page 1947, entry [4486]Open original source
٤٢٢٧ - فَضَالَة اللَّيْثِي (ب د ع) فَضَالَة اللَّيْثِي. اختلف في اسم أَبيه، فقيل: فضالة بن عبد اللَّه، وقيل: فضالة ابن وهب بن بحرة بن بحيرة (¬١) بن مالك بن عامر، من بني ليث بن بكر بن عبد مناة الليثي، وقيل: فضالة بن عمير بن الملوّح الليثي. وهو القائل في كسر الأَصنام يوم فتح مكة: لَو مَا رأَيتَ مُحَمَّداً وجُنودَه … بالفَتْح يَومَ تَكَسَّرُ الأَصْنَامُ لَرَأَيتَ نورَ اللَّه أَصْبَحَ بَيِّناً … وَالشِّرك يَغْشَى وَجْهه الإِظْلامُ (¬٢) وقيل: إِنها الغيرة (¬٣). وقال أَبو نعيم: فضالة الليثي، يعرف بالزهراني أَبو عبد اللَّه، غير منسوب. روى عنه ابنه عبد اللَّه. أَنبأَنا يحيى بن أَبي الرجاءِ إِجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا محمد بن خالد بن عبد اللَّه، حدثنا أَبي، عن داود بن أَبي هند، عن أَبي حرب ابن أَبي الأَسود، عن عبد اللَّه ابن فضالة، عن أَبيه قال: علمني رسول اللَّه ﵌، وكان فيما علمني: «حَافِظْ على الصلوات الخمس. فقلت: يا رسول اللَّه، إِن هذه ساعات لي فيها أشغال، فمرني بأَمر جامع إِذا فعلته أَجزأَ عني. فقال: حافظ، على العصرين. فقلت: وما العصران؟ قال: صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها» (¬٤). قاله ابن منده، وأبو نعيم.وقال أَبو عمر وقد نسبه أَول الترجمة - كما ذكرناه أَول الترجمة-، وقال بعضهم: «الزهراني»، وأَخطأَ فيه، الزهراني غير الليثي، الزهراني تابعي، يعد فضالة الليثي في أَهل البصرة، حديثه عن النبي ﵌ أَنه قال له «حافظ على العصرين» روى عنه ابنه عبد اللَّه (¬١).