page 1740, entry [4074]Open original source
زهده وتواضعه ﵁ أَنبأَنا أَبو محمد بن أَبي القاسم الدمشقي إِجازة، أَنبأَنا أَبي، أَنبأَنا أَبو بكر بن المَزْرَفي (¬١)، حدثنا أَبو الحسين بن المهتدي، أَنبأَنا علي بن عمر بن محمد الحَرْبي، حدثنا أَبو سعيد حاتم ابن الحسن الشاشي، حدثنا أَحمد بن عبد اللَّه، حدثنا سفيان، عن إِسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: قال طلحة بن عبيد اللَّه: ما كان عمر بن الخطاب بأَوّلنا إِسلاماً ولا أَقدمنا هجرة، ولكنه كان أَزهدنا في الدنيا، وأَرغبنا في الآخرة. قال: وأَنبأَنا أَبي، حدثنا أَبو علي المقرئُ (¬٢) كتابة - وحدثني أَبو مسعود الأَصبهاني عنه - أَنبأَنا أَبو نعيم الحافظ، حدثنا أَبي، حدثنا أَبو عبد اللَّه محمد بن أَحمد بن أَبي يحيى، حدثنا أَحمد بن سعيد بن جرير، حدثنا عبد الرحمن بن مغْراء (¬٣) الدوسي، حدثنا محمد بن عمرو، عن أَبي سلمة قال: قال سعد بن أَبي وقاص: واللَّه ما كان عمر بأَقدمنا هجرة، وقد عَرَفْت بأَيّ شيء فَضَلَنَا، كان أَزهدنا في الدنيا. أَنبأَنا ابن أَبي حَبّة وغيره، أنبأنا أبو غالب بن البناء، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر بن حيوية، وأَبو بكر محمد بن إِسماعيل بن العباس (¬٤) قالا: حدثنا يحيى بن محمد ابن صاعد، أَنبأَنا الحسين بن الحسن، حدّثنا عبد اللَّه بن المبارك، أَنبأَنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت: أَن عمر استسقى، فأَتى بإِناء من عَسَل فوضعه على كفه - قال: فجعل يقول: «أَشربها فتذهب حلاوتها وتبقى نقمتها»، قالها ثلاثاً، ثم دفعه إِلى رجل من القوم فشربه. أَنبأَنا أَبو محمد القاسم بن علي، أَنبأَنا أَبي، أَنبأَنا إِسماعيل بن أَحمد أَبو القاسم، أَنبأَنا أَبو الحسين بن النَّقُور، أَنبأَنا أَبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى، أَنبأَنا عبد اللَّه بن محمد البغوي، حدثنا داود بن عمرو، أَنبأَنا ابن أَبي غَنِيَة، هو يحيى بن عبد الملك، حدثنا سلامة ابن صبيح التميمي (¬٥) قال: قال الأَحنف: كنت مع عمر بن الخطاب، فلقيه رجل فقال:يا أَمير المؤمنين، انطلق معي فَأَعْدِني (¬١) على فلان، فإِنه قد ظلمني. قال: فرفع الدّرة فخفق بها رأْسه فقال: تَدَعُونَ أَمير المؤمنين وهو مُعْرِض (¬٢) لكم، حتى إِذا شُغِل في أَمر من أُمور المسلمين أَتيتموه: أَعدِنِي أَعدِنِيْ! قال: فانصرف الرجل وهو يتذَمّر - قال: عَلَيّ الرجلَ. فأَلقى إِليه المِخْفَقَة (¬٣) وقال: امتثل. فَقَالَ: لا واللَّه، ولكن أَدَعُها للَّه ولك. قال: ليس هكذا، إِما أَن تدعها للَّه إِرادة ما عنده أَو تدعها لي، فأَعلم ذلك. قال: أَدعها للَّه. قال: فانصرف. ثم جاءَ يمشي حتى دخل منزله ونحن معه، فصلى ركعتين وجلس فقال: يا ابن الخطاب، كنت وضيعاً فرفعك اللَّه، وكنت ضالاً فهداك اللَّه، وكنت ذليلاً فأَعزك اللَّه، ثم حملك على رقاب الناس فجاءَك رجل يَسْتَعِديك فضربته، ما تقول لربك غداً إِذا أَتيته؟ قال: فجعل يعاتب نفسه في ذلك معاتبة حتى ظننا أَنه خير أَهل الأَرض. قال: وحدثنا أَبي، حدثنا أَبو بكر محمد بن الحسن، أَنبأَنا أبو الحسين المهتدي، أنبأنا عيسى بن علي، أَنبأَنا عبد اللَّه بن محمد، حدثنا داود بن عمرو، حدثنا عبد الجبار بن الورد، عن ابن بن مُلَيكة قال: بينما عمر قد وضع بين يديه طعاماً إِذ جاءَ الغلام فقال: هذا عتبة بن فَرْقَد (¬٤) بالباب، قال: وما أَقدم عتبة؟ ائذن له. فلما دخل رأَى بين يدي عمر طعامه: خبزٌ وزيت. قال: اقترب يا عتبة فأَصب من هذا. قال: فذهب يأْكل فإِذا هو طعام جَشِب (¬٥) لا يستطيع أَن يُسِيغه. قال: يا أَمير المؤمنين، هل لك في طعام يقال له: الحُوَّارى (¬٦)؟ قال: ويلك، ويَسَع ذلك المسلمين كلهم؟ قال: لا واللَّه. قال: ويلك يا عُتْبة، أَفأَردت أَن آكل طَيِّباً في حياتي الدنيا وأَستمتع؟. وقال محمد بن سعد: أَنبأَنا الوليد بن الأَغر المكي، حدّثنا عبد الحميد بن سليمان، عن أَبي حازم قال: دخل عمر بن الخطاب على حفصة ابنته، فقدمت إِليه مَرَقاً بارداً [وخبزاً] (¬٧) وصَبَّت في المَرَق زيتاً، فقال: أُدْمان في إِناء واحد! لا أَذوقه حتى أَلقى اللَّه ﷿ (¬٨).أنبأنا عمر بن محمد بن طبرزد، أنبأنا أبو غالب بن البناء، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر بن حيويه وأبو بكر بن إسماعيل قالا (¬١): حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا الحُسَين بن الحَسَن، أَنبأَنا عبد اللَّه بن المبارك، أَنبأَنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت (¬٢) عن أَنس قال: لقد رأَيت بين كتفي عمر أَربع رِقَاع في قميصه. وأَنبأَنا غير واحد إِجازة، أَنبأَنا أبو غالب بن البناء، أنبأنا أبو محمد، أَنبأَنا أَبو الفضل عُبَيد اللَّه بن عبد الرحمن بن محمد، حدثنا عبد اللَّه بن أَبي داود، حدثنا المنذر بن الوليد بن عبد الرحمن الجارودي، حدثني أَبي، حدثنا شعبة، عن سعيد الجريريّ، عن أَبي عثمان قال: رأَيت عمر بن الخطاب يرمي الجمرة وعليه إِزار مرقوع بقطعة جِرَاب.