page 1842, entry [4247]Open original source
٣٩٩٣ - عَمْرو بنُ عَوْف الأَنصَارِي (ب د ع) عَمْرو بنُ عَوْف الأَنصَارِي، حليف بني عامر بن لُؤيّ. شهد بدراً مع رسول اللَّه ﷺ: أنبأنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده، عن يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق فيمن شهد بدراً: « … وعمرو (¬٣) بن عوف، مولى سهيل بن عمر». وهكذا جعله ابن إِسحاق مولى، وجعله غيره حليفاً. وقيل: إِنه سكن المدينة، ولا عقب له. روى عنه المِسْوَر بن مَخْرَمة حديثاً واحداً: أَنبأَنا إِسماعيل وإِبراهيم وغيرهما بإِسنادهم عن أَبي عيسى الترمذي: حدثنا سُويد بن نصر، حدّثنا عبد اللَّه عن (¬٤) معمر ويونس، عن الزهري: أَن عروة أَخبره: أَن المِسْور بن مخرمة أَخبره: أَن عمرو بن عوف، وهو حليف بني عامر بن لُؤي، وكان شهد بدراً مع رسول اللَّه ﷺ أخبره: أن النبي ﷺ بعث أَبا عبيدَةَ بن الجراح، فقدم بمال من البحرين، فسمعت الأَنصارُ (¬٥) بقدُوم أَبي عُبَيدَةَ، فوافُوا صلاة الفجر مع رسول اللَّه ﷺ، فلما صلى رسول اللَّه ﷺ تَعَرَّضوا له، فتبسَّم رسول اللَّه ﷺ حين رآهم، ثم قال: «أَظنكم سمعتم أَن أَبا عبيدة قَدِمَ بشيء؟ قالوا: أَجل. قال: فأَبشروا وأمّلوا ما يسركم، فو اللَّه ما الفقر أَخشى عليكم، ولكن أَخشى عليكم أَن تُبْسط عليكم الدنيا، كما بسطت على من قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، فتهلككم كما أهلكتهم» (¬٦). أخرجه الثلاثة.