبد عوف (¬١) ابن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القُرَشي العدوي. كذا نسبه أبو عمر، وقال الكلبي مثله، إلا أنه قال: أسيد بن عبد بن عوف. وإنما سمي النحام لأن النبي ﷺ قال: «دخلت الجنة، فسمعت نَحمة من نعيم فيها». والنَّحْمَةُ: السِّعْلة، وقيل: النحنحةُ الممدودُ آخرها، فبقي عليه. أسلم قديماً أوّل الإسلام، قيل: أسلم بعد عشرة أنفس، وقيل: أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنسانا قبل الإسلام عمر بن الخطاب، وكان يكتم إسلامه، ومنعه قومه لشرفه فيهم من الهجرة، لأنه كان ينفق على أرامل بني عَدِيّ وأيتامهم ويَمُونهم، فقالوا: «أقم عندنا على أيِّ دين شئتَ، فو اللَّه لا يتعرَّضُ إليك أحد إلا ذهبت أنفُسنا جميعاً دونك». ثم قدم مهاجراً إلى المدينة بعد ست سنين، هاجر عام الحديبية، ثم شهد ما بعدها من المشاهد، فلما قَدِم المدينة كان معه أربعون من أهل بيته، فاعتنقه النبيّ ﷺ وقَبَّله، وقال له: قومك خيرٌ لك من قومي. قال: لا، بل قومُك خير يا رسول اللَّه. قال رسول اللَّه ﷺ: قومي أخرجوني، وقومك أقرّوك. قال: يا رسول اللَّه، قومك أخرجوك إلى الهجرة، وقومي حبسوني عنها. روى عنه نافع، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وما أظنهما سمعا منه. وقتل يوم اليرموك شهيداً سنة خمس عشرة، في خلافة عمر. وقيل: استشهد بأجنادين سنة ثلاث عشرة، في خلافة أبي بكر. أخرجه الثلاثة. أسِيد: بفتح الهمزة، وكسر السين. وعبيد: بفتح العين، وكسر الباء. وعَويج: بفتح العين، وكسر الواو.
Parsing and provenance details
Local passage ID
143790
Book record
shamela-1564
Source record
198759
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
نُعَيْم بن عبد الله النَّحَّام — shamela-1564 · Hadith Research Library