page 1628, entry [3917]Open original source
٣٦٨٥ - عَطِيَّة بن عُرْوة (ب د ع) عَطِيَّة بن عُرْوة السَّعْدِي، من سَعْدِ بن بَكْر. حديثه عند أولاده. روى عروة بن محمد بن عطية، عن أبيه: أَن أَباه حدثه قال: قدمتُ على رسول اللَّه ﷺ في أَناس من بني سعد بن بكر، وكنت أَصُغَر القوم، فَخَلَفونِي في رِحَالِهم، ثم أَتوا النبي ﷺ فقضى حوائجهم، وقال: هل بقي منكم أَحد؟ فقالوا: غُلامٌ لنا خَلَفْنَاه في رِحَالِنَا. فأَمرهم أَن يبعثوني (¬٢) إِليه، فقالوا: أَجِبْ رسول اللَّه ﷺ. فأَتيته (¬٣) فقال: «اليد المُنْطِيةُ هي العُلْيَا، والسائلة هي السّفلى».وروى عن إِسماعيل بن عبيد اللَّه، عن عطية بن عمرو، عن النبي، نحوه. أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر: عُروة بن محمد بن عطية، كان أَميراً لمروان بن محمد على الخيل، وهو الذي قتل أَبا حمزة الخارجي، وقتل طالب (¬١) الحق. أَخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إِلى أَبي داود بن الأَشعث: حدثنا بكر بن خلف والحسن بن علي المعني قالا: حدثنا إِبراهيم بن خالد، حدثنا أَبو وائل القَاصِّ قال: دخلنا على عروة بن محمد السعدي (¬٢)، فكلمه رجل فأَغضبه، فقام فتوضأَ فقال: حدثني أَبي، عن جَدِّي عَطِيَّة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إِن الغضبَ من الشيطان، وإِن الشيطان (¬٣) من النار، وإِنما تُطْفَأَ النارُ بالماء، فإِذا غَضِب أَحَدُكُم فَلْيَتَوضَّأْ (¬٤)» واللَّه أَعلم.