page 2270, entry [5188]Open original source
٤٨٩٦ - مُسْلِم بن الحَارِث (ب د ع) مُسْلِم بن الحَارِث الخُزَاعي، ثم المُصْطَلِقِي. روى يزيد بن عمرو بن مسلم الخزاعي، أخبرني أبي، عن أبيه قال: كنت عند رسول اللَّه ﷺ ومنشد ينشد قول سُويد بن عامر المصطلقي (¬٢): لَا تَأْمَنَنَّ وَإنْ أَمْسَيتَ فِي حَرَم … إنَّ المَنَايَا بِجَنْبَيْ كُلِّ إنْسَانِ (¬٣) وَاسْلك طَرِيقَكَ تَمْشِي غَيْرَ مُخْتَشِع … حَتَّى تُلَاقِيَ ما يَمْنى لَكِ المَانِي (¬٤) وَكُلُّ ذِي صَاحِبٍ يَوْماً مُفَارِقُه … وَكل زَادٍ وَإنْ أَبْقَيْتَهُ فَانِ وَالخَيْرُ وَالشَّرُ مَقْرُونَانِ فِي قَرَن … بِكُلّ ذَلِكَ يَأتِيكَ الجَدِيدَانِ فقال رسول اللَّه ﷺ: لو أدرك هذا الإسلام لأسلم. فبكى أبي، فقلت: يا أبت، أتبكي لمشرك مات في الجاهلية؟! فقال: يا بني، واللَّه ما رأيت مشركاً خيراً من سويد بن عامر. وقال الزبير بن بكار: هذا الشعر لأبي قلابة الشاعر الهذلي قال هو أوّل من قال الشعر من هذيل قال واسم أبي قلابة: الحارث بن صعصعة بن كعب بن طابخة بن لِحيان بن هُذَيل (¬٥). قال أبو عمر: ورواية يزيد بن عمرو أثبت من قول الزبير. أخرجه الثلاثة.